حثّ الرئيس الصيني شي جينبينغ الحزب الشيوعي الحاكم على مواكبة المتغيرات والحفاظ على مكتسباته، في وقت تواجه فيه الصين تحديات اقتصادية وديموغرافية متزايدة، بحسب تقديرات محللين.
ولم يحدد شي، في خطاب ألقاه اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، تحديات أو مخاطر بعينها، رغم أن تباطؤ النمو الاقتصادي والتراجع السكاني يبرزان بين أهم التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني.
رسالة الرئيس الصيني إلى الحزب الشيوعيوقال شي، الذي يعد أقوى زعيم للصين منذ ماو تسي تونغ، إن" تنمية الصين حاليًا تمر بمرحلة تتعايش فيها الفرص الاستراتيجية والمخاطر والتحديات"، داعيًا الحزب إلى تحسين التنسيق لمعالجة القضايا المحلية والدولية.
كما حثّ أعضاء الحزب على القضاء على العوامل التي تضر بتقدم الحزب و" نقائه"، وكذلك" جميع الفيروسات التي تنال من جسد الحزب السليم".
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية في افتتاحية نشرت هذا الأسبوع إن طموح الحزب اليوم هو التحول من" أكبر حزب سياسي في العالم" إلى" أقوى حزب سياسي في العالم".
ومنذ توليه السلطة في 2012، عمل شي جينبينغ على إعادة تأكيد سلطة الحزب الشيوعي الحاكم المطلقة على الصعيد المحلي وفرض الولاء والانضباط الصارم في صفوفه وتوسيع نفوذ الصين على الصعيد العالمي.
وشرع في واحدة من أكثر حملات مكافحة الفساد شمولًا في الصين منذ عهد ماو، شهدت التحقيق مع ملايين المسؤولين على جميع المستويات وفصل المئات منهم، إلى جانب كبار الجنرالات، في حملة استمرت سنوات.
ويركز قادة الحزب على مهام حاسمة في مواجهة التحديات الخارجية، بدءًا من القيود التي تفرضها الدول الغربية على التكنولوجيا المتقدمة وصولًا إلى العلاقات التجارية المضطربة مع الولايات المتحدة والتوتر بشأن تايوان.
وكان بضع عشرات من الثوار الصينيين قد أسسوا الحزب الشيوعي في 1921، ويضم الآن أكثر من 100 مليون عضو، أي ما يمثل 7.
2% من سكان الصين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك