قناه الحدث - واشنطن تدعو إلى تعزيز قدرات تايوان الدفاعية لردع أي هجوم محتمل الجزيرة نت - لم يعد حكرا على الفقراء.. لماذا يفضل العراقيون سوق "البالة"؟ Independent عربية - النفط يهبط لأدنى مستوى منذ فبراير مع تراجع مخاوف هرمز Independent عربية - إدريس إلبا محق في رفضه لعب دور جيمس بوند أسود البشرة Independent عربية - سينما المدينة... حين تعيد الصورة تشكيل الذاكرة روسيا اليوم - تحذيرات من ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة في موسكو اليوم الخميس العربي الجديد - روسيا.. تفاقم نقص الوقود يهدد موسم الحصاد ويمتد إلى آسيا الوسطى القدس العربي - الفصائل الفلسطينية المسلحة تؤكد تمسكها بخيار المقاومة بعد مرور 1000 يوم على العدوان الإسرائيلي غزة سكاي نيوز عربية - إسرائيل.. اعتقال مواطن طاجيكي بتهمة التجسس لصالح إيران إيلاف - الكويت تعيد خلط الأوراق في صفقة الـ7 مليارات دولار.. وتحالفات جديدة بين عمالقة الاستثمار
عامة

مصطفى القصبى يكتب: بهاء سلطان عندما يتحدث الصوت والموهبة ويصمت الكلام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

في عالم الفن، هناك من يصنع حضوره بالتصريحات المثيرة، وهناك من يكتفي بأن يترك فنه يتحدث عنه، ويبدو أن النجم بهاء سلطان اختار الطريق الأصعب، لكنه الأكثر بقاءً، فلم يعرفه الجمهور يومًا بافتعال الأزمات أو...

في عالم الفن، هناك من يصنع حضوره بالتصريحات المثيرة، وهناك من يكتفي بأن يترك فنه يتحدث عنه، ويبدو أن النجم بهاء سلطان اختار الطريق الأصعب، لكنه الأكثر بقاءً، فلم يعرفه الجمهور يومًا بافتعال الأزمات أو الدخول في معارك على مواقع التواصل الاجتماعي، بل عرفه بصوته الدافئ وإحساسه الصادق، حتى أصبح واحدًا من أكثر المطربين الذين يحظون بمحبة الناس.

وخلال الأيام الماضية، تصدرت أغنية" هنا مصر.

يا مصر بتعمليها إزاي.

هفضل كل مرة أجيلك" غناء بهاء سلطان ومحمود العسيلي، منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت بشكل لافت بين المستخدمين، وتحولت إلى خلفية لملايين الفيديوهات والمنشورات، لتؤكد من جديد أن أي عمل يحمل توقيع بهاء سلطان يملك فرصة كبيرة للوصول إلى الجمهور.

ارتبطت الأغنية في الفترة الأخيرة بمباريات منتخب مصر في كأس العالم، حيث استخدمها الجمهور للتعبير عن النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب في مبارياته الأولى وتأهله إلى دور 32، ما زاد من انتشارها بشكل أكبر، حيث انتشرت مقاطع فيديو من الأغنية التي يتم استخدامها كمؤثر صوتي في مشاهد متنوعة، من لحظات النجاح الشخصي إلى المواقف الكوميدية، حيث باتت عبارة" يا مصر بتعمليها إزاي" تعبيرًا شائعًا بين المستخدمين لوصف الإنجاز أو المفاجأت.

كما نجح بهاء سلطان منذ فترة في خطف قلوب جمهوره بعدما حققت أغنيته" أنا من غيرك بتوه توهان" الأغنية الدعائية لفيلم الهوى سلطان تفاعلًا كبيرًا منذ طرحها، لتواصل رحلة النجاحات التي اعتاد عليها طوال مشواره الفني، وتؤكد أنه لا يزال واحدًا من أكثر الأصوات قدرة على الوصول إلى وجدان المستمعين.

الأغنية لاقت انتشارًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول الجمهور مقاطع منها بكثافة، خاصة جملة" أنا من غيرك بتوه توهان" التي تحولت إلى واحدة من أكثر المقاطع تداولًا بين محبي الأغاني الرومانسية، بفضل كلماتها البسيطة وإحساسها الصادق، إلى جانب الأداء المميز الذي اشتهر به بهاء سلطان.

والمثير في مشوار بهاء سلطان أن نجاحه لا يرتبط بأغنية واحدة أو بفترة معينة، بل يكاد يكون سمة ملازمة لكل أعماله، فأغانيه القديمة ما زالت تعيش حتى اليوم، وتعود إلى قوائم الاستماع بين الحين والآخر، بينما تحقق أعماله الجديدة الانتشار نفسه، وكأن هناك خيطًا واحدًا يجمع بينها جميعًا، وهو الصدق.

جمهور بهاء سلطان كثيرًا ما يردد عبارة: " ربنا كارمه"، في إشارة إلى حالة التوفيق التي تلازم خطواته، وهي نظرة يعبر بها محبوه عن إعجابهم بمشواره، معتبرين أن اجتهاده في فنه وابتعاده عن الضجيج، إلى جانب شخصيته الهادئة، انعكس على النجاح الكبير الذي يحققه باستمرار، كما أن جمهوره يرى فيه فنانًا قريبًا من الناس، لا يعتمد على الظهور المستمر أو إثارة الجدل، بل يركز على تقديم فن يحترم المستمع.

وربما يكون السر الحقيقي في أن بهاء سلطان لم يحاول يومًا أن يكون تريند بسبب تصريح أو أزمة، بل ترك الأغنية هي التي تصنع الحدث، فهو يغني بإحساس، ويختار كلماته بعناية، ويقدم أعمالًا تعيش مع الناس، لذلك لا يحتاج إلى لفت الأنظار بوسائل أخرى، لأن جمهوره ينتظر صوته قبل أي شيء.

ورغم تغير الأذواق وظهور أجيال جديدة من المطربين، استطاع بهاء سلطان أن يحافظ على مكانته، لأن نجاحه لم يكن قائمًا على" تريند" مؤقت، بل على رصيد كبير من الأغاني التي تركت بصمة حقيقية في وجدان الجمهور.

اللافت أيضًا أن أغاني بهاء سلطان لا تحقق النجاح وقت صدورها فقط، بل تتحول مع مرور الوقت إلى جزء من ذكريات الجمهور، وتصبح مرتبطة بمواقف ومشاعر مختلفة، وهو ما يمنحها عمرًا أطول من مجرد موسم غنائي، ويجعلها حاضرة في كل مناسبة.

وفي النهاية، تبقى مسيرة بهاء سلطان دليلًا على أن النجاح الحقيقي لا يقاس بحجم الضجيج، بل بما يتركه الفنان في قلوب الناس وبينما تتغير الوجوه والاتجاهات سريعًا، يواصل هو حصد المحبة بأغانيه فقط، لذلك يرى كثيرون أن سر استمراره هو الإخلاص لفنه، وأن التوفيق الذي يلازمه هو نتاج هذا الطريق الهادئ الذي اختاره منذ البداية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك