«ثورة داخل قلعة السكر».
كيف أطاح د.
إيهاب نبيل بقوائم الانتظار وأنقذ آلاف المرضىثنائي النجاح في قلعة السكر».
الدكتورة هبة رمضان تعزز رؤية د.
إيهاب نبيل في العبور بالمعهد نحو العالميةفي قلب القاهرة، ينبض صرح طبي عريق يخدم الملايين من مرضى السكر والغدد الصماء في مصر، لكن ما يحدث داخل المعهد القومي للسكر والغدد الصماء في الآونة الأخيرة يتجاوز مجرد الخدمة الطبية المعتادة؛ إنها ملحمة تطوير حقيقية لا تقاس فقط بجدران تُرمم أو مبانٍ تُشيد، بل بمنظومة بشرية وطبية متكاملة أحدثت ثورة في جودة العلاج، وقضت على كابوس “قوائم الانتظار”، وصنعت جيلًا جديدًا من الأطباء القادرين على مواجهة أدق التحديات الطبية، ووراء هذا التحول الشامل رؤية قيادية حاسمة يقودها الأستاذ الدكتور إيهاب نبيل، استشاري جراحة الأوعية الدموية وعميد المعهد،بمشاركة ديناميكية وفعالة من الدكتورة هبة رمضان، نائب رئيس المعهد، ليشكلا معًا ثنائيًا أحدث نقلة نوعية في حياة المريض المصري.
وعندما تولى الأستاذ الدكتور إيهاب نبيل قيادة المعهد، لم يكن ينظر إلى الإدارة كمنصب تشريفي، بل كـ “مهمة إنقاذ” عاجلة،وكاستشاري بارز في جراحة الأوعية الدموية، يعلم الدكتور إيهاب تمامًا أن عامل الوقت بالنسبة لمريض السكر يساوي “حياة أو عضوًا يُنقذ من البتر”، ومن هنا جاءت فلسفته الصارمة في التطوير القائمة على أن المريض أولًا، والسرعة هي مفتاح الشفاء، حيث خاض معركته الأبرز والأشرس ضد “قوائم الانتظار” التي كانت تؤرق مضاجع آلاف المرضى الذين يحتاجون إلى تدخلات جراحية دقيقة، خاصة جراحات الأوعية الدموية والقدم السكري، وبفضل خطة طوارئ دقيقة وضعها بنفسه، تم رفع كفاءة غرف العمليات، وزيادة ساعات العمل، وتوزيع الطواقم الطبية بنظام النوبتجيات المكثفة على مدار الساعة، لتكون النتيجة المبهرة هي تراجع زمن الانتظار إلى مستويات غير مسبوقة، وتحول المعهد إلى نموذج يُحتذى به في تنفيذ المبادرات الرئاسية لإنقاذ المئات يوميًا من مضاعفات السكر الخطيرة.
بمشرط الجراح وفكر الإدارة.
المعهد القومي للسكر يتحول من العلاج التقليدي إلى العالميةوالزائر للمعهد اليوم يدرك تمامًا أن هذا التطوير الحقيقي لم يكن في “الحجر” بل في “البشر والعلاج”، حيث تم تحديث كافة البروتوكولات العلاجية لمرضى السكر ومضاعفاته وفقًا لأحدث الأدلة العلمية العالمية مع توفير أحدث الأدوية، بالتوازي مع الاستثمار الضخم في الأطباء وصناعة جيل جديد عبر تحويل المعهد إلى مدرسة علمية تُنظم ورش عمل ومؤتمرات ودورات تدريبية مكثفة لشباب الأطباء والتمريض لنقل خبرات كبار الاستشاريين إليهم، فضلًا عن تفعيل العيادات التخصصية المشتركة من رمد وأوعية دموية وقلب وكُلى وأعصاب ليعالج مريض السكر في مكان واحد دون عناء.
ولا يمكن قراءة قصة النجاح هذه دون التوقف أمام الدور المحوري والبارز الذي تلعبه الدكتورة هبة رمضان، نائب رئيس المعهد، والتي تُعد بمثابة الجندي المجهول والدينامو المحرك للإدارة؛ فبينما يضع العميد الرؤية الإستراتيجية، تحولها الدكتورة هبة بجولاتها الميدانية المستمرة ومتابعتها الدقيقة لكل تفاصيل العمل إلى واقع يومي ملموس، مستمعة بشغف لشكاوى المرضى لحلها فورًا، وناجحة في خلق بيئة عمل متناغمة بين الأطقم الطبية والإدارية، مع الإشراف المباشر على ملفات تطوير الأداء التمريضي وتحسين جودة الخدمات والرعاية العاجلة، مما جعلها ركيزة أساسية في قطار التطوير الذي لا يتوقف.
وفي جولة بين أروقة المعهد، تتحدث شهادات المرضى والأطباء لتعكس هذا الواقع؛ حيث يقول أحد المرضى بابتسامة رضا وعيناه تملؤها الدموع: “كنت أخشى من بتر قدمي بسبب مضاعفات السكر، جئت إلى هنا ووجدت رعاية فائقة، والعملية أُجريت لي في أيام معدودة وبالمجان، الدكتور إيهاب نبيل وأطباؤه أعادوا لي الأمل في الحياة”، بينما يؤكد أحد شباب الأطباء بالمعهد أن العمل تحت قيادة الدكتور إيهاب والدكتورة هبة يمنحهم طاقة إيجابية متجددة، في ظل وجود دعم غير محدود للبحث العلمي وللتعليم الطبي المستمر، مما جعل المعهد اليوم بات منارة علمية حقيقية.
إن ما يشهده المعهد القومي للسكر والغدد الصماء هو تجسيد حقيقي لرؤية مصر المستقبلية في القطاع الصحي، وبفضل إخلاص الأستاذ الدكتور إيهاب نبيل، والدعم الإداري والطبي الذكي من الدكتورة هبة رمضان، وفريق العمل المخلص، يثبت المعهد يومًا بعد يوم أن العزيمة والإدارة الرشيدة قادرتان على تحويل التحديات إلى إنجازات، ليبقى المعهد دائمًا ملاذًا آمنًا لقلوب وأجساد ملايين المصريين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك