أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" اليونيفيل"، في بيان أصدرته الأربعاء، أن عناصرها يواصلون مراقبة الوضع في جنوب لبنان، في حين يواجهون قيوداً تحدّ من حرية تنقلهم.
وقالت القوة الأممية في بيانها: " يواصل حفظة السلام التابعون لليونيفيل وجودهم على الأرض، لمراقبة الوضع ورفع تقارير عن الانتهاكات التي يرصدونها، بما يتماشى مع ولايتنا بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701".
وأضافت: " لا يزال حفظة السلام يواجهون قيوداً تحدّ من حرية حركتهم، بما في ذلك إغلاق الطرق جراء الحواجز والأنقاض وعوائق أخرى، مما يؤدي إلى تعليق الدوريات الأساسية والعمليات المتعلقة بالسلامة بشكل مؤقت".
وأكدت اليونيفيل أنها تواصل، رغم هذه التحديات، تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، مشيرةً إلى أن حفظة السلام يبقون في مواقعهم ملتزمين بدعم الاستقرار في جنوب لبنان.
وكانت اليونيفيل قد أُنشئت بموجب قراري مجلس الأمن الدولي 425 و426 الصادرَين في 19 مارس 1978، بهدف تأكيد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، واستعادة السلام والأمن الدوليين، ومساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها الفعلية في المنطقة.
وعقب حرب 2006، عزّز مجلس الأمن اليونيفيل بموجب القرار 1701، وأناط بها مهاماً إضافية تقوم بها بالتنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية في الجنوب.
وفي 28 أغسطس الماضي، تبنّى مجلس الأمن قراراً بتمديد ولاية اليونيفيل حتى 31 ديسمبر 2026، على أن يبدأ خفض قوامها وانسحابها بصورة منظمة وآمنة اعتباراً من ذلك التاريخ في غضون سنة واحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك