شهدت الجماعة القروية سوق الطلبة القريبة من مدينة القصر الكبير، اليوم الأربعاء، حريقا هو الأول من نوعه هذا العام، أتى على حوالي 10 هكتارات من الحبوب وقصب السكر.
ووفق مصادر محلية تواصلت معها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن الحريق اشتعل نتيجة إطلاق شرارة من آلة كبيرة لحصاد ومعالجة قصب السكر بدوار “اولاد عساس” ما أدى إلى اشتعال النيران في الحقل المجاور.
وجاء الحريق نتيجة اشتعال الآلة الكبيرة تحت درجات حرارة جد مرتفعة هذا اليوم، تخطت حاجز الـ42 درجة مئوية، الأمر الذي مثل مناخا مواتيا لاشتعاله.
وساهم التفاعل السريع لسكان القرية ورجال الوقاية المدنية في تطويق النيران ومنعها من الانتشار والتوسع، حيث عمدت الجرارات والساكنة على محاصرة الحريق وتجنيب المنطقة خسائر كبيرة بسبب تزامن الحريق مع بداية موسم الحصاد المتأخر هذا العام.
وأكدت المصادر ذاتها على ضرورة العمل على منع تشغيل آلات الحصاد في الأيام التي تسجل المنطقة درجات حرارة عالية، وذلك لتجنب كل أسباب الحرائق، خاصة أن الحقول المنتشرة في المنطقة تحيط بقرى كاملة ما يجعل حجم الخطر مضاعفا.
يشار إلى أن مدينة القصر الكبير والجماعات القروية المجاورة لها تعرف ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، كما أنها تشكل منطقة فلاحية بامتياز، تنتشر فيها زراعة الحبوب والقطاني التي لازالت تنتظر الحصاد هذا المتعثر هذه السنة بسبب قلة أو غياب آلات الحصاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك