Independent عربية - شي يحث الحزب الحاكم على "النقاء ومحاربة الفيروسات" Independent عربية - الأبوة والزواج لن يمنعا ترحيل اللاجئين من بريطانيا فرانس 24 - بطولة ويمبلدون: الشك يحوم حول مشاركة سيرينا في الزوجي بسبب الإصابة العربي الجديد - "أنثروبيك" تطرح "سونيت 5" في "كلود"... هل من جديد حقاً؟ روسيا اليوم - سوريا: "الشرع" يختار الفنانة روزينا لاذقاني ضمن تشكيلته في مجلس الشعب إيلاف - كاتس: سنهاجم إيران مجدداً إذا لزم الأمر.. وبقاء الجيش في لبنان وسوريا وغزة مفتوح فرانس 24 - الولايات المتحدة توقع اتفاقية لبناء سفارتها الدائمة في القدس القدس العربي - “نحن أبناء الأرض الحمراء والأزقة الضيقة”.. كلمات ملهمة من مدرب باراغواي بعد إسقاط ألمانيا الجزيرة نت - البنك الدولي يعتزم وقف قروضه للصين بحلول 2031 Euronews عــربي - إلزام غوغل بدفع 1 مليار و300 مليون يورو لبرايس رانر التابعة لكلارنا بسبب إساءة استغلال البحث
عامة

خالد محمود يكتب: ديانا.. الأميرة التى لم تغادر الشاشة

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

- فى ذكرى ميلادها. . كيف قرأت السينما حياة ومأساة المرأة التى هزت القصر الملكى وألهمت العالم؟فى الأول من يوليو من كل عام، يعود اسم الأميرة ديانا إلى الواجهة من جديد. فبرغم مرور ما يقرب من ثلاثة عقود...

- فى ذكرى ميلادها.

كيف قرأت السينما حياة ومأساة المرأة التى هزت القصر الملكى وألهمت العالم؟فى الأول من يوليو من كل عام، يعود اسم الأميرة ديانا إلى الواجهة من جديد.

فبرغم مرور ما يقرب من ثلاثة عقود على رحيلها المأساوى، لا تزال «أميرة القلوب» واحدة من أكثر الشخصيات حضورًا فى الذاكرة الإنسانية المعاصرة، ليس فقط باعتبارها فردًا سابقًا فى العائلة المالكة البريطانية، وإنما بوصفها ظاهرة اجتماعية وإعلامية وثقافية تجاوزت حدود بلدها لتصبح رمزًا عالميًا للإنسانية والتعاطف والتمرد على القيود.

ولدت ديانا سبنسر فى الأول من يوليو عام 1961، وعاشت حياة بدت وكأنها مكتوبة بعناية لعمل درامى كبير؛ فتاة شابة تدخل القصر الملكى وسط أحلام الملايين، ثم تجد نفسها فى مواجهة مؤسسة عريقة ذات تقاليد صارمة، قبل أن تتحول إلى أشهر امرأة فى العالم، وتصبح مطاردة بعدسات المصورين ووسائل الإعلام فى كل خطوة من حياتها، وصولًا إلى رحيلها المفاجئ فى حادث سيارة بباريس عام 1997، فى واحدة من أكثر اللحظات صدمة فى التاريخ الحديث.

لهذا لم يكن غريبًا أن تتحول حياتها إلى مادة ثرية لصناع السينما والتلفزيون والوثائقيات.

لكن اللافت أن معظم الأعمال التى تناولت ديانا لم تنشغل بإعادة سرد سيرتها الذاتية بقدر ما سعت إلى فهمها وتحليلها.

فالسؤال الذى ظل مطروحًا أمام المخرجين والكتاب لم يكن: ماذا حدث فى حياة ديانا؟ بل: لماذا حدث؟ وكيف تحولت هذه المرأة إلى أسطورة إنسانية لا تزال تلهم العالم حتى اليوم؟من الأميرة إلى الظاهرة الإنسانيةعندما تزوجت ديانا من الأمير تشارلز عام 1981، بدا الأمر وكأنه تجسيد للحكايات الخيالية الكلاسيكية.

ملايين البشر تابعوا مراسم الزواج الملكى، وبدت الشابة العشرينية وكأنها بطلة قصة رومانسية مثالية.

لكن السنوات اللاحقة كشفت أن الواقع كان أكثر تعقيدًا.

فقد وجدت ديانا نفسها محاصرة داخل مؤسسة ملكية شديدة الصرامة، فى وقت كانت شخصيتها العفوية والقريبة من الناس تدفعها إلى البحث عن مساحة أكبر من الحرية والتعبير عن الذات.

هذا التناقض بين الصورة الرسمية والواقع الشخصى أصبح لاحقًا أحد أهم المحاور التى ركزت عليها الأعمال السينمائية التى تناولت حياتها.

«Diana».

المرأة الباحثة عن الحبفى عام 2013 قدم المخرج أوليفر هيرشبيجل فيلم «Diana»، الذى قامت ببطولته الممثلة نعومى واتس.

اختار الفيلم التركيز على السنوات الأخيرة من حياة الأميرة، وبالتحديد علاقتها العاطفية بالطبيب الباكستانى حسنات خان، الذى وصفته بعض التقارير بأنه الحب الحقيقى فى حياتها.

حاول الفيلم أن يبتعد عن الصورة الأسطورية للأميرة، ليقدم امرأة عادية تعانى من الوحدة وتبحث عن الاستقرار العاطفى بعيدا عن القصور والأضواء والبروتوكولات الملكية.

ورغم أن العمل لفت الانتباه عند عرضه بسبب حساسية الشخصية التى يتناولها، فإنه تعرض لانتقادات عديدة من النقاد الذين رأوا أنه اختزل شخصية ديانا فى بعدها الرومانسى، وتجاهل الكثير من الجوانب الإنسانية والسياسية التى صنعت مكانتها العالمية.

لكن أهمية الفيلم تكمن فى أنه حاول للمرة الأولى تقريبا النظر إلى ديانا باعتبارها إنسانة تبحث عن السعادة، لا مجرد شخصية ملكية أو أيقونة إعلامية.

إذا كان فيلم «Diana» قد ركز على الجانب العاطفى، فإن فيلم «Spencer» الصادر عام 2021 اتخذ مسارًا مختلفًا تمامًا.

المخرج التشيلى بابلو لارين، الذى سبق له تقديم أفلام عن شخصيات تاريخية معقدة مثل جاكلين كينيدى، لم يقدم سيرة ذاتية تقليدية، بل قدم دراسة نفسية مكثفة لشخصية ديانا خلال أيام قليلة من احتفالات عيد الميلاد داخل قصر ساندرينجهام.

الفيلم الذى قامت ببطولته كريستين ستيوارت لا يهتم كثيرًا بالأحداث التاريخية، بقدر اهتمامه بالمشاعر الداخلية للشخصية.

نشاهد ديانا كامرأة تشعر بالاختناق داخل عالم تحكمه التقاليد والبروتوكولات والرقابة المستمرة.

فى هذا العمل تتحول القصور الملكية الفخمة إلى ما يشبه السجن الذهبى.

الجدران جميلة لكنها خانقة، والامتيازات الكبيرة لا تمنح بالضرورة السعادة.

وقد نجح الفيلم فى تقديم واحدة من أكثر القراءات السينمائية عمقا لشخصية ديانا، حيث ركز على صراعها النفسى ورغبتها فى استعادة إنسانيتها وسط عالم يسعى إلى تحويلها إلى رمز رسمى بلا مشاعر.

ولذلك اعتبر كثير من النقاد أن «Spencer» لم يكن فيلما عن أميرة بقدر ما كان فيلما عن الحرية.

واعترفت ستيوارت بأنها عانت من بعض المشاعر الروحية المخيفة أثناء تصوير الفيلم، والذى يركز على فترة ثلاثة أيام خلال موسم الأعياد لعام 1991 عندما كانت ديانا تقيم فى ساندرينجهام.

من أبرز الأعمال التى يمكن الإشارة إليها: «الملكة» The Queen إخراج ستيفن فريرز، وهو من أهم الأفلام المرتبطة بقصة ديانا رغم أنها ليست الشخصية الرئيسية فيه.

الفيلم يتناول الأيام التى أعقبت وفاتها والصدام بين مشاعر الشعب البريطانى وموقف القصر الملكى.

وقدمت هيلين ميرين أداءً استثنائيًا فى دور الملكة إليزابيث الثانية حصدت به جائزة أحسن ممثلة.

أهمية الفيلم أنه يحلل تأثير ديانا على المؤسسة الملكية حتى بعد رحيلها، وكيف أجبرت شعبيتها القصر على إعادة النظر فى علاقته بالرأى العام.

وهناك «Diana: Her True Story، ديانا: قصتها الحقيقية» إخراج كيفن كونور، وبطولة سيرينا سكوت توماس فى شخصية ديانا، وهو عمل درامى استند إلى كتاب أندرو مورتون الشهير الذى كشف للمرة الأولى الكثير من أزمات زواجها من الأمير تشارلز.

ورغم أنه فيلم تلفزيونى، فإنه لعب دورًا مهمًا فى تشكيل الصورة الدرامية لديانا خلال حياتها.

والفيلم التليفزيونى «تشارلز وديانا: نهاية تعيسة» Charles & Diana: Unhappily Ever After إخراج جون باور، وبطولة كاثرين أوكسنبرج بدور ديانا وروجر ريز فى دور تشارلز وجين هاو فى دور كاميلا باركر بولز، الذى ركز على انهيار العلاقة الزوجية بين تشارلز وديانا، وكان من أوائل الأعمال التى تناولت الجانب المظلم للحياة الملكية.

Diana: Last Days of a Princess، وهو عمل يجمع بين الدراما وإعادة تمثيل الأحداث الوثائقية، ويركز على الأشهر الأخيرة قبل وفاتها، والعلاقة مع الإعلام والمصورين.

كما يصعب الحديث عن صورة ديانا على الشاشة دون التوقف عند مسلسل The Crown، رغم أنه ليس فيلمًا سينمائيًا.

فالمسلسل قدم واحدة من أكثر المعالجات الدرامية تفصيلًا وتعقيدًا لشخصية ديانا، عبر أداء إيما كورن ثم اليزابيث ديبيكى وقد ركز على تطور شخصيتها منذ دخولها العائلة المالكة وحتى سنواتها الأخيرة، وناقش أزمات الشهرة والزواج والضغوط النفسية والإعلامية.

اللافت أن الأعمال التى تناولت ديانا يمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل رئيسية؛ المرحلة الأولى ركزت على فضائح الزواج الملكى وانهياره كما فى «Charles & Diana: Unhappily Ever After» و«Diana: Her True Story»، بينما انشغلت المرحلة الثانية بتداعيات وفاتها وتأثيرها على المؤسسة الملكية كما فى «The Queen».

أما المرحلة الثالثة، التى يمثلها «Spencer» و»The Crown»، فقد اتجهت إلى تحليلها نفسيًا وإنسانيًا، والبحث فى مشاعر العزلة والاختناق التى عاشتها داخل القصر الملكى.

وهكذا انتقلت الشاشة من الاهتمام بالحدث إلى الاهتمام بالشخصية، ومن تتبع الوقائع إلى محاولة فهم الإنسان الكامن خلف الأسطورة.

الوثائقيات.

البحث عن الحقيقةإلى جانب الأفلام الروائية، ظهرت عشرات الأفلام الوثائقية التى حاولت الاقتراب من الحقيقة التاريخية لحياة ديانا.

بعض هذه الأعمال اعتمد على شهادات المقربين منها، بينما استندت أعمال أخرى إلى تسجيلات ومقابلات نادرة وصور أرشيفية.

وكانت القضية الأكثر حضورًا فى هذه الوثائقيات هى العلاقة المعقدة بين ديانا والإعلام، فالأميرة كانت واحدة من أوائل الشخصيات العالمية التى عاشت تحت المراقبة الدائمة للكاميرات.

لم تكن مجرد شخصية مشهورة، بل كانت حدثًا إعلاميًا مستمرًا على مدار الساعة.

ومن هنا طرحت الوثائقيات سؤالًا بالغ الأهمية: هل صنعت وسائل الإعلام أسطورة ديانا، أم أنها ساهمت أيضا فى مأساتها؟فبينما استفادت ديانا من شعبيتها الإعلامية فى دعم القضايا الإنسانية التى آمنت بها، فإن الملاحقات المستمرة من المصورين والصحفيين فرضت عليها ضغوطًا هائلة طوال حياتها.

وقد أصبحت قصتها نموذجًا مبكرًا للنقاشات المعاصرة حول حدود الخصوصية وحق المشاهير فى حياة إنسانية طبيعية.

الأميرة ديانا: مأساة أم خيانة؟ (2017)لقيت الأميرة ديانا حتفها فى حادث سيارة فى 31 أغسطس 1997.

وقد أثر رحيلها المفاجئ بشدة على العالم، مما أدى إلى ظهور العديد من نظريات المؤامرة حول مصيرها.

يستكشف الفيلم الوثائقى «الأميرة ديانا: مأساة أم خيانة؟ » الصادر عام 2017 العديد من هذه النظريات المثيرة للجدل، ويتضمن مقابلات لتحليلها.

تُظهر هذه النظريات الشائعة استمرار الاهتمام بحياة الأميرة ديانا.

ورغم دحض العديد منها، إلا أن ذلك لم يمنع الكثيرين من إعادة طرحها.

يُعد فيلم «الأميرة» من أفضل الأفلام الوثائقية التى تناولت حياة الأميرة ديانا.

فهو يضمّ مقابلات ولقطات حقيقية لتفاعلاتها مع العديد من المشاهير، بمن فيهم جون ترافولتا، ما يُبرز البصمة التى تركتها الأميرة ديانا فى العالم.

يُسلّط هذا الفيلم الوثائقى الضوء على علاقاتها الودية مع الآخرين، حيث يُشيد كل من تمت مقابلته بها.

يُظهر الفيلم أبرز لحظات حياتها، مُتيحًا للمشاهدين فرصة الانغماس فى تفاصيلها، ومُبيّنًا كيف رأى الآخرون شخصيتها الاستثنائية.

كما يُسلّط الضوء على الإعجاب الكبير والتدقيق الشديد الذى واجهته من وسائل الإعلام والجمهور بصفتها فردًا من العائلة المالكة.

يُعدّ فيلم «ديانا، أمنا: حياتها وإرثها» أحد فيلمين وثائقيين كلّف بهما ابناها، ويليام وهارى، بمناسبة الذكرى العشرين لوفاتها.

يُسلّط الفيلم الضوء على جوانب مختلفة من حياتها، مُركّزًا على الأثر الذى تركته ديانا ومشاركتها فى حياة أبنائها.

يتميز الفيلم الوثائقى بتقديمه مقابلات مع شخصيات بارزة فى حياة ديانا، وعلى رأسهم ويليام وهارى، بالإضافة إلى ظهور السير إلتون جون وتشارلز سبنسر.

وقد نال فيلم «ديانا، أمنا: حياتها وإرثها» استحسانًا واسعًا لأسلوبه العاطفى والواقعى، حيث اعتبره الكثيرون رسالة حبّ قيّمة لأميرة الشعب.

ومن الجوانب التى حرصت السينما على إبرازها كذلك، نشاط ديانا الإنسانى الواسع.

فبعيدا عن القصر الملكى، كانت الأميرة حاضرة بقوة فى ملفات إنسانية عديدة، من رعاية الأطفال المرضى إلى دعم ضحايا الإيدز ومساندة حملات إزالة الألغام الأرضية.

فى زمن كانت فيه بعض هذه القضايا محاطة بالخوف أو الوصمة الاجتماعية، ظهرت ديانا وهى تصافح المرضى وتجلس بينهم بلا تردد، ما منحها صورة مختلفة عن الصورة التقليدية للأميرات.

ولهذا ركزت العديد من الأعمال على هذا الجانب تحديدًا، باعتباره السبب الحقيقى وراء الشعبية الاستثنائية التى حظيت بها حول العالم، فالناس لم يحبوا ديانا لأنها أميرة فقط، بل لأنها بدت أقرب إليهم من كثير من السياسيين والملوك والمشاهير.

لماذا لا تتوقف السينما عن العودة إليها؟ السبب الأساسى أن قصة ديانا تتجاوز حدود السيرة الشخصية، ففى حياتها تتقاطع موضوعات إنسانية كبرى: الشهرة، والسلطة، والحب، والخيانة، والحرية، والأمومة، والإعلام، والصراع بين الفرد والمؤسسة.

وهى موضوعات تمثل مادة درامية مثالية لأى صانع أفلام.

كما أن شخصية ديانا نفسها تظل مفتوحة على قراءات متعددة.

فهناك من يراها ضحية للمؤسسة الملكية، وهناك من يراها امرأة قوية أعادت تعريف دور الأميرة فى العصر الحديث، بينما ينظر إليها آخرون بوصفها أول نجمة عالمية صنعتها وسائل الإعلام الحديثة.

ولهذا لا توجد صورة واحدة متفق عليها لديانا، بل صور عديدة ومتناقضة أحيانًا، وهو ما يجعلها شخصية جذابة للسينما باستمرار.

فى النهاية، تكشف الأفلام التى تناولت حياة ديانا أن السينما لم تكن مهتمة فقط برواية قصة أميرة بريطانية شهيرة، بل بمحاولة فهم ظاهرة إنسانية نادرة، فبين جدران القصر الملكى وأضواء الكاميرات، وبين العمل الإنسانى والصراعات الشخصية، تشكلت شخصية معقدة لا تزال تثير الفضول حتى اليوم.

وفى ذكرى ميلادها، ربما يكون أهم ما تؤكده هذه الأعمال أن ديانا نجحت فى تحقيق ما يفشل فيه كثير من المشاهير والشخصيات العامة؛ فقد تحولت من شخصية تاريخية إلى رمز إنسانى عالمى.

ولهذا ما زالت السينما تعود إليها مرة بعد أخرى، باحثة عن إجابة لسؤال لم يُحسم بعد: من كانت ديانا حقا؟وربما تكمن قوة قصتها فى أن الإجابة الكاملة لا تزال عصية على الاكتشاف، وهو ما يجعل «أميرة القلوب» حاضرة على الشاشة وفى الذاكرة الجماعية، حتى بعد سنوات طويلة من رحيلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك