رويترز العربية - الحرس الثوري يعلن قتل مسلحين أكراد في شمال غرب إيران وكالة شينخوا الصينية - عاجل: إعلام سوري: مصابون جراء انفجار قرب القصر العدلي بدمشق الليوان - معاناة ناجية الربيع بسبب التهميش والنكران قناة الشرق للأخبار - معادلة هرمز.. ما مخرجات الاجتماع العسكري الطارئ بقيادة أميركا لحماية ممرات الطاقة؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا.. لحظة اعتقال ناشطين تسلقا مبنى "إمباير ستيت" في نيويورك وكالة الأناضول - دمشق.. جرحى داخل مقهى جراء انفجار لم تتضح طبيعته وكالة الأناضول - مقر "آي يلدز" التركي.. أيقونة عسكرية تستضيف أول فعالية بقمة الناتو وكالة الأناضول - الضفة.. اعتقال إسرائيل لطالبين يرفع عدد معتقلي الثانوية إلى 71 قناة الجزيرة مباشر - التلفزيون السوري: الانفجار وقع في منطقة الحجاز بمحيط القصر العدلي في دمشق روسيا اليوم - انفجار بالقرب من القصر العدلي وسط العاصمة السورية دمشق وأنباء عن وقوع قـتلى وجرحى
عامة

رغم تقدم المفاوضات.. واشنطن تتمسك بـ«نغمة الحرب» ضد إيران

قناة الغد
قناة الغد منذ ساعتين

رغم المؤشرات التي تتجه نحو تقدم في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، فإن الإدارة الأميركية لا تبدو مستعدة لإغلاق خيار التصعيد العسكري بشكل نهائي.وبينما تمضي المباحثات الهادفة إلى تثبيت تفاهمات وقف إطل...

رغم المؤشرات التي تتجه نحو تقدم في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، فإن الإدارة الأميركية لا تبدو مستعدة لإغلاق خيار التصعيد العسكري بشكل نهائي.

وبينما تمضي المباحثات الهادفة إلى تثبيت تفاهمات وقف إطلاق النار ومعالجة الملفات العالقة، تواصل واشنطن توجيه رسائل تؤكد أن العودة إلى المواجهة تظل مطروحة إذا أخفقت المفاوضات أو اتخذت إيران خطوات تعتبرها الولايات المتحدة تهديدا لمصالحها وأمنها.

في حين، بدا نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يوم الأربعاء منفتحاً على فكرة أن الولايات المتحدة يمكن أن تستأنف حربها ضد إيران في حال انتهاء وقف إطلاق النار المستمر لمدة 60 يوماً دون التوصل إلى اتفاق سلام.

وسلطت صحيفة ذا هيل الضوء على تصريحات فانس للصحفيين بعد حديثه في قاعدة أوشيانا الجوية البحرية في فرجينيا بيتش، فرجينيا حين قال: «لن يعيد الرئيس قواتنا العسكرية إلا إذا اضطر لذلك، أو إذا كان هناك غرض محدد بوضوح.

وإذا اضطررنا للقيام بالمزيد، فهذا بالطبع يعود إلى الإيرانيين.

فإذا حاولوا إعادة بناء برنامجهم النووي، أو إذا حاولوا استهداف السفن التجارية مجدداً، فسيتغير موقفنا».

وأضاف: «لكن ما قاله الرئيس الآن هو: اذهبوا وأبرموا صفقة، اذهبوا وتفاوضوا بحسن نية، وهذا ما فوضنا للقيام به».

ودخلت الولايات المتحدة في وقف إطلاق نار هش مع إيران منذ أبريل/نيسان بعد أن أمضت سبعة أسابيع في قصف الدولة الشرق أوسطية بسبب ما زعمت إدارة ترامب أنه طموح نووي لا يمكن تحقيقه.

واتفق الجانبان منذ ذلك الحين على فترة 60 يوماً لإنهاء وضع التفاصيل النهائية لخطة السلام التي تم التوصل إليها في 17 يونيو/حزيران، عندما وقع الرئيس ترمب مذكرة تفاهم من 14 بنداً مع طهران تسعى إلى إنهاء الصراع.

يتواجد حاليًا في الدوحة كل من المبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهر ترمب جاريد كوشنر لإجراء مفاوضات مع نظرائهم بقيادة باكستان وقطر، لكن المحادثات فنية وليست مباشرة.

جعل ترمب إزالة اليورانيوم عالي التخصيب من إيران أولوية قصوى في الصراع، حيث صرح للصحفيين يوم الأربعاء بأن «نزع السلاح النووي من إيران يسير على نحو جيد».

وتولى الرئيس ترمب منصبه واعداً بإنهاء الحروب التي لا تنتهي.

وهو الآن يجد نفسه عالقاً في مفاوضات مع إيران دون أي أمل في حلها.

ونقلت وول ستريت جورنال عن محللين جيوسياسيين قولهم إن هذا الجمود يصب في مصلحة طهران في اتباع استراتيجيتها المعتادة المتمثلة في إطالة أمد المفاوضات وتأجيل أي تنازلات تتجاوز خطوطها الحمراء.

ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لوقف الحرب، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار العسكري الأميركي عن إيران.

ومن ثم، اتفق الجانبان على مناقشة قضايا أكثر تعقيداً، مثل البرنامج النووي الإيراني، على أن يتم التوصل إلى حل في غضون 60 يوماً.

بعد أسبوعين من دخول المذكرة حيز التنفيذ، لم تبدأ المحادثات النووية بجدية.

وبدلاً من ذلك، تعيد الولايات المتحدة وإيران فتح ملف السيطرة على المضيق، وما إذا كان يتعين على إسرائيل وقف حربها في لبنان، والإفراج عن الأصول المجمدة بموجب العقوبات الأميركية - وهي جميعها قضايا كان من المفترض حلها بالفعل.

كما قال ريتشارد نيفيو، وهو مسؤول سابق رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية أمضى سنوات في التفاوض مع إيران في تصريحات لوول ستريت جورنال، إنه لا ينبغي أن يكون مفاجئاً أن إيران قد أجلت حتى الآن أي مفاوضات حقيقية بشأن المخاوف النووية وأشركت الولايات المتحدة والوسطاء في التقاضي بشأن شروط وقف إطلاق النار.

وقال: «إن تاريخ المحادثات النووية الإيرانية التي تعود إلى عام 2003 يظهر أن الإيرانيين قادرون للغاية على تأجيل القضايا النووية الحساسة والمهمة بينما يحاولون التفاوض على الشروط والمواضيع التي يفضلونها».

مع ميل البيت الأبيض بشدة ضد استئناف الحرب، يلوح في الأفق شبح جمود مطوّل تستمر خلاله المحادثات إلى أجل غير مسمى أو تتوقف تماماً.

وسيكتفي كل من إيران والولايات المتحدة بالحد الأدنى من بنود الاتفاق المؤقت، والتي تشمل تجميد العقوبات الأميركية الجديدة، والإبقاء على الوضع الراهن لبرنامج إيران النووي المتضرر، وتخفيف العقوبات النفطية المفروضة على طهران.

وفي السياق، قال الفريق المتقاعد كيث كيلوج لصحيفة «ذا بوست» إنه لا ينبغي للرئيس ترمب أن يضيع وقته في السعي وراء اتفاق نهائي مع إيران، بل عليه بدلاً من ذلك أن يهيئ الأميركيين لاستئناف العمليات العسكرية من خلال استهداف شريان الحياة الاقتصادي لطهران.

وقال كيلوغ، المستشار السابق لترامب، في مقابلة يوم الأربعاء: «يجب أن نقول للأميركيين إن المعركة لم تنتهِ بعد.

ستستغرق يوماً أو يومين - استعدوا».

وأضاف: «الشعب الأميركي رائع في هذا الأمر.

إذا شرحنا لهم ذلك، فسيفهمونه».

وقال كيلوج إنه في حال فشل المحادثات، ينبغي على الإدارة أن تنظر في الاستيلاء على جزيرة خارك، وهي مركز الطاقة ذو الأهمية البالغة والذي يمر عبره ما بين 80% إلى 90% من صادرات النفط الإيرانية.

على المستوى السياسي، اعتبر كثيرون داخل الولايات المتحدة أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران استسلاما مذلا بالنسبة لأميركا، ولكن هذه الاتهامات جانبها الصواب في الأساس، حسبما يرى المحلل السياسي دم جالاجر.

ويرى جالاجر أن مذكرة التفاهم لا تعد فشلا للولايات المتحدة، ولكن اعترافا بأن الولايات المتحدة خسرت الحرب لأنها لم تستطع تحقيق أهدافها القصوى بتكلفة معقولة.

وقال جالاجر، وهو زميل مساهم في مؤسسة أولويات الدفاع، وشغل مؤخرًا منصب رئيس تحرير معهد السلام الأميركي، كما عمل محررًا في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي والمؤسسة الدولية للأنظمة الانتخابية، في تقرير نشرته مجلة ناشونال إنتريست الأميركية، إنه حتى على الرغم من أن الشروط تصب في صالح إيران بشكل كبير، قامت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالخطوة الصحيحة في التوصل إلى هذا الاتفاق الذي من المأمول أن ينهي بشكل دائم هذا الصراع المكلف سواء تم أو لم يتم التوصل إلى اتفاق شامل في نهاية المطاف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك