خرج النجم السويسري، ستان فافرينكا (41 سنة)، من منافسات بطولة ويمبلدون المفتوحة للتنس، رغم أنه قدم مباراة مُميزة أمام منافسه الإيطالي، ماتيو بيريتيني، في المواجهة التي جمعت اللاعبين في إطار الدور الأول من منافسات البطولة البريطانية.
وأوقعت قرعة بطولة ويمبلدون في نسخة عام 2026، فافرينكا في مواجهة صعبة أمام الإيطالي، ماتيو بيريتيني، وصيف بطولة ويمبلدون السابق، لتشهد المواجهة بينهما إثارة كبيرة وحماساً من أجل تقديم مباراة قوية، والتي شهدت شوطاً فاصلاً ماراثونياً في المجموعة الثانية امتد إلى 18 نقطة، وانتهت المواجهة بفوز الإيطالي بثلاث مجموعات مقابل مجموعتين (7-6 للسويسري) ثم (7-6 بعدما وصلت نتيجة الشوط إلى 18-16)، وبعدها (7-6) و(7-6).
وبعد نهاية المواجهة بالخسارة، خرج ستان فافرينكا من أرض الملعب وسط الدموع والتصفيق الكبير من الجماهير الحاضرة في المدرجات، إذ وبعدما تبادل العناق والتحية مع بيريتيني عند الشبك، انهمرت دموع المصنف ثالثاً عالمياً سابقاً أثناء مغادرته الملاعب العشبية في بطولة ويمبلدون للمرة الأخيرة، بعدما كان واحداً من نجوم البطولة البريطانية لسنوات.
وكان اللاعب السويسري الفائز بثلاث من البطولات الأربع الكبرى" الغراند سلام، أعلن في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن عام 2026 سيكون الأخير له، وشارك في الدور الرئيسي في بطولة ويمبلدون للمرة لـ19 والأخيرة بعدما تلقى بطاقة دعوة (وايلد كارد).
وتحدث فافرينكا أمام المشجعين بعد نهاية المباراة: " ليس من السهل أبداً أن تودع شيئاً تحبه إلى هذا الحد.
أشعر بامتنان كبير.
أود أن أشكر الجميع لأنني حظيت بفرصة اللعب هنا للمرة الأخيرة.
لم يكن بإمكاني أن أحلم بوداع أفضل من هذا.
لا أريد الاعتزال، لكنني أعلم أن الوقت قد حان للتوقف.
أحد الأسباب التي دفعتني للاستمرار في اللعب طوال هذه السنوات هو الاستمتاع بلحظات كهذه.
وختم لاعب التنس السويسري قائلاً: " أشعر بقدر هائل من المشاعر، وأنا ممتن للغاية لحصولي على بطاقة الدعوة، ولإتاحة الفرصة لي لخوض مباراتي الأخيرة في ويمبلدون.
إنها بطولة استثنائية، وكطفل كنت أحلم دائما بخوض منافساتها يوما ما.
وقد أتيحت لي فرصة اللعب هنا مرات عديدة، والحصول على هذا الدعم الجماهيري يعني لي الكثير".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك