أدى طلبة الصف الثاني عشر، أمس، اختبار مادة التربية الإسلامية، ضمن امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث الأخير للعام الدراسي 2025 - 2026، وسط أجواء تنظيمية مستقرة، وانتظام كامل في اللجان، فيما أجمع طلبة المسارين، العام والمتقدم، على أن أسئلة الامتحان جاءت مباشرة، وشاملة لمخرجات التعلم، وراعت الفروق الفردية بين الطلبة.
وأكد طلبة أن الامتحان تضمن أسئلة متنوعة، غطت مختلف أجزاء المنهج، وجاءت بصياغة واضحة وخالية من التعقيد، ما مكن معظمهم من إنهاء الإجابات قبل انتهاء الزمن المخصص للاختبار، مع مراجعة إجاباتهم بهدوء.
مشيرين إلى أن الأسئلة اعتمدت على الفهم والاستيعاب، إلى جانب استحضار المعلومات، دون وجود جزئيات غير متوقعة.
وأوضحت إدارات مدارس حكومية وخاصة مطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم، أن سير الاختبار اتسم بالهدوء والانضباط، مع توفير الدعم الفني والإشرافي داخل اللجان.
والتأكد من جاهزية الأجهزة الإلكترونية قبل بدء الامتحان، الأمر الذي أسهم في أداء الطلبة لاختباراتهم دون معوقات تقنية أو تنظيمية.
وأضافت أن اللجان شهدت التزاماً من الطلبة بتعليمات الاختبارات، فيما حرصت فرق الإشراف على متابعة سير الامتحان.
وتقديم الدعم الفوري عند الحاجة، بما يضمن توفير بيئة امتحانية مناسبة لجميع الطلبة.
ويواصل طلبة الصف الثاني عشر اختبارات نهاية العام، على أن يختتموا امتحانات الفصل الدراسي الثالث غداً، الجمعة، الموافق 3 يوليو، باختبار مادة الأحياء، وبعدها تبدأ عمليات التصحيح ورصد النتائج، وفق الإجراءات المعتمدة من وزارة التربية والتعليم.
وفي الشارقة، أعربت الطالبة جنى رائد عن ارتياحها لمستوى الامتحان، مؤكدة أنه جاء سهلاً، وراعى الفروق الفردية بين الطلبة، فيما اتسمت الأسئلة بالوضوح والمباشرة، وكان الوقت كافياً للإجابة والمراجعة.
وأضافت أن أداء الامتحان إلكترونياً، يُعد الخيار الأنسب لمادة التربية الإسلامية، إذ يتيح سرعة الإجابة، وإمكانية تعديلها بسهولة، فضلاً عن تسهيل مراجعة الأسئلة المتروكة بضغطة زر.
وأكدت الطالبة غدير وليد الكثيري، من الصف الثاني عشر (متقدم)، أن الامتحان جاء سهلاً ومنسجماً مع المنهج الدراسي، مشيرة إلى أن جميع الأسئلة كانت ضمن المقرر، الأمر الذي منح الطلبة شعوراً بالثقة والارتياح أثناء أداء الامتحان.
ووصف الطالب مجد عبدالله الزعبي، من الصف الثاني عشر (متقدم)، الامتحان بالمتوسط، لافتاً إلى أنه كان مناسباً لقياس مستويات الطلبة في مادة التربية الإسلامية، وحقق توازناً بين مختلف الفئات.
وأكد طلبة الثانوية العامة بمساريها، المتقدم والعام، في إمارة عجمان، أن امتحان مادة التربية الإسلامية جاء سهلاً وواضحاً، ومتوافقاً مع الهيكل الوزاري، مشيرين إلى أن الأسئلة اتسمت بالمباشرة والتوازن، ما أسهم في إنجاز الامتحان بسهولة، ومنحهم شعوراً بالارتياح والثقة.
وأجمع طلبة المسار المتقدم على أن أسئلة الامتحان جاءت جميعها من صميم الهيكل الوزاري، وتميزت بالوضوح، وخلوها من التعقيد، فيما رأى عدد منهم أن بعض الأسئلة جاءت بمستوى أقل من المتوسط، الأمر الذي أتاح لهم الإجابة بسهولة، واستثمار الوقت في المراجعة.
وفي المسار العام، سادت أجواء من الارتياح داخل اللجان، حيث عبر الطلبة عن رضاهم عن مستوى الورقة الامتحانية، مؤكدين أنها جاءت في المتناول، وراعت الفروق الفردية، بما أسهم في إنهاء الامتحان بانسيابية، ودون صعوبات تذكر.
من جانبه، أكد الدكتور هشام عمر عبدالعزيز داود مدير مدرسة خاصة بالإنابة، والموجه الأول السابق بوزارة التربية والتعليم، أن امتحان التربية الإسلامية جاء متناغماً مع الهيكل الوزاري المعتمد، ومبنياً على أسس تربوية، تعكس فلسفة التقييم من أجل التعلم، من خلال التركيز على الفهم والاستيعاب، بدلاً من الحفظ والتلقين.
وأوضح أن وضوح الأسئلة وسلاسة صياغتها، عززا دافعية الطلبة، ورسخا لديهم أهمية الفهم العميق للمادة، لافتاً إلى أن الورقة الامتحانية تنوعت بين فهم النصوص، والربط بالمواقف الحياتية، وتطبيق القيم والأحكام والمفاهيم الإسلامية، بما ينسجم مع مستهدفات المنهج.
وأكد طلبة الصف الثاني عشر في المسارين، العام والمتقدم، بمدارس الفجيرة، أن امتحان التربية الإسلامية جاء في متناول الطلبة، وتميز بوضوح الأسئلة وشموليتها وتوازنها.
وقالت الطالبات الريم محمد سليمان النقبي وهاجر عبد الرحمن وعائشة علي كريم الأميري، من المسار المتقدم، إن الامتحان تميز بتنظيمه الواضح وتوازن أسئلته، ما ساعدهم على التركيز، وأشرن إلى أن الأسئلة كانت مباشرة، وفي متناول الطالب الذي استعد جيداً، وجاء متوافقاً مع المنهج الدراسي، وخالياً من المفاجآت أو التعقيدات، ما منح الطلبة شعوراً بالطمأنينة أثناء الإجابة.
وأشار الطلبان نهيان أحمد المزروعي ومروان سعيد اليماحي، إلى أن الامتحان جاء واضحاً، ومشابهاً للنماذج التدريبية، مع تركيزه على الفهم والاستيعاب، وتغطيته لمعظم أجزاء المنهج بصورة متوازنة، لافتين إلى أن الوقت كان كافياً للحل والمراجعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك