القدس العربي - السودان يحمّل فصيلا متحالفا مع “الدعم السريع” مسؤولية أحداث كاودا العربي الجديد - 21 قتيلاً وعشرات المصابين بهجوم روسي واسع على كييف العربي الجديد - حوار أمني إقليمي في البحرين بقيادة "سنتكوم" ومشاركة 12 دولة عربية وكالة الأناضول - برلمانيات الجزائر.. هكذا يصوت الناخبون بنظام القائمة المفتوحة العربي الجديد - "مجلس السلام" يستهدف "أونروا".. هل تكون غزة بوابة إنهاء حق العودة؟ Euronews عــربي - قبل مواجهة إنجلترا والمكسيك في ثمن نهائي مونديال.. ماذا جاء في تحذيرات لندن للجماهير الإنجليزية؟ القدس العربي - ناغلسمان يقترب من الرحيل وكلوب المرشح الابرز لخلافته سكاي نيوز عربية - منشورات سحب الأدوية في مصر.. كيف تختلف عن الغش الدوائي؟ قناة القاهرة الإخبارية - انفجار ضخم داخل مقهى في دمشق وكالة الأناضول - 6 لقاءات للشيباني في لبنان تشدد على متانة العلاقات واحترام السيادة
عامة

المصريين الأحرار: بيان 3 يوليو أعاد الشرعية.. وروح يونيو هي الضمانة الحقيقية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة
1

أكد النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن بيان الثالث من يوليو لم يكن مجرد إعلان لمرحلة انتقالية، وإنما كان لحظة تأسيس جديدة للدولة المصرية، أعادت الاعتبار لمفهوم ال...

أكد النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن بيان الثالث من يوليو لم يكن مجرد إعلان لمرحلة انتقالية، وإنما كان لحظة تأسيس جديدة للدولة المصرية، أعادت الاعتبار لمفهوم الدولة الوطنية، ورسخت مبدأ أن إرادة الشعب هي مصدر الشرعية، وأن بقاء الوطن واستقرار مؤسساته يسموان فوق أي اعتبارات أو حسابات ضيقة.

وقال خليل، إن الثالث من يوليو سيظل شاهدًا على لحظة فارقة استعادت فيها مصر توازنها السياسي، بعدما انتصرت الإرادة الشعبية في الثلاثين من يونيو، لتبدأ مرحلة إعادة بناء الدولة على أسس دستورية ومؤسسية، بعيدًا عن الاستقطاب، وبما حافظ على وحدة الوطن وأفشل مخططات كانت تستهدف إسقاط الدولة الوطنية وإدخالها في دوامة الفوضى التي دفعت دولًا عديدة في الإقليم أثمانًا باهظة لها.

وأضاف أن التاريخ لا يُقاس بالشعارات، وإنما بالنتائج، وما شهدته مصر خلال السنوات الماضية يؤكد أن قرار الشعب في يونيو كان قرارًا استراتيجيًا حافظ على بقاء الدولة، ومكّنها من استعادة أمنها، واستكمال مؤسساتها الدستورية، وإطلاق واحدة من أكبر خطط التنمية الشاملة في تاريخها الحديث، إلى جانب تعزيز قدراتها الدفاعية، وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي باعتبارها ركيزة للاستقرار في منطقة تموج بالتحديات.

وأشار رئيس حزب المصريين الأحرار إلى أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قاد الدولة في توقيت بالغ الحساسية، وتحمل مسئولية تاريخية في ظروف استثنائية، واضعًا نصب عينيه حماية الدولة المصرية والحفاظ على تماسكها، وهو ما انعكس في قدرة مصر على تجاوز أزمات متلاحقة، ومواصلة البناء والتنمية رغم ما فرضته المتغيرات الدولية والإقليمية من ضغوط غير مسبوقة.

وشدد خليل على أن أخطر ما يمكن أن تواجهه الأمم هو فقدان ذاكرتها الوطنية، مؤكدًا أن الحفاظ على روح 30 يونيو لا يعني استدعاء الماضي، وإنما استلهام قيمه؛ وفي مقدمتها الاصطفاف الوطني، والانحياز لمصلحة الدولة، وتعزيز المعرفة، ورفض محاولات التشكيك أو بث الفرقة، باعتبار أن معركة بناء الأوطان لا تقل أهمية عن معركة إنقاذها.

وأضاف أن الجمهورية الجديدة تدخل اليوم مرحلة تتطلب انتقالًا من إنجاز البنية الأساسية إلى تعظيم الاستثمار في الإنسان، وتعزيز الإنتاج، وتوسيع المشاركة السياسية، وتمكين الأحزاب الوطنية من أداء دورها الدستوري، وترسيخ ثقافة الحوار، باعتبارها ركائز أساسية لاستدامة الاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة.

وتابع: " إن كانت 30 يونيو قد أنقذت الدولة المصرية من السقوط، فإن مسؤوليتنا الوطنية اليوم هي أن نحافظ على روحها، وأن نحولها إلى ثقافة عمل وإنتاج ومشاركة؛ فالأوطان لا تُبنى بالاحتفال بذكريات الانتصار، وإنما باستكمال مسيرتها، وتعزيز تماسكها، وصون مؤسساتها، والانحياز الدائم لمصلحة مصر، حتى تظل قوية وآمنة وقادرة على صناعة مستقبلها بإرادة شعبها وقيادتها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك