مع دخول كأس العالم 2026 مراحل الحسم وانطلاق الأدوار الإقصائية، تتجه الأنظار إلى عدد من أساطير كرة القدم الذين قد يسجلون ظهورهم الأخير على المسرح الأكبر في اللعبة.
وبين لاعبين صنعوا تاريخًا استثنائيًا في المونديال وآخرين ما زالوا يطاردون حلم التتويج باللقب الأغلى، تبدو نسخة 2026 محطة فارقة في مسيرة العديد من النجوم الذين اقتربوا من نهاية مشوارهم الدولي.
10 لاعبين قد تكون مشاركتهم الحالية هي الأخيرة لهم في كأس العالم1- ليونيل ميسي (الأرجنتين)يواصل ليونيل ميسي كتابة التاريخ رغم بلوغه 39 عامًا، بعدما قاد الأرجنتين إلى لقب مونديال 2022، منهيًا انتظارًا دام 36 عامًا لبلاده.
ويحطم النجم الأرجنتيني الأرقام القياسية تباعًا، إذ أصبح أكثر اللاعبين مساهمة تهديفية في تاريخ كأس العالم، كما يواصل تعزيز إرثه في البطولة التي يشارك فيها للمرة السادسة.
فاز ميسي بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في كأس العالم مرتين، الأولى عام 2014 رغم خسارة النهائي أمام ألمانيا، والثانية خلال تتويج الأرجنتين باللقب في قطر 2022.
ومع اقترابه من عامه الأربعين، تبدو نسخة 2026 الأقرب لأن تكون آخر ظهور له في المونديال.
2- لوكا مودريتش (كرواتيا)لا يزال لوكا مودريتش يقدم مستويات استثنائية رغم بلوغه الأربعين من العمر، مؤكدًا مكانته كأحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ اللعبة.
وكان قائد كرواتيا المحرك الرئيسي لإنجاز الوصول إلى نهائي مونديال 2018، قبل أن يواصل قيادة منتخب بلاده إلى المركز الثالث في نسخة 2022.
خاض مودريتش أكثر من 20 مباراة في كأس العالم عبر خمس نسخ مختلفة، ويمثل رمزًا لجيل ذهبي وضع كرواتيا بين كبار المنتخبات العالمية.
3- كريستيانو رونالدو (البرتغال)يبقى كأس العالم اللقب الكبير الوحيد الذي استعصى على كريستيانو رونالدو خلال مسيرته الأسطورية.
ويُعد قائد البرتغال صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات والأهداف الدولية، كما أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.
ورغم نجاحاته القارية مع البرتغال، فإن حلم التتويج بالمونديال لا يزال يراوده، وقد تكون نسخة 2026 فرصته الأخيرة لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
يُصنف مانويل نوير بين أعظم حراس المرمى في تاريخ كرة القدم، بعدما أعاد تعريف دور الحارس العصري بفضل أسلوبه المميز.
وكان أحد أبرز نجوم تتويج ألمانيا بكأس العالم 2014، عندما فاز أيضًا بجائزة القفاز الذهبي.
ورغم تراجع مستواه في بعض الفترات الأخيرة، فإن إرثه المونديالي يبقى راسخًا بفضل ما قدمه على مدار خمس مشاركات مختلفة.
عانى نيمار من سوء الحظ في بطولات كأس العالم، خصوصًا في نسخة 2014 عندما تعرض لإصابة قوية أنهت مشواره قبل نصف النهائي الشهير أمام ألمانيا.
ورغم الإصابات المتكررة خلال السنوات الأخيرة، لا يزال النجم البرازيلي يحلم بقيادة" السيليساو" نحو لقب عالمي طال انتظاره.
ومع تقدمه في العمر، تبدو بطولة 2026 فرصة أخيرة لتحقيق الحلم الذي راوده منذ طفولته.
6- كيفن دي بروين (بلجيكا)كان دي بروين أحد أبرز رموز الجيل الذهبي لبلجيكا الذي اقترب من المجد العالمي دون أن ينجح في بلوغه.
وساهم صانع ألعاب بلجيكا في أفضل إنجاز لمنتخب بلاده خلال العصر الحديث، عندما احتل المركز الثالث في مونديال 2018.
ومع بلوغه 35 عامًا، قد تكون هذه النسخة الأخيرة له على الساحة العالمية.
7- فيرجيل فان دايك (هولندا)تأخرت انطلاقة فان دايك في كأس العالم بسبب غياب هولندا عن نسخة 2018، لكنه سرعان ما أصبح قائدًا للمنتخب وأحد أهم عناصره الدفاعية.
وقاد منتخب" الطواحين" إلى مشوار قوي في مونديال 2022، قبل الخروج أمام الأرجنتين بركلات الترجيح في ربع النهائي.
ومع اقترابه من منتصف الثلاثينيات، تبقى مشاركته في مونديال 2030 محل شك.
يُعد محمد صلاح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية والإفريقية، وقد لعب دورًا محوريًا في عودة مصر إلى كأس العالم بعد غياب طويل.
وفي نسخة 2026، ساهم قائد" الفراعنة" في تحقيق نتائج تاريخية، ليمنح منتخب بلاده فرصة المنافسة على إنجاز غير مسبوق.
ومع بلوغه 34 عامًا، قد يكون هذا المونديال آخر ظهور له في البطولة العالمية.
9- سون هيونغ مين (كوريا الجنوبية)يُعتبر سون أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كوريا الجنوبية، حيث يمتلك أرقامًا مميزة على مستوى المشاركات والأهداف في كأس العالم.
ورغم تراجع تأثيره مقارنة بسنواته الذهبية، فإنه يبقى رمزًا للكرة الكورية الحديثة وقائدًا لجيل حقق حضورًا ثابتًا على الساحة العالمية.
ساهم ساديو ماني في إعادة السنغال إلى الواجهة العالمية، وقادها إلى التأهل لثلاث نسخ متتالية من كأس العالم.
ورغم غيابه عن مونديال 2022 بسبب الإصابة، فإن تأثيره ظل حاضرًا في مسيرة منتخب بلاده.
ومع تقدمه في العمر، تبدو نسخة 2026 فرصة أخيرة للنجم السنغالي لترك بصمة جديدة في البطولة الأكبر عالميًا.
تمثل بطولة كأس العالم 2026 محطة خاصة لعدد من أعظم لاعبي كرة القدم في العصر الحديث.
وبين ميسي ورونالدو ومودريتش ونيمار وصلاح، قد يشهد العالم آخر فصول مسيرة جيل استثنائي صنع لحظات لا تُنسى في تاريخ اللعبة.
ومع اقتراب مونديال 2030، يبقى السؤال مفتوحًا: مَن مِن هؤلاء النجوم سيتمكن من تمديد مسيرته أربع سنوات إضافية، ومن سيودع كأس العالم من بوابة نسخة 2026؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك