تقرير بريطاني: ليبيا قد تصبح أكبر جائزة نفطية لا يستطيع الغرب تجاهلهاليبيا – تساءل تقرير تحليلي نشره موقع “أويل آند برايس” البريطاني المعني بأخبار النفط والغاز عن إمكانية تحول ليبيا إلى أكبر جائزة نفطية لا يستطيع الغرب تجاهلها، في ظل ارتفاع إنتاجها من الخام إلى أعلى مستوى له منذ 13 عامًا واقترابه من مليون ونصف المليون برميل يوميًا، مع استهداف الوصول إلى مليونين و100 ألف برميل يوميًا خلال فترة تتراوح بين 3 و5 سنوات.
وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمت أهم ما ورد فيه من رؤى تحليلية صحيفة المرصد، أن ليبيا رفعت إنتاجها من النفط الخام مؤخرًا إلى أعلى مستوى منذ 13 عامًا، مقتربة من حاجز المليون ونصف المليون برميل يوميًا، ضمن مساعيها للوصول إلى هدف إنتاج يبلغ مليونين و100 ألف برميل يوميًا خلال فترة تتراوح بين 3 و5 سنوات.
وأشار إلى اقتراب المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس من تحقيق هدف المليون ونصف المليون برميل يوميًا، بعدما بلغ الإنتاج مليونًا و487 ألف برميل يوميًا.
ووفقًا للتقرير، دعمت توقعات منظمة “أوبك” القوية للطلب على النفط على المدى الطويل هذه الجهود، في وقت تعمل فيه شركات طاقة غربية كبرى، من بينها “إيني” و”بي بي” و”توتال إنيرجيز” و”شل” و”كي بي آر”، على توسيع استثماراتها في ليبيا.
وأكد التقرير أن عدم الاستقرار السياسي لا يزال يمثل التهديد الأكبر لطموحات البلاد النفطية، رغم تزايد الاستثمارات الأجنبية في القطاع.
وأشار إلى استمرار النزاعات في ليبيا بشأن تقاسم الإيرادات والحكم بين الفصائل المتنافسة، محذرًا من احتمال توقف الصادرات مستقبلًا، حتى مع تنامي اهتمام الشركات الأجنبية وزيادة استثماراتها.
وأكد التقرير عدم وجود موانع جيولوجية تحول دون وصول ليبيا إلى مستويات إنتاج أعلى بكثير، في ظل امتلاكها نحو 48 مليار برميل من احتياطيات النفط الخام المؤكدة، وهي الأكبر من نوعها في إفريقيا.
ولفت إلى أن ليبيا حافظت قبل العام 2011 على إنتاج بلغ نحو مليون و650 ألف برميل يوميًا من الخام الخفيف عالي الجودة، ما يعزز قدرتها على رفع الإنتاج إذا توافرت الظروف السياسية والأمنية الملائمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك