قناة التليفزيون العربي - دعم أميركي للحكومة العراقية في حملة مكافحة الفساد بعد اعتقال العشرات من السياسيين والمسؤولين قناة الجزيرة مباشر - الذكرى الـ250 للاستقلال تعيد الجدل حول الهوية الأمريكية قناة التليفزيون العربي - وسط تحريض إسرائيلي.. كيف تبدو العلاقة بين عون وبري؟ قناة القاهرة الإخبارية - أغلى 20 ثانية في التاريخ.. ميسي يتأرجح مع سبايدر مان مقابل 15 مليون دولار قناة التليفزيون العربي - تل أبيب تتمسك بالبقاء في جنوب لبنان وتشترط نزع سلاح حزب الله قناة التليفزيون العربي - الدعم السريع تكثف هجماتها بالمسيرات في النيل الأبيض والجيش السوداني يفتح محورا جديدا معها في دارفور قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يوجه رسائل حاسمة.. الفتنة والمساس بالمؤسسة العسكرية خط أحمر قناة الجزيرة مباشر - ترقب لانطلاق مواجهة إنجلترا والكونغو الديمقراطية في المونديال قناة الجزيرة مباشر - موازين | في ظل الصراع الإقليمي.. العراق بين منطق الدولة وإرادة اللادولة FC Bayern München - بايرن ميونيخ - 𝑺𝒆𝒓𝒗𝒖𝒔, 𝑰𝒔𝒎𝒂𝒆𝒍! 👋 FC Bayern sign Ismael Saibari ✍️🔴⚪️
عامة

صحيفة عبرية.. مركز إسرائيلي: موجة عارمة من مشاكل الصحة النفسية وثمن باهظ يدفعه الجنود وأبناؤهم

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

“الآباء العاملون في الجيش يدفعون الثمن الأكبر، على الصعيدين النفسي والعائلي؛ فأبناؤهم يدفعون، وسيدفعون، ثمناً باهظاً، نفسيًا وجسديًا في المستقبل، إذا لم نوفر لهم علاجًا متخصصًا في الصدمات النفسية. من ...

“الآباء العاملون في الجيش يدفعون الثمن الأكبر، على الصعيدين النفسي والعائلي؛ فأبناؤهم يدفعون، وسيدفعون، ثمناً باهظاً، نفسيًا وجسديًا في المستقبل، إذا لم نوفر لهم علاجًا متخصصًا في الصدمات النفسية.

من دون تدخل علاجي، سيظل الثمن ملاحقاً للمجتمع الإسرائيلي طوال سنوات قادمة”.

أصدرت البروفيسورة، روث فيلدمان، من جامعة رايخمان، هذا التحذير المقلق، استنادًا إلى دراسة شاملة قادتها، ونُشرت بياناتها الأربعاء لأول مرة على موقع Ynet.

ترأس البروفيسورة فيلدمان مركز أبحاث الدماغ والنمو البشري في كلية “باروخ إيفشر” لعلم النفس بجامعة رايخمان، وركزت دراستها على 2500 أسرة من أفراد قوات الاحتياط، ممن لديهم أطفال حتى سن السابعة.

وتُظهر نتائج الدراسة صورةً مقلقة للغاية: معدلات غير مسبوقة من اضطرابات ما بعد الصدمة بين الآباء والأطفال، ومشاكل زوجية تصل إلى حد طلب الانفصال، وتضرر وظائف الأسرة، وعواقب قد تستمر مع الأطفال لسنوات طويلة.

بحسب البيانات، يُظهر 75 في المئة من أطفال أسر جنود الاحتياط أعراضًا ما بعد الصدمة النفسية بمستوى دون السريري (يُعتبر مستوىً مرتفعًا)، ويُشخَّص 31.

4 في المئة منهم باضطراب ما بعد الصدمة النفسية الكامل.

أما بين آباء جنود الاحتياط، فقد أبلغ 35% منهم عن أعراض بمستوى سريري أو دون السريري، ويُشخَّص 21 في المئة منهم باضطراب ما بعد الصدمة النفسية الكامل.

وبين أمهات زوجات العسكريين، تُعاني 42 في المئة منهن من أعراض بمستوى سريري أو دون السريري، ويُشخَّص 28 في المئة منهن باضطراب ما بعد الصدمة النفسية الكامل.

“منذ هجوم 7 أكتوبر والحرب التي اندلعت في أعقابه، أصبحنا أمة في حالة صدمة، وقد عانت أسر جنود الاحتياط الذين يُربون أطفالًا صغارًا، ولا تزال تعاني، من صعوبات جمة”، هذا ما أوضحه البروفيسور فيلدمان.

النساء اللواتي يُطلب منهنّ تربية الأطفال وإدارة شؤون المنزل وسط أجواء الحرب، بينما يقضي أزواجهنّ مئات الأيام في الاحتياط ويقلقون باستمرار على سلامتهم؛ والرجال الذين يقاتلون في الخطوط الأمامية بعيدون عن أطفالهم الصغار ويقلقون على عائلاتهم؛ والأطفال الصغار الذين يستجيبون للحرب بأعراض اضطراب ما بعد الصدمة: التبول اللاإرادي، والتعلق المفرط، وزيادة البكاء، والكوابيس، وعدم القدرة على ضبط النفس، ونوبات الغضب، والعدوانية، وصعوبة النوم، والتراجع في النمو، وحتى أعراض الصدمة الشديدة التي تترك أثرها على الدماغ النامي، مثل الانطواء، وصعوبة تكوين العلاقات، وفقدان الثقة.

وبحسب البروفيسورة فيلدمان، تواجه هذه العائلات واقعًا لا يُطاق: “قد يكون الوضع في العائلات التي لديها أطفال صغار فوضى عارمة أشبه بموجة عاتية من مشاكل الصحة النفسية.

وتُعدّ الفئة الأكثر عرضة للخطر هي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربع وسبع سنوات.

يعتقد العديد من الآباء أن أطفالهم لا يفهمون ما يدور حولهم.

هم يفهمون، لكنهم لا يملكون الوسائل الكافية للتعبير عن ضيقهم.

فبدلًا من الكلام، يبدأون بالتبول اللاإرادي، والتشبث بآبائهم، ورفض الذهاب إلى الروضة، أو يجدون صعوبة في النوم”.

ووفقًا للبروفيسورة فيلدمان، فإن أحد الأعراض المقلقة هو انطواء الأطفال وانعزالهم: “الطفل المشاغب الذي يصرخ يجذب الانتباه ويتلقى المساعدة من والديه ومعلمي الروضة.

أما الطفل الذي يجلس على الهامش، ولا يلعب، ولا يُكوّن علاقات اجتماعية، فقد يبقى بعيدًا عن الأنظار.

هؤلاء الأطفال تحديدًا بحاجة إلى تدخل متخصص.

ومن دون تدخل علاجي متخصص، ستتفاقم حالتهم، وهذا يُنذر بالاكتئاب”.

ومن النتائج المقلقة الأخرى في دراستها، وجود صلة بين الحالة النفسية للوالدين، وخاصة الأمهات، وحالة الأطفال.

تشير البيانات إلى أن أطفال الأمهات المصابات باضطراب ما بعد الصدمة النفسية أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب بثلاثة أضعاف.

وفي مجال العلاقات الزوجية، تُشير الدراسة إلى أن أسر أفراد الاحتياط تدفع ثمناً باهظاً.

تقول البروفيسورة فيلدمان: “خلال العام الماضي، تلقينا العديد من طلبات الانفصال من الأزواج.

ونشهد تزايداً ملحوظاً في التوترات الزوجية التي لم تكن موجودة في بداية الحرب”.

تقول بعض النساء لأزواجهن: “أنت تُفضّل سريتك على عائلتك”.

وأضافت: “في الوقت نفسه، يعود العديد من الآباء من الخدمة الاحتياطية المطوّلة بعد خوضهم معارك، أو فقدانهم أصدقاء، أو تعرضهم لخطر مستمر على حياتهم، ويجدون صعوبة في الاندماج مجددًا في روتين الأسرة وإيجاد مكانهم في المنزل.

يواجه الآباء صعوبة في التواصل، ويرفض الأطفال التواصل في اليوم الأول أو اليومين الأولين، وفي بعض الحالات يحدث انقطاع في التواصل مع الأسرة.

يشعر الآباء أن الأسرة قد تعلمت بالفعل كيفية تدبير أمورها من دونهم، ويعتقدون أن الأسرة لم تعد بحاجة إليهم.

إنهم لا يعرفون كيف يعودون إلى حياتهم الطبيعية”.

خلال مئات الأيام التي قضاها في الاحتياط، رسّخت المرأة روتينًا مع الأطفال، وفي كثير من الأحيان اعتادوا على غيابه، وشعر هو بالبعد عن بيته ولم يعد يدافع عن مكانته.

وهكذا نشأت حلقة مفرغة مدمرة، وشعرت المرأة أن الشريك لم يعد هو الذي عرفته.

يجد بعض الآباء صعوبة في الثقة بأهميتهم، ويواجهون صعوبة في إعادة بناء العلاقة واستعادة دور الأبوة.

يخشون أن يجلبوا معهم أشياءً تضرّ بعائلاتهم من ساحة المعركة.

هناك حاجة ماسة إلى دعم أوسع من الدولةبعد أحداث 7 أكتوبر مباشرةً، قرر مركز أبحاث الدماغ والتنمية البشرية توظيف خبراته المتراكمة منذ عام 2002 في “سديروت” وقطاع غزة، لمساعدة عائلات جنود الاحتياط على التأقلم.

يتولى تنسيق المشروع ميخال دفير روزنفيلد، بمشاركة فريق من ثمانية أخصائيين نفسيين يُجرون جلسات عبر تطبيق “زووم” لجنود الاحتياط، رجالاً ونساءً، بعضهم يتواصل معهم من جبهة القتال في غزة ولبنان.

ويعمل معهم سبعة باحثين على تواصل مباشر مع العائلات.

يرتكز التدخل على مبدأي الإدماج والمشاركة، واكتساب أدوات للتعامل مع صعوبات التربية، وفهم الحالات العاطفية المعقدة للأطفال خلال الحرب، والتعامل مع الصدمات النفسية الشخصية والزوجية.

تشير نتائج الدراسة إلى الأثر الإيجابي للتدخل ليس فقط على التربية، بل أيضاً على الحالة النفسية والوظيفية للآباء والأطفال.

ومع ذلك، حتى بعد هذه النجاحات، لا تزال الصورة العامة للوضع غير واضحة.

المثير للقلق أن بيانات المتابعة أظهرت أن أعراض ما بعد الصدمة لدى الأمهات لم تنخفض بشكل ملحوظ، بل تفاقمت لدى بعض الآباء.

ووفقًا للبروفيسورة فيلدمان، يُقدَّم الدعم للأسر مجانًا، ويُموَّل من تبرعات تجمعها من منظمات يهودية حول العالم، لكن الأمر يحتاج إلى توسيع نطاقه على المستوى الوطني.

وقالت: “أبلغ نحو 80 في المئة من الآباء عن تدهور كبير في جميع جوانب حياتهم.

هذه إحصائية يجب أن تصل إلى السلطات والجمهور.

لقد أجريتُ أبحاثًا حول الصدمات النفسية لدى الآباء والأطفال لأكثر من 20 عامًا، لكنني أشعر أن هذا البحث هو الأهم في حياتي.

كل يوم يُذهلني الثمن الباهظ الذي تدفعه هذه الأسر وبطولة أولئك الذين يخرجون مرارًا وتكرارًا لحمايتنا جميعًا، تاركين أزواجهم وأطفالهم الصغار في المنزل.

لعلّ التوعية والإعلان هما السبيل الوحيد لصدمة المسؤولين عن الصحة العامة، ودفعهم إلى استثمار المزيد من الموارد لمساعدة هذه الأسر”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك