Independent عربية - ترمب يدعو إلى وقف "القتل العبثي" في أوكرانيا Independent عربية - التوترات القبلية في اليمن تدفع رغد صدام إلى نفي رواية "ميرا" فرانس 24 - موريتانيا تراهن على الغاز.. والمغرب يواجه عجزا تجاريا Independent عربية - انطلاق الانتخابات التشريعية في الجزائر وكالة سبوتنيك - أكبر الدول المنتجة للذهب لعام 2026 القدس العربي - “استقالة وزير العمل الأردني ليست دستورية” بعد: الرئيس في “إجازة” وروايته: “إحالة عطاء على نجل البكار” إيلاف - طائرة ترامب الجديدة: ذهب وتدليك وسياسة على ارتفاع 40 ألف قدم فرانس 24 - أكوام أموال وعشرات الاعتقالات... هل تطال يقظة مكافحة الفساد في العراق كبار المسؤولين؟ Independent عربية - ترمب: نتفاوض مع إيران وأعتقد أنها وافقت على كل مطالبنا تقريبا إيلاف - تحقيق لبي بي سي يكشف وجود أشخاص يعملون في المملكة المتحدة رغم إدانتهم بجرائم خارج البلاد
عامة

"صدى الصمود" حملة لإزالة السواتر والخنادق شمالي حلب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين
1

أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، اليوم الخميس، عن إطلاق حملة" صدى الصمود" لإعادة فتح الطرقات وتسهيل تنقل السكان وتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في ريف حلب الشمالي، وذلك بالتعاون بين ...

أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، اليوم الخميس، عن إطلاق حملة" صدى الصمود" لإعادة فتح الطرقات وتسهيل تنقل السكان وتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في ريف حلب الشمالي، وذلك بالتعاون بين الوزارة ومحافظة حلب.

وتهدف حملة" صدى الصمود" إلى إزالة السواتر الترابية وردم الخنادق التي خلّفتها سنوات الحرب في سورية، وفقاً لما أوضحته الوزارة، مقدّرةً امتداد ذلك على نحو 200 كيلومتر في مدن الريف الشمالي لمحافظة حلب وبلداته.

أضافت الوزارة، في منشورات على صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ من شأن ذلك أن يسهم في إفساح المجال أمام حركة تنقّل أكثر سلاسة بين المدن والقرى والبلدات، ويدعم عودة السكان إلى حياتهم الطبيعية في المنطقة.

في هذا الإطار، تحدّث محافظ حلب عزام غريب لصحيفة الثورة عن الحملة، مشيراً إلى أنّها انطلقت من منطقة أعزاز بالتعاون بين وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وفرق من وزارة الدفاع السورية وكذلك مديرية الخدمات الفنية في المحافظة.

أضاف أنّ حملة" صدى الصمود" تهدف إلى ردم نحو 200 كيلومتر من السواتر الترابية المقامة في المنطقة التي رُفعت في خلال الثورة في وجه الهجمات.

وتابع أنّ هذه الخطوة ليست الأولى وهي من ضمن خطوات، و" سوف تكون خطوة مهمّة لعودة الأهالي الذين ما زالوا في المخميات إلى قراهم وبلداتهم".

وقالت المواطنة السورية هدى يحيى، من أعزاز، لـ" العربي الجديد" إنّ إزالة السواتر الترابية في المنطقة تخفّف معاناة كبيرة على المزارعين، لافتةً إلى أنّ" ساتراً ترابياً ضخماً، من جهة تل رفعت، يقطع أرضنا".

أضافت أنّ" الساتر كان خطاً فاصلاً، تتطلب إزالته تكاليف عالية"، مشدّدةً على أنّه" من الجيّد أن تُزال هذه السواتر الكثيرة في المنطقة، وكذلك فتح الطرقات المغلقة وصيانتها".

وتابعت يحيى: " نريد أن نعيش حياة طبيعية من دون سواتر ومن دون عوائق تمنع وصولنا إلى أراضينا وتعيق تنقّلنا".

في سياق متصل، أوضح فيصل المحمد، قائد عمليات مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في مديرية حلب، لـ" العربي الجديد"، أنّ العمل بدأ على إزالة السواتر الترابية والخنادق في ريف حلب الشمالي في إطار حملة" صدى الصمود"، والهدف منها" عودة الحياة إلى هذه المنطقة، وإتاحة التنقّل أمام المدنيين فيها، وإعادة زراعة الأراضي من قبل المزارعين".

وتوقّع أن" تنتهي الحملة في مدّة زمنية تُقدَّر بشهرَين، وفقاً للعمل المخطط له".

من جهته، أشار المواطن السوري عبد الحميد العلي، من أهالي تل رفعت، لـ" العربي الجديد"، إلى أنّ" الخنادق منتشرة بكثرة في المنطقة، لا سيّما في محيط المدينة وكذلك في محيط مدينة أعزاز.

وأكد أنّ" الخنادق في كلّ مكان وكذلك السواتر الترابية، وهو ليس عمل يوم وليلة إنّما عمل سنوات.

ونحن، السكان والمزارعين، من الصعب جداً علينا تسوية أراضينا الزراعية؛ الخنادق طويلة جداً وعريضة كذلك وهي في حاجة إلى ردم وتسوية".

وأمل أن تكون" جاهزة قبل الموسم الزراعي في العام المقبل".

وبيّن العلي أنّ" الأراضي الزراعية بمعظمها تقطعها السواتر والخنادق، لا سيّما في محيط مطار منغ"، مشدّداً على أنّ تلك السواتر والخنادق" تعرقل التنقّل واستثمار الأراضي.

لذا نرجو أن تتيح لنا الخطوة الحالية العمل بصورة طبيعية في أراضينا، وزراعتها، والاستفادة منها بطريقة جيّدة".

تجدر الإشارة إلى أنّ الفصائل العسكرية المعارضة لنظام بشار الأسد عملت، على مدى سنوات قبل سقوطه، على إقامة سواتر ترابية تمنع من خلالها تقدّم قوات النظام إلى المناطق السكنية.

وبالتزامن، عملت" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على حفر خنادق وإقامة سواتر من ضمن المنطقة، كذلك الأمر بالنسبة إلى قوات نظام الأسد.

وهكذا، بقيت هذه الخنادق والسواتر أشبه بإرث ثقيل يرهق السكان في ريف حلب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك