وثّق مراسل تلفزيون سوريا تسجيل 233 انتهاكًا نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة وريف درعا خلال شهر حزيران الماضي، توزعت بين عمليات توغل، وإطلاق نار، وقصف مدفعي، وحملات دهم واعتقالات، إلى جانب تحليق مكثف للطيران وإقامة حواجز مؤقتة.
وبحسب الإحصائية، شهدت محافظة القنيطرة 85 عملية توغل شملت عمليات دهم وتفتيش واعتقال، في حين سُجلت 23 عملية توغل مماثلة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وأظهرت البيانات أن 39 عملية توغل في القنيطرة و22 عملية توغل في حوض اليرموك اقتصرت على تسيير دوريات عسكرية داخل الأراضي السورية دون تنفيذ عمليات تفتيش، في مؤشر على استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة الحدودية.
وفي سياق الانتهاكات الميدانية، سجلت الإحصائية 7 عمليات إطلاق نار باتجاه الأراضي الزراعية في القنيطرة، إضافة إلى 9 عمليات إطلاق نار من القواعد العسكرية الإسرائيلية استهدفت الأراضي الزراعية في منطقة حوض اليرموك.
كما نفذ جيش الاحتلال 11 عملية قصف خلال الشهر، بينها 5 عمليات قصف استهدفت منطقة حوض اليرموك، وأسفرت إحداها عن إحراق نحو 4 دونمات من محصول القمح في بلدة صيصون، إلى جانب 6 عمليات قصف في محافظة القنيطرة، تخللتها أيضًا قنابل مضيئة أُطلقت خلال ساعات الليل.
وفي إطار التضييق على السكان، أقام الاحتلال 17 حاجزًا عسكريًا مؤقتًا في القنيطرة، ونفذ 12 حملة دهم وتفتيش استهدفت منازل المدنيين.
وعلى صعيد الاعتقالات، وثقت الإحصائية اعتقال 6 أشخاص في القنيطرة وشخص واحد في حوض اليرموك قبل الإفراج عنهم لاحقًا، في حين ما يزال شخص واحد من قرية المعلقة معتقلا.
كما أخضع جيش الاحتلال 8 مدنيين في القنيطرة لعمليات استجواب ميدانية خلال التوغلات.
ورُصد أيضًا نشاط جوي مكثف، تمثل في 6 طلعات للطيران في أجواء القنيطرة وطلعتين جويتين فوق ريف درعا.
وفي تطور منفصل، سُجل بتاريخ 7 من حزيران الماضي سقوط صواريخ إيرانية في محافظة القنيطرة، من دون تسجيل أضرار أو خسائر.
وبحسب آخر تحديث لملف المعتقلين، لا يزال 52 سوريًا معتقلين في سجون الاحتلال منذ ما قبل سقوط النظام المخلوع، إضافة إلى 47 معتقلًا بعد سقوط النظام المخلوع، وفق الإحصائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك