أطلق رئيس حزب" يشار" الإسرائيلي غادي آيزنكوت الحملة الانتخابية للحزب، وأعلن عزمه الترشح لمنصب رئيس الوزراء.
وفي كلمة له مساء الثلاثاء، قال آيزنكوت الذي شغل منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بين عامي 2015 و2019: " في شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، ستنتهي ولاية حكومة أكتوبر المريعة، وسيُفتح فصل جديد وأفضل بكثير في تاريخ إسرائيل.
إن إسرائيل تستحق فصلًا جديدًا، وسنكتبه معًا".
وتعهّد بأنه سيفعل كل ما يلزم من أجل إسرائيل.
آيزنكوت يخوض انتخابات" حاسمة لإسرائيل"ووفقًا لآيزنكوت، فإن الانتخابات المتوقع إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام هي" انتخابات حاسمة لأمن إسرائيل ووحدتها وروحها".
وأكد رئيس الأركان السابق أن" الحكومة التي سيرأسها ستعرف كيف تتخذ قرارات شجاعة بشأن القضايا التي تشغل بالنا والتي يتعين علينا حسمها، مثل الأمن وواجب الخدمة والتعليم الرسمي للجميع".
وتابع قائلاً: " سنتمكن في هذه البلاد من الاستثمار وتخصيص ميزانيات ضخمة لإعادة إعمار الشمال والجنوب وتحقيق الازدهار فيهما، وزيادة عديد الجيش لتخفيف العبء بشكل كبير عن الجنود النظاميين وجنود الاحتياط دون المساس بالاحتياجات الأمنية، فضلاً عن الاستثمار الملائم في النظام الصحي والتعليم والنقل والبنية التحتية".
كما تعهد آيزنكوت بتشكيل لجنة تحقيق رسمية (حكومية) في إخفاق السابع من أكتوبر، " حيث سنتعلم من الماضي ونستعد للمستقبل"، مشيرًا إلى أن هذه المهمة تمثل بالنسبة له" واجبًا أوليًا".
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، نفّذت فصائل المقاومة الفلسطينية عملية" طوفان الأقصى" وقتلت وأسرت إسرائيليين، ردًا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى.
ويُعدّ آيزنكوت الذي أسّس حزب" يشار" في سبتمبر/ أيلول 2023، من أبرز منتقدي سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال حرب غزة، علمًا أنه كان عضوًا في مجلس الحرب منذ اندلاعها في أكتوبر/ تشرين الأول، وحتى استقالته من منصبه في يونيو/ حزيران 2024.
وهذا الأسبوع، أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 12 الإسرائيلية أن حزبه قد يحصد 22 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، ليحلّ ثانيًا بعد حزب الليكود بزعامة نتنياهو المتوقّع فوزه بـ24 مقعدًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك