وقال" أبو العطا"، في بيان، إن هذا اليوم التاريخي جسّد تلاحمًا عبقريًا وفريدًا بين الشعب المصري العظيم وقواته المسلحة الباسلة، التي استجابت على الفور للإرادة الشعبية والملايين التي غصّت بها الميادين في ثورة 30 يونيو المجيدة، لتعلن بوضوح انحيازها المطلق للوطن والمواطن، موضحًا أن بيان 3 يوليو لم يكن مجرد قرار سياسي، بل كان صك الأمان وعقدًا جديدًا لبناء دولة وطنية حديثة تقوم على المواطنة، والعدالة، والتنمية، بعد فترة عصيبة كادت تعصف بأركان الدولة.
وأوضح رئيس حزب" المصريين"، أن بيان الثالث من يوليو وضع حدًا لمحاولات اختطاف الوطن وتغيير هويته الوسطية الحضارية، وأثبت للعالم أجمع أن الجيش المصري هو درع الوطن وسيفه، وأنه لا ينحاز إلا لخيار الشعب الحر، فضلا عن أنه كان نقطة الانطلاق الحقيقية نحو معركة البناء والتنمية والاستقرار التي تشهدها مصر حاليًا تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار إلى أن القوات المسلحة أثبتت في ذلك المنعطف التاريخي أنها صمام الأمان للاستقرار، وتحملت بمسؤولية وجسارة أمانة حماية الدولة ومؤسساتها، مشيدًا بوعي الشعب المصري الذي استطاع بقوة وعزيمة إفشال المخططات التي كانت تستهدف النيل من تمسك الجبهة الداخلية وتماسكها.
ووجه تحية إجلال وتقدير لرجال القوات المسلحة والشرطة البواسل، ولأرواح الشهداء الأبرار الذين قدموا تضحيات غالية لتعيش مصر في أمن وأمان، مؤكدًا على الوقوف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة لمواصلة مسيرة البناء والتنمية الشاملة وجني ثمار الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك