Independent عربية - ترمب يدعو إلى وقف "القتل العبثي" في أوكرانيا Independent عربية - التوترات القبلية في اليمن تدفع رغد صدام إلى نفي رواية "ميرا" فرانس 24 - موريتانيا تراهن على الغاز.. والمغرب يواجه عجزا تجاريا Independent عربية - انطلاق الانتخابات التشريعية في الجزائر وكالة سبوتنيك - أكبر الدول المنتجة للذهب لعام 2026 القدس العربي - “استقالة وزير العمل الأردني ليست دستورية” بعد: الرئيس في “إجازة” وروايته: “إحالة عطاء على نجل البكار” إيلاف - طائرة ترامب الجديدة: ذهب وتدليك وسياسة على ارتفاع 40 ألف قدم فرانس 24 - أكوام أموال وعشرات الاعتقالات... هل تطال يقظة مكافحة الفساد في العراق كبار المسؤولين؟ Independent عربية - ترمب: نتفاوض مع إيران وأعتقد أنها وافقت على كل مطالبنا تقريبا إيلاف - تحقيق لبي بي سي يكشف وجود أشخاص يعملون في المملكة المتحدة رغم إدانتهم بجرائم خارج البلاد
عامة

من التريّث إلى تحركات غير مألوفة: أسرار ركلات الترجيح في كأس العالم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين
1

شهد دور الـ32 من كأس العالم 2026 مباراتين مثيرتين للغاية؛ الأولى بين ألمانيا وباراغواي، والثانية جمعت المغرب وهولندا. ومن أصل 20 محاولة في ركلات الترجيح، أُهدرت 10 تسديدات، في مشهد يعكس انهياراً واضحا...

شهد دور الـ32 من كأس العالم 2026 مباراتين مثيرتين للغاية؛ الأولى بين ألمانيا وباراغواي، والثانية جمعت المغرب وهولندا.

ومن أصل 20 محاولة في ركلات الترجيح، أُهدرت 10 تسديدات، في مشهد يعكس انهياراً واضحاً في التركيز، ويعيد التأكيد أن ركلات الترجيح لا تُختزل في الحظ وحده ولا في المهارة التقنية فقط، بل تتداخل فيها عوامل نفسية وذهنية حاسمة.

وانطلقت منافسات دور الـ32 من كأس العالم بقوة منذ يوم الأحد، وكما هو الحال في مباريات خروج المغلوب، تُحسم النتيجة بركلات الترجيح في حال التعادل.

واستمرت المباراتان بين ألمانيا وباراغواي، ثم بين المغرب وهولندا، حتى وصلت إلى الركلات الحاسمة، والتي اتسمت بعدد كبير من الإخفاقات والتصديات، وهو ما أعاد فتح نقاش قديم: هل يمكن فعلاً التدرب على هذا التمرين القاسي والمثير في آن واحد؟50% من ركلات الترجيح أُهدرت في مواجهتي كأس العالمفي كلتا المباراتين لم يكن الحظ حليفاً لمسددي ركلات الترجيح، فسبع من أصل عشر ركلات ذهبت بعيداً عن المرمى، بما في ذلك ركلة النجم المغربي أشرف حكيمي، أما الركلات الثلاث المتبقية فقد تصدى لها الحارس.

ويرى حارس مرمى المنتخب الفرنسي السابق والمحلل الرياضي الحالي في قناة" أر أم سي" سبورت الفرنسية بينوا كوستيل أن هذه الإهدارات لها تفسير بسيط: " إنها مزيج من الإرهاق، والتحكم في المشاعر، والضغط.

فكونك لاعباً من الطراز الرفيع لا يعني أنه لا يحق لك أن تمر بيوم سيئ أو أن تُهدر تسديدة".

وأشار حارس مرمى رين وبوردو السابق أيضاً إلى أن اللاعبين اليوم مضطرون للمجازفة أكثر لأن" حراس المرمى يحللون أداء المهاجمين مع طاقمهم"، ومن هنا يأتي إغراء المهاجمين بالبحث عن زوايا تسديد مثالية.

وكدليل على ذلك، حاول حكيمي، نجم نادي باريس سان جيرمان، تسديد الكرة في الزاوية اليمنى السفلية، وهي منطقة يصعب على حارس مرمى الخصم الوصول إليها، لكن تسديدته اصطدمت بالقائم وخرجت، وعلق كوستيل على ذلك قائلاً: " عندما تصطدم الكرة بالقائم مباشرة، ما الفرق؟ خمسة سنتيمترات.

إنه لا شيء تقريباً".

أما ليونيل شاربونييه، الفائز بلقب كأس العالم 1998، فيرى هذه الإهدارات المتكررة من منظور مختلف، ويقول: " نشهد تزايداً في ركلات الجزاء الغريبة، مع تحركات غير مألوفة مصممة لتضليل حارس المرمى، إما بالتوقف أو الحركة لمسافة قصيرة جداً"، وأضاف حارس مرمى المنتخب الفرنسي السابق متحدثاً للمصدر ذاته: " يتم وضع اللاعب نفسه في موقف صعب.

بهذه الطريقة، يفقد مسدد ركلة الجزاء انسيابية حركته ويفتقر إلى الدقة عند تسديد الكرة".

حراس المرمى يضغطون على اللاعب نفسياًبينما أبرزت ركلات الترجيح في المواجهتين المذكورتين الصعوبات التي قد يواجهها مسددو ركلات الجزاء، فقد أكدت أيضاً على براعة حراس المرمى.

لأن أي مشجع لكرة القدم يُدرك أن تسجيل ركلة الجزاء هو القاعدة، أما الاستثنائي فهو عندما يتصدى لها حارس المرمى.

وبرز حارس مرمى" أسود الأطلس" ياسين بونو عندما تصدى للركلة الأخيرة للمنتخب الهولندي، دون أن يندفع للجهة الخطأ.

وشرح محلل الحراس تيري بارنيرات الحالة لقناة" أر أم سي" سبورت، مبيناً أن الحراس يستخدمون حركات مدروسة مثل تحريك الذراع أو التقدم خطوة جانبية لإرباك المسدد، وأحياناً" يدخلون فعلاً إلى عقل اللاعب" ويؤثرون على قراره في لحظة التنفيذ.

وأضاف" يحرك الحارس ذراعه بتعمد؛ وهذا ما نفعله نحن حراس المرمى غالباً.

إنه يريد التأثير على مسدد ركلة الجزاء.

يخطو خطوة جانبية ويبقى واقفاً بعدها.

ثم في لحظة معينة، يفهم الحراس عقلية اللاعب، ويستشعرون نيته، ولهذا السبب يختارون التوجه يميناً أو يساراً.

عندما يحين وقت ركلات الترجيح، تكون تلك لحظة مميزة لحراس المرمى، فهم يعلمون أن الأنظار ستكون مُسلطة عليهم.

وحول هذا أضاف كوستيل: " لا شيء يخسرونه.

أنت أقرب إلى أن تكون البطل من أي شيء آخر.

ثم تأتي المواجهة الفردية مع اللاعب المُستعد لتسديد ركلة الجزاء: هناك بعض الترهيب، وبعض التظاهر.

يتحرك بعض الحراس على خط المرمى، ويُلوّحون بأيديهم بحركات واسعة لإظهار أنهم يشغلون مساحة.

بل إن البعض يضرب قفازاته بقوة لإحداث ضجة".

من جهته، اختار حارس مرمى باراغواي أورلاندو جيل استراتيجية مختلفة في لقاء ألمانيا، فقد تريّث قبل أن يتخذ وضعية ليتصدى لركلة كاي هافيرتز ويوقد فريقه نحو الفوز.

وفي النهاية، يبقى تنفيذ ركلات الترجيح مهارة بحد ذاتها، تتطلب تكراراً عالياً وتركيزاً نفسياً كبيراً، لكن مدرب هولندا المستقيل رونالد كومان، يرى أن التدريب عليها" لا معنى له"، لأنه لا يمكن إعادة ظروف المباراة الحقيقية نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك