كشفت الأجهزة الأمنية في مصر ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله سيدة أثناء اصطحابها نجليها إلى إحدى المقابر بمحافظة الإسكندرية، وإيهامهما بأن والدهما متوفى –على غير الحقيقة– ومطالبتهما بالدعاء عليه بصورة تهكمية.
وبحسب بيان وزارة الداخلية المصرية مساء أمس الثلاثاء، بالفحص والتحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية السيدة القائمة على نشر الفيديو، وتبين أنها ربة منزل ومقيمة بدائرة قسم شرطة الجمرك بالإسكندرية.
وباستدعائها وسؤالها، أقرت بارتكاب الواقعة، موضحة أن طليقها ما زال على قيد الحياة ويتواجد حالياً خارج البلاد، وأنه لا ينفق على طفليهما منذ انفصالهما.
كما أقرت بأنها لم تتخذ أي إجراءات قانونية أو تقم برفع دعاوى قضائية بشأن النفقة، وأنها نشرت مقطع الفيديو عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي على سبيل التهكم والانتقام من طليقها.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق للوقوف على ملابساتها واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.
وكان الفيديو قد انتشر قبل عدة أسابيع على مواقع التواصل وأثار الجدل بعد أن قامت الأم بإخبار طفليها بأن والدهما قد توفي أثناء سفره، وذلك كانتقام من الأب الذي كان مسافراً وامتنع عن الإنفاق عليهما وتهرب من مسؤولياته.
وانتشر الفيديو بشكل واسع بين مؤيد لتصرفات الأم بعد أن تخلى الأب عن مسؤوليته، وبين معارض لجحودها وإيهام أطفالها بوفاة والدهم وهو لا يزال على قيد الحياة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك