قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأربعاء إن الأمور بين الولايات المتحدة وإيران تسير على ما يرام، مضيفا أن الاجتماعات في قطر سارت على نحو جيد.
وقال ترمب للصحفيين قبل مغادرته في رحلة «عملية نزع السلاح النووي الإيراني تسير على ما يرام.
عقدوا اجتماعات جيدة جدا، وسنرى ما سيحدث».
وأضاف «نمضي بشكل جيد جدا».
وتابع قائلا إن إيران «قطعت شوطا طويلا.
أعتقد أن الأمور على ما يرام».
وقال ترمب بينما كان يستعد للصعود على متن طائرته الجديدة «إير فورس وان» التي أهدتها له قطر في رحلة إلى ولاية نورث داكوتا «سنرى ما سيحدث، لقد ضربناهم بقوة شديدة.
ولكننا نتفاهم بشكل جيد جدا».
وتشهد الدوحة الأربعاء محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين عبر وسطاء، في إطار مساع دبلوماسية لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان عقب توقيعهما منتصف الشهر الفائت مذكرة تفاهم تمهيدا لمفاوضات لإيجاد حل نهائي للحرب في الشرق الأوسط.
وقال مصدران إيرانيان كبيران لرويترز اليوم الأربعاء، إن إيران مصممة على الحصول على اعتراف دولي بسيطرتها على مضيق هرمز وقدرتها على فرض رسوم على السفن التي تدخل الخليج أو تغادره، حتى لو اضطرت إلى ذلك بالقوة.
وبموجب الاتفاق المؤقت الذي أبرمته إيران مع الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران لإنهاء صراعهما الذي دام ثلاثة أشهر، وافقت إيران على السماح للسفن بالمرور من المضيق لمدة 60 يوما دون رسوم.
لكنها تعتقد أن صياغة الاتفاق تسمح لها بالاحتفاظ بالسيطرة على تحديد السفن المسموح لها بالمرور والطريق التي تسلكها عبر هذا الممر المائي الضيق.
وذكر المصدران أن طهران مصممة أيضا على الحصول على قبول رسمي ودائم لهذه السيطرة بمجرد انتهاء المرحلة المؤقتة، وأن مفاوضوها لن ينتقلوا إلى مجالات الخلاف الأخرى في محادثات السلام الجارية مع واشنطن حتى يتم الاتفاق على ذلك.
وإذا انتهى الاتفاق المؤقت دون تمديده، ستبدأ إيران في فرض رسوم على مرور السفن في منتصف أغسطس/ آب، على الرغم من أنها لم تحدد بعد أي قائمة بالرسوم التي ستفرضها أو كيفية فرضها.
وأغلقت إيران المضيق عند اندلاع الحرب، وصرح مسؤولون إيرانيون بأن السلطات فرضت على بعض السفن رسوما ملاحية أو رسوما أخرى لمغادرة الخليج.
من شأن أي سيطرة إيرانية دائمة على مضيق هرمز، مع فرض إجراءات رسمية ورسوم على السفن، أن تضيف تكاليف وتأخيرات ومخاطر على جميع عمليات الشحن عبر المضيق الذي كان يمر منه قبل الحرب خُمس إمدادات الطاقة العالمية بالإضافة إلى سلع حيوية أخرى.
ولم يكن المرور خاضعا لأي رسوم من قبل، ويتعارض موقف طهران بشكل مباشر مع تفسير الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم المؤقتة التي تم الاتفاق عليها في 17 يونيو حزيران، ومع موقف واشنطن بشأن الترتيبات النهائية التي ستُتخذ بعد انتهاء الحرب.
إيران تتوعد بالرد على التهديداتفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على منصة إكس اليوم الأربعاء إن إيران سترد فورا وبقوة على أي تهديد يطال شعبها أو قيادتها.
وأضاف عراقجي «الرئيس الأميركي ألزم الولايات المتحدة بإسكات حيواناتها الأليفة في تل أبيب.
وإذا تجاهلوا أوامر سيدهم، فسوف تؤدبهم إيران».
وجاء منشور عراقجي على إكس ردا على تعليقات لوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال فيها إن الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي «مستهدف بالقتل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك