رويترز العربية - الحرس الثوري يعلن قتل مسلحين أكراد في شمال غرب إيران وكالة شينخوا الصينية - عاجل: إعلام سوري: مصابون جراء انفجار قرب القصر العدلي بدمشق الليوان - معاناة ناجية الربيع بسبب التهميش والنكران قناة الشرق للأخبار - معادلة هرمز.. ما مخرجات الاجتماع العسكري الطارئ بقيادة أميركا لحماية ممرات الطاقة؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا.. لحظة اعتقال ناشطين تسلقا مبنى "إمباير ستيت" في نيويورك وكالة الأناضول - دمشق.. جرحى داخل مقهى جراء انفجار لم تتضح طبيعته وكالة الأناضول - مقر "آي يلدز" التركي.. أيقونة عسكرية تستضيف أول فعالية بقمة الناتو وكالة الأناضول - الضفة.. اعتقال إسرائيل لطالبين يرفع عدد معتقلي الثانوية إلى 71 قناة الجزيرة مباشر - التلفزيون السوري: الانفجار وقع في منطقة الحجاز بمحيط القصر العدلي في دمشق روسيا اليوم - انفجار بالقرب من القصر العدلي وسط العاصمة السورية دمشق وأنباء عن وقوع قـتلى وجرحى
عامة

إيران ومسرح الوداع الكبير.. أول لقطات تشييع خامنئي في طهران

إيلاف
إيلاف منذ ساعتين

إيلاف من طهران: دخلت إيران مرحلة المشهد لا البيان. فبعد أسابيع من الإعلان عن جدول مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، نشرت وسائل إعلام إيرانية أول مشاهد للمركبة التي ستنقل جثمانه، بالتزامن مع...

إيلاف من طهران: دخلت إيران مرحلة المشهد لا البيان.

فبعد أسابيع من الإعلان عن جدول مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، نشرت وسائل إعلام إيرانية أول مشاهد للمركبة التي ستنقل جثمانه، بالتزامن مع صور واسعة من مصلى الإمام الخميني في طهران، حيث تجري الاستعدادات النهائية لبدء مراسم الوداع السبت 4 تموز (يوليو).

واللقطات الجديدة لا تُظهر انطلاق التشييع بعد، بل تكشف كيف تُعدّ طهران مسرح الوداع: مركبة خاصة، منصات ضخمة، صور عملاقة لخامنئي، تجهيزات طبية، رافعات، شاحنات، وفرق فنية تعمل في محيط المصلى الذي سيستقبل أولى محطات المراسم.

صورة ضخمة لعلي خامنئي على واجهة مصلى الإمام الخميني في طهران، مع انتشار آليات وتجهيزات خدمية قبل بدء المراسم.

المصدر: فارس / حیاتالمركبة أولاً: صورة الوداع تتحول إلى هندسةنشرت مواقع إيرانية، بينها «عصر إيران» و«اقتصاد أونلاين»، أول فيديو لعمليات تجهيز المركبة المخصصة لنقل جثمان خامنئي.

ويظهر في الفيديو عمال وهم ينجزون بنية معدنية ومنصة خاصة على مركبة النقل، في خطوة قالت وسائل إعلام إيرانية إنها تأتي ضمن الاستعدادات الأخيرة لمراسم التشييع.

فيديو تجهيز المركبة المخصصة لنقل الجثمان، كما نشرته «اقتصاد أونلاين» نقلاً عن «فارس».

وتتعامل السلطات الإيرانية مع المركبة بوصفها جزءاً من إخراج الحدث، لا مجرد وسيلة نقل.

فالمراسم مؤجلة منذ مقتل خامنئي في 28 شباط (فبراير)، وجاء توقيتها الجديد بعد توقف القتال وتراجع حدة المواجهة المباشرة، ما يتيح للنظام تنظيم جنازة متعددة المدن تحمل رسائل داخلية وخارجية.

عمال يجهزون هياكل معدنية أمام المصلى، وسط صور ضخمة لخامنئي رفعت على الواجهة الرئيسية.

المصدر: فارس / حیاتمصلى الإمام الخميني يتحول إلى مركز عملياتالصور التي نشرتها وكالة «حیات» نقلاً عن «فارس» تكشف اتساع التحضيرات داخل مصلى الإمام الخميني وفي ساحاته.

الرافعات وسيارات الإطفاء والإسعاف والشاحنات تنتشر في الموقع، فيما تُرفع صور لخامنئي على واجهات المصلى وتُجهز الممرات والمنصات لاستقبال الجثمان والحشود.

ساحة مصلى الإمام الخميني خلال أعمال التجهيز، مع آليات إطفاء وتجهيزات ميدانية استعداداً للحشود.

المصدر: فارس / حیاتووفق «حیات»، يجري إعداد مكان خاص لوضع جثمان خامنئي وأفراد من عائلته داخل المصلى، في حين أظهرت صور أخرى إنشاء مستشفى ميداني مؤقت ونقاط إسعاف وخدمات طبية في محيط المكان.

مستشفى ميداني مؤقت وخدمات صحية داخل مصلى الإمام الخميني استعداداً لأيام الوداع والتشييع.

المصدر: فارس / حیاتبرنامج يمتد من طهران إلى العراق ثم مشهدبحسب البرنامج الرسمي الذي نشرته وكالة «تسنيم» وموقع مكتب خامنئي، تبدأ مراسم الوداع يومي 4 و5 تموز (يوليو) في مصلى الإمام الخميني بطهران.

وفي 6 تموز (يوليو)، يقام موكب التشييع الرئيسي في العاصمة، قبل انتقال المراسم إلى قم في 7 تموز (يوليو).

وفي 8 تموز (يوليو)، تُنقل المراسم إلى العراق، حيث تقام محطات وداع في النجف وكربلاء، قبل أن يُدفن خامنئي في مشهد يوم 9 تموز (يوليو)، داخل حرم الإمام الرضا.

واجهة مصلى الإمام الخميني وقد تحولت إلى مساحة رمزية مركزية في مراسم الوداع.

المصدر: فارس / حیاتتأتي هذه الاستعدادات في ظل استنفار أمني.

فقد نقلت «رويترز» أن قائداً عسكرياً إيرانياً حذر الولايات المتحدة وإسرائيل من أي هجوم خلال فترة التشييع، مؤكداً أن أي تهديد سيواجه برد قاس.

كما أبلغت وسائل إعلام إيرانية عن تشديد الإجراءات الأمنية خلال أيام المراسم.

وأعلنت منظمة الطيران المدني الإيرانية، بحسب «رويترز»، فرض قيود مؤقتة على المجال الجوي فوق عدد من المدن، بينها طهران ومشهد، خلال فترة الجنازة.

وتعكس هذه القيود حساسية المناسبة في لحظة لا تزال فيها آثار الحرب حاضرة في السياسة والأمن والأسواق.

آليات إطفاء وتجهيزات خدمية في محيط المصلى ضمن خطة تأمين واستقبال الحشود.

المصدر: فارس / حیاتالصين حاضرة.

والجنازة رسالة سياسيةدولياً، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن هي وي، نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، سيحضر مراسم التشييع في طهران.

وتمنح هذه المشاركة الجنازة بعداً دبلوماسياً واضحاً، خصوصاً أن بكين بقيت من أهم الشركاء السياسيين والاقتصاديين لطهران خلال سنوات العقوبات والحرب.

ولا تُقرأ الجنازة في إيران بوصفها مناسبة دينية فقط.

فهي أول اختبار رمزي كبير بعد مقتل خامنئي وانتقال القيادة إلى مجتبى خامنئي.

لذلك تبدو الدولة حريصة على تحويل الوداع إلى عرض تماسك: حشود منظمة، حضور أجنبي، صور ضخمة، مسارات ممتدة، وأمن مشدد.

من الحزن إلى تثبيت السلطةفي الذاكرة الإيرانية، لا تنفصل الجنازات الكبرى عن السياسة.

جنازة الخميني عام 1989 أصبحت حدثاً مؤسساً في ذاكرة الجمهورية الإسلامية، وجنازة قاسم سليماني عام 2020 تحولت إلى لحظة تعبئة إقليمية.

أما تشييع خامنئي، فيأتي بعد حرب مباشرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وبعد ضربة أصابت رأس النظام.

لذلك تبدو طهران وكأنها تكتب مشهداً مزدوجاً: وداع رجل حكم إيران 36 عاماً، وإعلان قدرة النظام على الوقوف بعد اغتيال زعيمه.

المركبة، المصلى، الصور، الوفود، والقيود الجوية ليست تفاصيل هامشية؛ إنها عناصر في مسرح الوداع الكبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك