وخلال اجتماع مجلس الوزراء، أكد الرئيس بزشكيان أن مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد يجب أن تكون رمزاً للوحدة والانسجام الوطني، داعياً إلى مشاركة شعبية واسعة تعكس تماسك الشعب الإيراني في هذه المرحلة.
وأشار إلى أن المشاركة الجماهيرية الواسعة في مراسم التشييع ستبعث برسالة واضحة إلى العالم تؤكد وحدة الشعب الإيراني وتلاحمه، داعياً مختلف القوى والتيارات السياسية والاجتماعية إلى التركيز على القواسم الوطنية والإسلامية المشتركة، والابتعاد عن أي مواقف أو ممارسات من شأنها الإضرار بالوحدة الوطنية.
وأوضح الرئيس الإيراني أن اختلاف الآراء أمر طبيعي، إلا أن المرحلة الراهنة تستوجب تغليب روح التضامن والتكاتف والانسجام الوطني، مؤكداً أن إيران ستواصل، بالاعتماد على وحدتها الداخلية وتعزيز التعاون بين الدول الإسلامية، مسيرة العزة والاستقلال والتقدم، ولن تسمح لأي قوة بفرض إرادتها على الشعوب الإسلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك