بحث شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، خلال لقاءين عقدهما في العاصمة الفرنسية باريس مع رئيسة اتحاد وكالات السفر الفرنسية (EDV)، فاليري بونيد، ورئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسي (SETO)، باتريس كاراديك، سبل تعزيز التعاون المشترك لزيادة الحركة السياحية الوافدة من السوق الفرنسي إلى مصر، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى فرنسا.
وأكد أن السوق الفرنسي يمثل أحد أهم الأسواق الأوروبية المصدرة للسياحة إلى مصر، مشيرًا إلى أهمية توسيع التعاون مع شركاء المهنة في فرنسا لزيادة حصة المقصد السياحي المصري، في ظل ما يتمتع به من تنوع في المنتجات والأنماط السياحية التي تلبي اهتمامات السائح الفرنسي، وفي مقدمتها السياحة الثقافية، إلى جانب السياحة الشاطئية والبيئية وسياحة المغامرات.
واستعرض استراتيجية الوزارة للترويج للمقصد السياحي المصري، والتي تعتمد على إبراز تنوع المقومات السياحية، بما يشجع شركات السياحة الفرنسية على تصميم برامج أكثر تنوعًا، تسهم في إطالة مدة إقامة السائح وزيادة معدلات الإنفاق السياحي، كما تناول مؤشرات النمو التي يشهدها القطاع والجهود المبذولة لتطوير المنتجات السياحية وتعزيز تنافسية المقصد المصري.
وبحث الجانبان تنفيذ حملات تسويقية وترويجية مشتركة، وتنظيم رحلات تعريفية لممثلي شركات السياحة ووكلاء السفر الفرنسيين للتعرف على المقاصد والمنتجات السياحية المصرية، بما يدعم توسيع البرامج السياحية إلى مصر.
كما ناقش إمكانية استضافة مصر الاجتماع السنوي لاتحاد وكالات السفر الفرنسية خلال عامي ألفين وسبعة وعشرين أو ألفين وثمانية وعشرين.
من جانبه، أكد رئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسي أن مصر تُعد من بين أفضل عشر وجهات سياحية يفضلها السائح الفرنسي على مستوى العالم، خاصة في السياحة الثقافية والسياحة النيلية، مشيرًا إلى اعتزام النقابة تنظيم رحلة تعريفية إلى مصر خلال شهر ديسمبر المقبل، إلى جانب اهتمامها باستطلاع الفرص الاستثمارية المتاحة بمنطقة الساحل الشمالي وبحث إمكانات التعاون في هذا المجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك