قالت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” إن رائدي الفضاء جيسكا مير وكريس ويليامز أجريا مهمة سير في الفضاء لمدة سبع ساعات لإصلاح ذراع روبوتية في محطة الفضاء الدولية.
وأضافت “ناسا” أن الرائدين استبدلا مفصلا يزن نحو 90 كيلوغراما في الذراع خلال نشاط خارج المركبة.
وتُستخدم الأذرع الروبوتية في محطة الفضاء الدولية لأداء مهام تتضمن التحام المركبات الفضائية.
وتعد هذه ثاني عملية سير في الفضاء بالنسبة لويليامز، والخامسة لمير، والـ280 في تاريخ عمليات محطة الفضاء الدولية.
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا الاسم* البريد الإلكتروني* التعليق* من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
لا ادري لماذا لايزال هناك تاخر في ما يتعلق بالفضاء و سبر اغواره، هل هناك احتكار للعلوم المتعلقة به ام انها شحيحة في هذا المجال ؟ هل هي مستعصية فعلا ام انه يراد لها ذلك ؟ لماذا ليس هناك تشجيع للبحث في هذا المجال ؟ لماذا بقي البحث و العمل في هذا المجال محصورا في بعض الجهات ؟ هل الجهات الاخرى عاجزة عن ذلك ام ان ذلك ممنوع عليها ؟ ما هي الامتيازات و القدرات التي يمتلكها اولءك و لا يتوفر عليها الاخرون ؟ الفضاء هو المستقبل و لا بد من اكتشافه و التعرف عليه، و لا اظن انه مستعص الى هذه الدرجة بل اريد له ذلك، لماذا الخوف و التخويف منه و عدم التشجيع على الاقبال علبه ؟ هل هناك سر في ذلك؟ الفضاء مجال كمثله من المجالات يمكن التعامل معه كما نتعامل مع باقي الميادين، فهو يتطلب البحوث و الدراسات و ااتجارب الى غير ذلك، و يمكن التعرف عليه و سبر اغواره اذا اقبلنا عليه و حاولنا جاهدين اكتشافه و الا سيبقى غامضا مخيفا الى ما لا حدود له، على بلادنا ان تهتم بهذا المجال و ان يكون لها السبق فيه قبل ان تصبح متخلفة فيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك