حظرت حكومة الكونغو الديمقراطية التجمعات في 4 مقاطعات من بينها العاصمة كينشاسا، بداعي مكافحة تفشي فيروس إيبولا في شمال شرق البلاد.
يأتي هذا القرار قبيل تظاهرة تعتزم المعارضة تنظيمها في 8 يوليو احتجاجا على ما تعتبره مخططا للرئيس للبقاء في السلطة.
وفي مذكرة صادرة السبت، أمر وزير الداخلية جاكماين شاباني سلطات مقاطعة كينشاسا و3 مقاطعات أخرى بحظر التجمعات الجماهيرية، مبررا ذلك بإجراءات مكافحة انتشار فيروس إيبولا.
وقبل أكثر من عامين على الانتخابات الرئاسية المقبلة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أقرّ البرلمان في وقت سابق من هذا الشهر مشروع قانون يتعلق بتنظيم استفتاء حول تعديل دستوري.
وقد يفتح هذا القانون الباب أمام ولاية رئاسية ثالثة للرئيس فيليكس تشيسكيدي، 63 عاما، الذي تنتهي ولايته الثانية، والأخيرة وفقا للدستور الحالي، في ديسمبر 2028.
كان تجمع للمعارضة في كينشاسا يوم 12 يونيو للتنديد بما وصفته المعارضة بأنه انقلاب دستوري قد تعرض للقمع من السلطات ومن ناشطين مؤيدين للحكومة.
ودان مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان مقتل متظاهر واحد على الأقل.
ودعت المعارضة المواطنين إلى النزول إلى الشوارع في 8 يوليو للمطالبة باستقالة تشيسكيدي.
وتواجه الكونغو الديمقراطية تفشيا لفيروس إيبولا هو 17 في تاريخها، حيث أظهرت بيانات حكومية أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس ارتفع إلى 1333، منها 399 حالة وفاة.
غير أن العلماء والعاملين في المجال الإنساني يرون أن الأعداد الحقيقية قد تكون أعلى من ذلك.
جدير بالذكر أنه لم تُسجل أي إصابات في كينشاسا، المدينة الكبيرة التي يزيد عدد سكانها على 17 مليون نسمة، وفقا لسكاي نيوز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك