قال الدكتور محمود الأفندي الأكاديمي والباحث السياسي، أن استهداف منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا يمثل تحول واضح في طبيعة الصراع، مشيرًا إلى أن هذا النهج جاء نتيجة تصعيد متبادل، حيث بدأت أوكرانيا بتغيير قواعد الاشتباك مما دفع روسيا للرد باستهداف البنية التحتية الحيوية.
استهداف قطاع الطاقة يحمل تداعيات كبيرة على الطرفينوأضاف خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز»، عبر «زوم»، قائلًا: «استهداف قطاع الطاقة يحمل تداعيات كبيرة على الطرفين، إلا أن تأثيره يختلف، وروسيا باعتبارها من أكبر الدول المصدرة للنفط تمتلك قدرة أكبر على احتواء الأزمة داخليًا، رغم وجود بعض التأثيرات مثل نقص بعض المشتقات النفطية، في حين تواجه أوكرانيا تحديات أكبر نظرًا لاعتمادها المحدود على موارد الطاقة».
تصاعد استهداف منشآت الطاقة ينعكس سلبًا على فرص الوصول إلى حلول دبلوماسيةوأكمل: «تصاعد استهداف منشآت الطاقة ينعكس سلبًا على فرص الوصول إلى حلول دبلوماسية، كما أن هذه العمليات تعزز من توجه الحسم العسكري لدى الجانب الروسي في ظل تراجع الثقة بين الطرفين واستمرار كل طرف في استخدام أدوات ضغط جديدة مما يطيل أمد الصراع ويزيد من تعقيد المشهد الدولي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك