العربي الجديد - جرحى غزة ومصابوها ينتظرون علاجهم "قبل فوات الأوان" روسيا اليوم - "طيران الإمارات" تكتب تاريخا جديدا في الشحن الجوي فرانس 24 - محادثات غير مباشرة الأربعاء بين مبعوثين أميركيين وإيرانيين في الدوحة الجزيرة نت - الإعلام الدولي والحرب على غزة… صراع السرديات في العدد الجديد من مجلة الجزيرة Independent عربية - ألمانيا أمام واقع مؤلم عقب الخروج الكارثي من كأس العالم Euronews عــربي - فيديو. عودة تقليد الترحال الرعوي إلى جبال الألب الفرنسية الجزيرة نت - مصر: اتفاقية مع زينيث الصينية بـ300 مليون دولار Independent عربية - قطاع الشحن العالمي يبقي على تصنيف هرمز "منطقة حرب" روسيا اليوم - الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في خاركوف وزابوروجيه وضرب مصنع محركات صاروخية أوكراني فرانس 24 - طنجة المغربية تفتح أبوابها لعشاق فن التصوير الفوتوغرافي.. لقاء فني وثقافي يجمع عدسات العالم
عامة

مؤرخ موسيقي: محمد الموجي نشأ في أسرة فنية.. والتعاون مع عبدالحليم نقلة في حياته

الوطن
الوطن منذ ساعتين
1

روى محمد دياب، المؤرخ الموسيقي، بدايات ومسيرة الموسيقار محمد الموجي الفنية، قائلا إنها مسيرة كفاح بحق، فقد نشأ محمد الموجي في أسرة، ولحسن الحظ، كانت محبة للفن، كان والده يعزف على آلة العود، كما كان يم...

روى محمد دياب، المؤرخ الموسيقي، بدايات ومسيرة الموسيقار محمد الموجي الفنية، قائلا إنها مسيرة كفاح بحق، فقد نشأ محمد الموجي في أسرة، ولحسن الحظ، كانت محبة للفن، كان والده يعزف على آلة العود، كما كان يمتلك عددًا من الآلات الموسيقية في المنزل، وتعلّم الموجي العزف على العود منذ طفولته من خلال عود والده، كذلك كان عمه، زوج والدته السيدة فهيمة، يمتلك جهاز فونوجراف ومجموعة من الأسطوانات، فكان يستمع، وهو طفل، إلى أسطوانات محمد عبد الوهاب، وقد أسهمت هذه الأجواء في تشكيل وجدانه، ودفعته إلى التوجه نحو الفن.

من مهندس زراعي إلى مهندس الألحانأضاف خلال لقاء في برنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، وتقدمه الإعلاميتان شروق وجدي وشيرين غسان، أنه مع ذلك، درس الموجي الزراعة؛ إذ كان يرغب في دراسة مجال فني، لكن والده كان يطمح إلى أن يكون له مستقبل آخر، فالتحق بدراسة الزراعة، وحصل على دبلوم الزراعة، ثم عمل مهندسًا زراعيًا فترة من الزمن، غير أن الفن استحوذ عليه، فنزل إلى القاهرة باحثًا عن الفرص، وعمل مغنيًا وملحنًا في بعض الصالات الموسيقية، حتى تقدم إلى الإذاعة بوصفه مطربًا، إلا أن لجنة الاختبارات رفضته في هذا المجال، ثم أعاد التقدم، فنصحه حافظ عبد الوهاب بالتوجه إلى التلحين، مؤكدًا أنه أصلح له، وبالفعل اتجه إلى التلحين، واعتمدته الإذاعة ملحنًا في قسم الأغاني الشعبية.

أوضح أن كثيرون يعتقدون أن بدايته في التلحين كانت مع أغنية «صافيني مرة»، لكن الحقيقة غير ذلك، فقد كان محمد الموجي يذكر دائمًا أن أغنية «يا حلو يا أسمر» هي الأولى، غير أن أول عمل جمعه بعبد الحليم حافظ كان أغنية «غني لي يا بلبل» عام 1951، وهي قصيدة من تأليف شقيقته نادرة أمين، التي كانت شاعرة، وقد لحنها لعبد الحليم حافظ، وسُجلت في الإذاعة.

أشار إلى أن محمد الموجي كان يعمل ملحنًا في قسم الأغاني الشعبية بالإذاعة، وكان عبد الحليم حافظ، وكذلك كمال الطويل، من العاملين في الإذاعة أيضًا، سواء كمطربين أو ملحنين، ويروي الموجي أنه كان يسير يومًا في إحدى الشوارع برفقة الشاعر سمير محبوب، فمرا بأحد المقاهي، وسمعا من جهاز الراديو صوت عبد الحليم حافظ يؤدي قصيدة «لقاء»، من ألحان كمال الطويل، وكلمات صلاح عبد الصبور، فأعجبه الصوت إعجابًا شديدًا، وقال: «أريد أن يكون هذا الصوت هو الذي يغني ألحاني».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك