نقلت قناة فيستي الإخبارية الروسية عن مسؤولين في مدينة بيلغورود القول إن حريقا اندلع في منشأة صناعية بعد أن شنت أوكرانيا هجوما صاروخيا على المدينة الروسية والمناطق المحيطة بها.
وأضافت فيستي أن بنية تحتية للطاقة تضررت، وتعطلت إمدادات المياه والغاز.
وأفادت وكالة تاس للأنباء في تقرير منفصل، نقلا عن مسؤولين محليين، أن امرأة لقيت حتفها في الهجوم.
وقال مسؤولون عبر منصة تيليجرام في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 10 آخرون في هجمات شنتها روسيا خلال الليل على أوكرانيا.
وذكر أوليج هريهوروف رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية بمنطقة سومي المتاخمة للحدود أن امرأتين ورجلا مسنا وطفلة يقل عمرها عن سنتين قتلوا في المنطقة وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بعد أن أصابت طائرة مسيرة روسية منزلا.
وفي مدينة كريفي ريه بوسط أوكرانيا، مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أفاد أولكسندر فيلكول رئيس مجلس الدفاع بالمدينة بأن سبعة أشخاص أصيبوا إثر هجوم صاروخي روسي على منطقة مكتظة بالسكان.
وسيكون اليوم الجمعة يوم حداد في كييف بعد مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا هناك أمس الخميس في أكثر الهجمات الروسية دموية على العاصمة الأوكرانية هذا العام.
وأمس الخميس، لقي مالا يقل عن 21 شخصا حتفهم وأصيب العشرات في هجوم روسي بمئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ على العاصمة الأوكرانية كييف، والذي تسبب أيضا في تدمير نحو 130 مبنى سكنيا.
وهزت انفجارات متعددة وسط كييف ودوت أصداؤها في أرجاء العاصمة طوال الليل، وهرع آلاف السكان إلى الملاجئ ومحطات قطارات الأنفاق، وامتلأت السماء بأعمدة ضخمة من الدخان.
وكان هذا من أكبر الهجمات في حرب أوكرانيا.
وقطع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زيارة لأيرلندا وعاد مسرعا إلى بلاده، حيث زار موقعا في كييف دمر القصف فيه نصف مبنى سكني من تسعة طوابق.
وألقى زيلينسكي باللوم في الدمار جزئيا على عدم وفاء الحلفاء بوعودهم بتوفير الدفاعات الجوية.
وقال زيلينسكي، الذي بدا عليه التعب وخيبة الأمل بشدة «لو أن شركاءنا أوفوا بوعودهم في الوقت المناسب، لأمكننا إنقاذ المزيد من المنازل والأرواح اليوم.
كل ما نطلبه من شركائنا هو ببساطة تنفيذ ما اتفقنا عليه.
لا نطلب أكثر من ذلك».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك