جمهور العنابي.
عالمي انتهت مشاركة منتخبنا الوطني في مونديال امريكا وكندا والمكسيك ٢٠٢٦ وعاد الجميع الى الدوحة سالمين غانمين وبعيدا عن اداء ونتائج العنابي فقد قدمت جماهيرنا الغفيرة عرضا رائعا في اروقة ومدرجات البطولة في المدن الثلاث التي خاض فيها المنتخب مبارياته.
فكانت مهمته وطنية بامتياز لاظهار هوية وثقافة المواطن القطري في المحافل الدولية، ومن حسن حظي أنني كنت متابعا وبشغف لمجهودات فريق التسويق والاتصال بالاتحاد القطري لكرة القدم بقيادة الاخ خالد بن مبارك الكواري وفريقه المميز والذي لم يترك اي امر للصدفة بل اخذ على عاتقه رفع مستوى التفاعل الجماهيري لاعلى درجة ممكنة، من تأهيل المشجعين قبل البطولة مرورا بتنسيق الرحلات الى امريكا وبين المدن ومن ثم التنسيق مع الجاليات العربية والطلاب المبتعثين والذهاب محملين باعلامهم وقمصانهم وشالاتهم وهداياهم وصولا للظهور بالشكل الامثل مرتدين الثياب والغترة والعقل في منظر بهي الطابع وحتى المسيرات الجماهيرية قبل المباريات في المدن وايصال الجماهير من الفنادق الى الملاعب مع متابعة كل شاردة وواردة تجعل من رحلة المشجع تجربة مريحة ليظهر جمهورنا من نجوم المدرجات والملاعب.
وطبعا بعد ذلك يأتي دور مدرج العنابي مفخرة الجيل الحالي من المشجعين والذي اعاد الشكل والهوية للمشجع القطري فنال الجميع الثناء الكامل والمستحق.
واصبحت لحظة هدف التعادل ضد سويسرا برأس بوعلام من اهم واجمل اللحظات في تاريخ العنابي ليس فقط لانها كانت اول نقطة مونديالية بل لان صوت الفنان علي عبد الستار وكلمات الراحل جاسم صفر في اغنية «يالله شباب قطر» قد قامت بدغدغة المشاعر بعد ان ارتفع صوتها في سماء ملعب ليفس ستاديوم فأعادت لنا الحنين في لحظة تاريخية متأكد بان استخدامها لم يكن وليد الصدفة لترافق اهداف العنابي.
شكرا لكل من حضر وآزر وشجع وكل من تحمل عناء ترتيب ذلك لكي يظهر جمهورنا بهذا الشكل المشرف وننتظر ظهوركم المميز والقادم في بطولات العنابي القادمة متمنين ان ترافقها الانتصارات والفوز بالالقاب.
thedoctorino@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك