اقتحم مستوطنون، اليوم الخميس، المسجد الأقصى وأدوا جولات استفزازية في باحاته، وسط اعتداءات جديدة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، فيما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم جنوبي الضفة.
وأفاد الصحافي مجد أبو سرور" العربي الجديد" بأن قوات الاحتلال هدمت، صباح اليوم، منزلاً يعود للمواطن علي محمود سليمان، عقب اقتحامها بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، بحجة عدم الترخيص.
وأوضح أبو سرور أن المنزل مكوّن من ثلاثة طوابق، وأن قوات الاحتلال شرعت في هدمه صباح اليوم، من دون إتاحة الفرصة للعائلة لإخراج الأثاث من داخله، رغم أن المنزل مأهول بالسكان منذ سنوات، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة برفقة آليات وجرافات لتنفيذ عملية الهدم.
في غضون ذلك، اقتحم مستوطنون، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوساً تلمودية.
وفي السياق، أفادت محافظة القدس بأن أحد المستوطنين اقتحم المسجد الأقصى المبارك مرتدياً قميصاً يحمل شعار منظمة" حراس يهودا والسامرة"، وهي إحدى المنظمات الشقيقة لتنظيم" شبيبة التلال"، وتعمل على دعم الاستيطان الرعوي ورعايته في الضفة الغربية المحتلة.
وفي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، اعتدى مستعمرون على شبان في حي وادي حلوة، فيما اقتحمت قوات الاحتلال الحي، وداهمت صالون حلاقة ومنزلاً.
من جانبها، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى رامي رائد رويضي (13 عاماً) من حي عين اللوزة في بلدة سلوان، واعتقلت أيضاً الشاب مصطفى أبو هدوان خلال اقتحام حي وادي حلوة، وفق ما أفادت به محافظة القدس.
إلى ذلك، أكدت محافظة القدس أنّ أحد المستوطنين اقتحم، اليوم الخميس، تجمع الكعابنة الكسارات قرب بلدة عناتا شرق القدس، ومرر قطيعاً من الأغنام بين منازل المواطنين، في اعتداء استفزازي جديد استهدف التجمع البدوي، ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة تهدف إلى التضييق على السكان وفرض واقع يهدد وجودهم في أراضيهم.
وفي سياق آخر، أغلق مستوطنون طريقاً ترابياً شرق مدينة طوباس بالحجارة، وهو الطريق الذي يربط بين مدينة طوباس وخربة يرزا شرق المدينة.
قوات الاحتلال تنسحب من مخماسفي غضون ذلك، انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عصر اليوم الخميس، من بلدة مخماس شمال مدينة القدس، بعد ساعات من اقتحام واسع فرضت خلاله حظر تجول على الفلسطينيين، وأسفر عن اعتقال تسعة فلسطينيين، عقب احتجاز العشرات وإخضاعهم لتحقيق ميداني قبل الإفراج عن معظمهم، وفق ما أكدته محافظة القدس في بيان لها.
واقتحمت قوات الاحتلال البلدة منذ ساعات الفجر، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة طاولت عشرات المنازل، وألحقت أضراراً كبيرة بمحتوياتها، فيما تعرضت منازل تعود لمغتربين لم يكونوا موجودين فيها لأعمال تخريب واسعة.
كما اعتدى جنود الاحتلال على الفلسطينيين أثناء الاقتحام، ودفعوا امرأة مسنة واعتدوا عليها خلال مداهمة أحد المنازل، إلى جانب إخضاع عشرات المواطنين لتحقيق ميداني، قبل الإفراج عن معظمهم والإبقاء على اعتقال تسعة منهم.
واستولت القوات على تسجيلات كاميرات المراقبة في البلدة، واتخذت من مبنى مجلس قروي مخماس ثكنة عسكرية طوال فترة الاقتحام، قبل أن تنسحب منها عصر اليوم الخميس مخلفة أضرارًا واسعة في المنازل وممتلكات المواطنين.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية، وانتشرت في شارع الواد، وداهمت منزلاً، من دون أن يُبلّغ عن اعتقالات.
وفي الأغوار الشمالية الفلسطينية بالضفة الغربية، شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منشآت سكنية وحظائر ماشية في منطقة عين الحلوة، رغم وجود أمر صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية بمنع تنفيذ عمليات الهدم.
وفي جنوب نابلس، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين قصّوا، فجر اليوم الخميس، عمود الكهرباء الحديدي الذي يغذي منزلاً يعود لعائلة صوفان في قرية بورين، بهدف الضغط على العائلة لترحيلها، موضحة أن المنزل يُعد الأقرب إلى مستوطنة يتسهار المقامة على أراضي نابلس، ويتعرض بصورة متكررة لاعتداءات المستوطنين وانتهاكاتهم.
وفي سياق آخر، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت، فجر اليوم الخميس وخلال الليلة الماضية، عمليات دهم لمنازل واقتحامات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، تخللتها عمليات اعتقالات طاولت عدداً من الفلسطينيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك