قال الدكتور محمد الشوادفي أستاذ الاستثمار وإدارة الأعمال، أن الدولة المصرية شهدت طفرة كبيرة في قطاع الإسكان خلال السنوات العشر إلى الاثنتي عشرة الماضية، مشيراً إلى أن هذه الطفرة جاءت بعد فترة كانت تعاني فيها البلاد من أزمة حادة في هذا القطاع.
المشروعات القومية التي تم تنفيذها أسهمت بشكل مباشر في زيادة المعروض من الوحدات السكنيةوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز» أن المشروعات القومية التي تم تنفيذها أسهمت بشكل مباشر في زيادة المعروض من الوحدات السكنية، كما أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة والمجتمعات العمرانية أسهم في تقليل الفجوة بين العرض والطلب، حيث وفرت الدولة وحدات سكنية لفئات متعددة وهو ما انعكس على استقرار نسبي في السوق العقاري بعد سنوات من الارتفاع الكبير في الطلب مقابل محدودية المعروض.
ما تحقق في ملف الإسكان يمثل معالجة حقيقية لأزمة ممتدة حيث عملت الدولة على توفير حلول متنوعةوتابع: «ما تحقق في ملف الإسكان يمثل معالجة حقيقية لأزمة ممتدة حيث عملت الدولة على توفير حلول متنوعة تناسب مختلف الشرائح الأمر الذي ساعد في تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الضغوط على المواطنين، كما أن هذه الجهود كان لها دور مهم في إعادة التوازن إلى القطاع».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك