حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع إيران خلال وقت قصير، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة على أي هجوم صاروخي يستهدف أراضيها، وأن الجيش الإسرائيلي يواصل استعداداته لتنفيذ عملية عسكرية مستقلة ضد أهداف داخل إيران إذا اقتضت الظروف.
وقال كاتس، خلال إحاطة صحفية لمراسلين عسكريين ودبلوماسيين، إن إسرائيل قد تجد نفسها في حالة حرب مع إيران “غداً أو خلال يومين” إذا أقدمت طهران على إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، مشدداً على أن تل أبيب لن تقبل بأي معادلة تسمح لإيران بتنفيذ هجمات دون رد.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي تلقى توجيهات بالاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية تحمل اسم “زرقاء وبيضاء”، مشيراً إلى أن القوات في حالة تأهب، وأن هناك أهدافاً جاهزة يمكن استهدافها في حال صدور قرار بتنفيذ العملية.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى وجود سيناريوهين قد يقودان إلى استئناف العمليات العسكرية ضد إيران؛ أولهما اتخاذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب قراراً باستئناف الضربات بعد انتهاء المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، والثاني إقدام إيران على إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
وأكد كاتس أن بلاده لا تسعى إلى عرقلة المساعي الدبلوماسية الأميركية الجارية مع إيران في الدوحة، لكنه شدد على أن الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية تبقى أولوية، قائلاً إن الدفاع عن إسرائيل لا يقبل أي تنازلات، سواء في مواجهة إيران أو على الساحة اللبنانية.
وأضاف أن هذا الموقف أُبلغ إلى الإدارة الأميركية بصورة واضحة، في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين بشأن التطورات الإقليمية.
وفي تقييمه للقدرات الإيرانية، أشار كاتس إلى أن طهران ما زالت تمتلك مخزوناً من الصواريخ وقدرات على تنفيذ هجمات، لكنه اعتبر أن إسرائيل حققت “إنجازات كبيرة” خلال العمليات السابقة، مدعياً أن القيادة الإيرانية، بمن في ذلك المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، أصبحت تتحرك من داخل الملاجئ نتيجة الضغوط العسكرية الإسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك