واصلت قوات الاحتلال عمليات الهدم والاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية، في سياق تصعيدها المستمر ضد الفلسطينيين وتكثيف إجراءاتها العسكرية في مختلف المناطق.
وهدم جيش الاحتلال منشأة زراعية عقب اقتحام بلدة دوما جنوب مدينة نابلس.
وذكرت مصادر للغد أن جرافة إسرائيلية داهمت البلدة بحماية آليات عسكرية قبل أن تشرع بهدم المنشاة الزراعية بحجة البناء دون ترخيص.
وفي سياق متصل، أقدم مستوطنون على قطع أعمدة التيار الكهربائي المحيطة في منزل عائلة صوفان على الأطراف الجنوبية لبلدة بورين جنوبي نابلس وذلك في إطار استهداف مستمر لدفع العائلة على الرحيل.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن جيش الاحتلال اعتقل 5 شبان خلال سلسلة مداهمات من في بلدتي ميثلون وصانور جنوب شرق جنين فيما اعتقل شابا خلال مداهمة منزل جنوب طولكرموبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أغلقت قوات الاحتلال، صباح اليوم الخميس، حاجزي عطارة والنبي صالح شمال رام الله.
وأشارت الوكالة إلى أن قوات الاحتلال أغلقت حاجز عطارة من جميع الاتجاهات، ومدخل قرية النبي صالح، حيث اضطر المواطنين إلى سلك طرق التفافية طويلة.
كما نصبت قوات الاحتلال حاجز عسكري على مدخل قريتي عابود وعين سينيا شمال رام الله، وأعاقت حركة المواطنين على الحاجزين، وقامت بإيقاف عشوائي للمركبات وتفتيشها، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة.
وفي منتصف الشهر الماضي، وافقت إسرائيل على أعمال توسعة لمدرسة يهودية لمستوطنين يعيشون في وسط مدينة الخليل الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، في خطوة يقول فلسطينيون إنها تنتهك اتفاقية قائمة منذ عقود.
وأعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن الخطط بعد يوم من قوله إنه ألغى اتفاقا كان يمنح البلدية الفلسطينية السيطرة على بعض أعمال التخطيط والبناء حول قلب مدينة الخليل التاريخي، الذي يضم الحرم الإبراهيمي.
ويعيش في المنطقة المحيطة بالحرم الإبراهيمي، الذي يحظى بمكانة رفيعة لدى المسلمين واليهود والمسيحيين، أكثر من ألف مستوطن يهودي بين عشرات الآلاف من الفلسطينيين تحت سيطرة أمنية إسرائيلية كاملة.
وبموجب اتفاقية الخليل لعام 1997، تنتشر القوات الإسرائيلية في المنطقة، لكن البناء يتطلب عموما موافقة البلدية الفلسطينية، بما في ذلك حول الحرم.
وكان التراث الديني للمدينة سببا في جعلها نقطة محورية للمستوطنين الإسرائيليين، الذين يعتزمون توسيع الوجود اليهودي هناك.
وقال سموتريتش إنه تسنى الحصول على الموافقة لتشييد مبنى على مساحة ألف متر مربع لمدرسة يهودية في قلب مدينة الخليل التاريخي.
تعتبر هيئات الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 غير شرعية بموجب القانون الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك