أفاد مصدر مطلع لوكالة رويترز، اليوم الأربعاء، بأن الدوحة تستضيف محادثات فنية غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة قطرية وباكستانية.
وأوضح المصدر أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التقيا أمس الثلاثاء، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، لبحث الترتيبات الخاصة بعقد الجلسات الفنية، من دون المشاركة فيها.
ونقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير أن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، التي انطلقت مساء الثلاثاء في الدوحة، ما زالت مستمرة، وتركز على ملف الإفراج عن الأموال الإيرانية ومضيق هرمز.
وأفاد دبلوماسي مطلع لوكالة فرانس برس بأن الموفدين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لا يشاركان في هذه الجلسات الفنية.
وأشار البيان، وفق المصدر ذاته، إلى أن اللقاء تناول أيضًا وقف إطلاق النار في لبنان، مع التشديد على أهمية تثبيته بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقراره.
وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا إرسال ممثلين إلى قطر لبحث آليات تنفيذ مذكرة التفاهم الهادفة إلى إنهاء الحرب التي اندلعت عقب الضربات الأولى التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط.
وتنص المذكرة، التي وقعها الجانبان في 17 يونيو/حزيران بوساطة قطرية وباكستانية، وأعقبتها قمة في مدينة لوسيرن السويسرية، على وقف الحرب في مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب إطلاق مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يومًا قابلة للتمديد.
وبعدما نفت وزارة الخارجية الإيرانية في البداية وجود توجه لعقد أي اجتماع، أعلنت، الاثنين، إرسال فريق من الخبراء برئاسة نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إلى قطر.
في المقابل، استبعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عقد أي تواصل مباشر مع المسؤولين الأميركيين، خلافًا لما ألمح إليه الرئيس ترمب.
وقال بقائي، «لن نعقد أي اجتماعات تفاوض مع الولايات المتحدة على أي مستوى كان».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك