ضجّت منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، بالحديث عن النهاية المأساوية للمعلمة التونسية مروى المسعودي، التي توفيت متأثرة بحروق بليغة أصيبت بها إثر تعرضها لاعتداء بمادة سريعة الاشتعال.
ووفقا لما أوردته تقارير إخبارية فقد بدأت فصول الحادثة، يوم الثلاثاء الماضي، عندما كانت مروى عائدة بسيارتها إلى منزل عائلتها في أحواز معتمدية بوحجلة التابعة لمحافظة القيروان، قبل أن يعترض طريقها رجل يبلغ من العمر 40 عاما.
وأجبر المشتبه به المعلمة على التوقف، ثم سكب عليها مادة سريعة الاشتعال وأضرم النار في جسدها، قبل أن يقدم على إشعال النار في نفسه، ما أدى إلى إصابته هو الآخر بحروق خطيرة.
وعلى وجه السرعة جرى نقل الضحية إلى وحدة الأغالبة للاختصاصات الجراحية بالمستشفى الجامعي ابن الجزار بالقيروان، حيث تبين أنها أصيبت بحروق من الدرجة الثالثة وُصفت بالخطيرة، بينما نُقل المشتبه به لتلقي العلاج تحت المراقبة.
وأثارت الواقعة منذ الساعات الأولى حالة من الصدمة والاستنكار في الأوساط التونسية، مع تصاعد المطالب بكشف حقيقة ما جرى ومحاسبة المسؤولين عن الحادث.
وخلال الساعات التي تلت الاعتداء، تداولت وسائل إعلام محلية معلومات أولية تشير إلى أن إحدى الفرضيات التي يركز عليها المحققون تتمثل في احتمال ارتباط الحادثة برفض الضحية الارتباط بالمشتبه به.
في ذات السياق، أكدت الجهات الأمنية والقضائية أن هذه المعطيات لا تزال في إطار الفرضيات، وأن التحقيقات متواصلة، ولم يتم الحسم بعد في الدافع الحقيقي للجريمة أو جميع تفاصيلها.
وبعد يوم من الحادث، أعلنت مصادر رسمية، الأربعاء، وفاة المعلمة مروى المسعودي متأثرة بالحروق البليغة التي أصيبت بها، لتنتهي بذلك محاولات إنقاذها داخل المستشفى.
وأعرب نشطاء عن تضامنهم مع أسرة الضحية، مطالبين بالإسراع في استكمال التحقيقات، وكشف جميع ملابسات الجريمة، وتطبيق القانون بحق كل من يثبت تورطه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك