أكد الدكتور وائل عباس، معاون وزير التموين الأسبق، أن أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن" هدر التموين" هو الخلل الذي شاب المنظومة القديمة، وخاصة في العلاقة بين بعض المواطنين البسطاء وعدد من القائمين على تطبيقها من عديمي الضمير، والذين كانوا يحتفظون بالكارت الذكي لدى المواطنين ويعتمدون على صرف المقررات التموينية بشكل دوري دون رقابة فعلية، مما أدى إلى تسريب كبير للأموال.
معايير استبعاد غير المستحقين من الدعموبشأن الانتقادات الموجهة لعملية" التنقية" ووصفها بأنها ظالمة، أوضح الدكتور وائل، أن ارتفاع استهلاك الكهرباء لدى بعض الأسر التي لا تملك سيارة أو شقة يعد مؤشرا على امتلاكها أجهزة ذات استهلاك مرتفع كالمكيفات وغيرها، وهو ما يعتبر دليلا على مستوى معيشي يتجاوز شريحة مستحقي الدعم، وبالتالي تم استبعادها وفق المعايير المحددة.
الوزارة ترد على شكاوى التظلماتوفيما يتعلق بشكوى المواطنين من تعقيد إجراءات التظلمات واستغراقها شهورا، أشار إلى أن المواطن يستطيع التقدم بتظلمه إلى مكاتب التموين والمديريات المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، وأن الوزارة تنظر في كافة التظلمات وتعيد المستحقين إلى المنظومة فور ثبوت أحقيتهم، دون مماطلة.
وردا على تساؤل حول ترك الوزارة للمطاحن والمخابز المخالفة تعمل لسنوات، شدد الدكتور وائل على أنه لا يتم التهاون مع أي مخالف داخل المنظومة التموينية، وأن أي مخالفة يتم رصدها توقع عليها العقوبات وتحرر المحاضر في حينها دون تأخير.
ملامح الدعم النقدي الجديدوحول مصير الدعم النقدي وقيمته وضمان عدم تلاعب التجار، أفاد بأن الوزارة ستعلن عن قيمة الدعم النقدي المحددة لكل فرد مع بداية الشهر المقبل، مؤكدا أن الآلية الجديدة ستطبق وفق ضوابط صارمة تضمن وصول الدعم لمستحقيه ومنع أي تلاعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك