أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي ضجة واسعة، بعدما زعم ناشروه بأنه يوثق تعرض طفل جزائري يبلغ من العمر 14 عاما لاعتداء بالضرب في إحدى الساحات العامة بالولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء في المنشورات التي اكتسحت منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، أن الطفل الجزائري تعرض للاعتداء جراء تشجيعه للمنتخب المغربي ضد نظيره الهولندي في منافسات كأس العالم 2026.
في ذات السياق، انتشرت أنباء إضافية تزعم تواجد الطفل حاليا في المستشفى في حالة صحية حرجة جراء الإصابات التي لحقت به، بالرغم من الغياب التام لأي مصادر مؤكدة أو تقارير طبية وإعلامية موثقة تثبت صحة وخلفيات هاته الحادثة حتى الساعة.
وتناقلت صفحات ومجموعات كثيرة أنباء تفيد بأن الشرطة الأمريكية تدخلت بشكل فوري وأوقفت 7 أشخاص ثبت تورطهم المباشر في هاته الواقعة، إلا أن هاته التفاصيل لا تزال تفتقر إلى مصادر مؤكدة أو بيانات رسمية صادرة عن مصالح الأمن أو الهيئات الصحية.
وبينما دان عدد كبير من المتفاعلين ما قيل إنه اعتداء نفذه مناصرون مغاربة، شكك آخرون في صحة الفيديو، معتبرين أنه قد يكون مفبركا أو خارج سياقه لإثارة الفتنة بين الشعبين، وذلك في انتظار صدور توضيح رسمي يكشف حقيقة المقطع المتداول وملابسات الواقعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك