صعّد مستوطنون وقوات الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، من إجراءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، عبر تجريف أراضٍ، واقتحام قرى، والاستيلاء على منزل، إلى جانب اعتقالات وإخطارات بهدم مساكن في عدة محافظات.
وأفادت مصادر محلية للأناضول، بأن مستوطنين جرفوا أراضٍ في قرية كفر نعمة غرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت أن عددًا من المستوطنين، بحماية قوات الجيش الإسرائيلي، اقتحموا قرية برقا شرق رام الله، وتجولوا بين منازل المواطنين، ونفذوا أعمالًا استفزازية.
كما نصبت قوات الجيش الإسرائيلي حاجزين عسكريين على مدخل قرية عابود شمال غرب رام الله، وعند مدخل قرية يبرود شرق المدينة، ودققت في هويات المواطنين الفلسطينيين وفتشت مركباتهم، وفق المصادر ذاتها.
وفي تطور آخر، استولى عشرات المستوطنين، بحسب المصادر، على منزل في خربة" صرفين" التابعة لبلدة عطارة شمال رام الله، بعد تحطيم محتوياته وإحضار أثاث خاص بهم.
وفي محافظة بيت لحم جنوبي الضفة، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي مواطنًا بعد مداهمة منزله في قرية الرشايدة شرق المدينة وتفتيشه.
وأشارت إلى أنه تعرض قبل أيام لاعتداء من مستوطنين أثناء رعيه أغنامه، ما أدى إلى إصابته برضوض وجروح.
وفي محافظة الخليل (جنوب)، أخطرت قوات الجيش الإسرائيلي بهدم ثلاثة مساكن مأهولة في قرية سوسيا جنوب المدينة، تؤوي أكثر من 20 فردًا.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت العمليات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية عن مقتل 1173 فلسطينيًا وإصابة 12 ألفًا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك