Euronews عــربي - أول لوحة لديفيد هوكني تباع في مزاد بعد وفاته من دون "علاوة ما بعد الوفاة" الجزيرة نت - "أعيدوهم إلى بلدانهم".. الشعار الذي تحول إلى سياسة أوروبية فرانس 24 - مشروع توسعي إسرائيلي يتكشف في سوريا.. وبلدة عابدين تواجه بالحجارة.. فهل تملك دمشق خيارات المواجهة؟ Independent عربية - ركلات الترجيح... لحظة تصنع المجد أو تخلّد الندم وكالة الأناضول - العفو الدولية: الدعم السريع ارتكبت تطهيرًا عرقيًا في الفاشر رويترز العربية - مصدران: إيران تصر على الاحتفاظ بالسيطرة على مضيق هرمز روسيا اليوم - إحباط تهريب نصف طن من الكوكايين من الإكوادور إلى روسيا داخل تونة مجمدة قناة القاهرة الإخبارية - الأسرار الكاملة وراء اشتعال أسعار الشحن البحري لأعلى مستوى Independent عربية - 30 مليون وثيقة سودانية تواجه خطر الضياع Independent عربية - هل تعاود الأذرع الإيرانية نشاطها في سوريا؟
عامة

المحامى العام بشبين الكوم يحيل ثلاثة متهمين إلى الجنايات بتهمة خطف طفل واحتجازه وتعذيبه

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ ساعتين
1

أحال المستشار أحمد أبو الخير، المحامي العام لنيابة شبين الكوم الكلية، ثلاثة متهمين إلى محكمة الجنايات المختصة، لاتهامهم بخطف طفل بالإكراه واحتجازه وتعذيبه داخل مخزن بمركز أشمون بمحافظة المنوفية، في وا...

أحال المستشار أحمد أبو الخير، المحامي العام لنيابة شبين الكوم الكلية، ثلاثة متهمين إلى محكمة الجنايات المختصة، لاتهامهم بخطف طفل بالإكراه واحتجازه وتعذيبه داخل مخزن بمركز أشمون بمحافظة المنوفية، في واحدة من الوقائع التي أثارت اهتمام الرأي العام، وذلك بعد استكمال التحقيقات والاستماع إلى أقوال المجني عليه والشهود، وإعداد تقارير الطب الشرعي، وانتهاء النيابة إلى توافر الأدلة الكافية لإحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية.

إحالة ثلاثة متهمين في واقعة تعذيب طفل بأشمون* صبري محمد محمد حسين الماشي، 30 عامًا، ميكانيكي سيارات.

* صبحي محجوب عبداللطيف محجوب، 52 عامًا، صاحب ورشة إصلاح كاوتش سيارات.

* عبداللطيف محجوب عبداللطيف محجوب، 55 عامًا، صاحب ورشة زيوت سيارات.

وجميعهم محبوسون على ذمة القضية، ويقيمون بدائرة مركز أشمون بمحافظة المنوفية.

اتهامات بالخطف بالإكراه والاحتجاز والتعذيبووفقًا لأمر الإحالة، أسندت النيابة العامة إلى المتهمين أنهم في 27 يونيو 2026 خطفوا الطفل عبدالله طاهر أبو زيد عبدالشافي شعبان، البالغ من العمر 13 عامًا، بطريق الإكراه، بعدما اقتادوه عنوة إلى داخل المخزن الخاص بالمتهم الثاني، مستغلين حداثة سنه وضعف بنيته، لإبعاده عن أعين ذويه تمهيدًا للاعتداء عليه.

وأضافت التحقيقات أن المتهمين احتجزوا الطفل داخل المخزن لعدة ساعات، ومنعوه من المغادرة دون سند قانوني، قبل أن يتناوبوا الاعتداء عليه بالضرب وتعذيبه بدنيًا مستخدمين خرطومًا بلاستيكيًا، وأسلاك كهرباء، وسيور سيارات، ومرآة سيارة، ما تسبب في إصابته بإصابات متعددة، حتى تمكن والده من الوصول إليه وتخليصه.

كما نسبت النيابة إلى المتهمين إحراز أدوات تستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية.

تحريات المباحث دعمت الاتهاماتوكشفت تحريات النقيب محمد جمال، معاون مباحث مركز شرطة أشمون، أن المتهمين اقتادوا الطفل إلى المخزن الخاص بهم لإخفائه عن أعين المواطنين، ثم احتجزوه داخله عدة ساعات، وتعدوا عليه بالضرب والتعذيب باستخدام خرطوم وسيور سيارات وأدوات أخرى، قاصدين خطفه واحتجازه وتعذيبه وإحداث إصاباته.

الطب الشرعي: الإصابات تتفق مع الأدوات المضبوطةوأثبت تقرير الطبيب الشرعي، الدكتور محمد طه محمد محمد رزق، أن الإصابات التي لحقت بالمجني عليه جائزة الحدوث من مثل الأدوات المضبوطة في الواقعة.

وأوضح التقرير أن الطفل أصيب بعدة كدمات شريطية مزدوجة ذات لون بنفسجي محمر، انتشرت في الظهر والعضد والساعد الأيسر والعنق والفخذ والساق اليسرى والصدر، مؤكدًا أن الإصابات تتفق مع تاريخ الواقعة، وحدثت نتيجة المصادمة بأجسام صلبة راضة، ومن بينها الأدوات التي عرضتها النيابة، وهي خرطوم وسلك معدني.

أقوال المجني عليه ووالده واعتراف أحد المتهمينوخلال التحقيقات، قرر الطفل المجني عليه أن المتهمين اقتادوه إلى المخزن واحتجزوه داخله لعدة ساعات، قبل أن يتناوبوا الاعتداء عليه بالضرب والتعذيب باستخدام خراطيم وأسلاك كهرباء وسيور سيارات ومرآة سيارة، حتى حضر والده وتمكن من تخليصه.

كما قرر والد الطفل، طاهر أبو زيد عبدالشافي، أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا يفيد احتجاز نجله والتعدي عليه، فتوجه على الفور إلى مكان الواقعة، حيث وجده مصابًا بإصابات متعددة.

وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم الأول أقر بمشاركته وباقي المتهمين في الاعتداء على الطفل باستخدام خرطوم بلاستيكي، وأنهم وجهوا إليه ضربات متكررة في أنحاء متفرقة من جسده، ما أحدث الإصابات المثبتة بالتقرير الطبي.

معاينة النيابة وتقارير حماية الطفل عززت الأدلةوأكدت النيابة العامة أن معاينة مسرح الجريمة جاءت مطابقة لأقوال المجني عليه، كما تم العثور على الأدوات المستخدمة في الواقعة داخل مكان الاحتجاز.

وأرفقت النيابة بالأوراق تقرير وحدة حماية الطفل الذي جاء مؤيدًا لأقوال المجني عليه، بالإضافة إلى شهادة ميلاده التي أثبتت أنه من مواليد 6 أغسطس 2013، بما يؤكد أنه لم يبلغ الثامنة عشرة وقت ارتكاب الواقعة.

تحرك عاجل للنيابة.

الإحالة خلال 48 ساعةوأظهرت أوراق القضية سرعة تعامل النيابة العامة مع الواقعة، إذ وقعت أحداثها يوم 27 يونيو 2026، وعُرضت على النيابة في 28 يونيو، قبل أن يصدر قرار إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات في 29 يونيو 2026، عقب استكمال التحقيقات وسماع أقوال الشهود وإعداد التقارير الفنية والطبية.

وأوضحت التحقيقات أنه فور مثول الطفل أمام النيابة العامة، تبين ظهور علامات إعياء شديد وآثار إصابات متعددة ناتجة عن التعذيب البدني، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على حالته الصحية.

رعاية طبية ودعم نفسي للمجني عليهوعلى الفور، تواصلت النيابة العامة مع وكيل وزارة الصحة بالمنوفية ومدير مستشفى أشمون العام لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للطفل، كما كلفت أحد أعضاء النيابة بمرافقة المجني عليه وأحد ذويه إلى المستشفى لضمان سرعة تلقيه العلاج.

كما انتقل فريق من النيابة العامة برئاسة محمد شرف، رئيس النيابة، إلى مستشفى أشمون العام، يرافقه الطبيب الشرعي ولجنة حماية الطفل، للاطمئنان على الحالة الصحية للمجني عليه ومتابعة علاجه وتقديم الدعم النفسي والمعنوي له.

وخلال الزيارة، قدم أعضاء فريق النيابة العامة هدايا رمزية للطفل في لفتة إنسانية هدفت إلى التخفيف من آثار ما تعرض له، بالتزامن مع استكمال الإجراءات القانونية التي انتهت بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات المختصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك