الجزيرة نت - رونالدو يفك عقدة الإقصائيات في أبرز أرقام مباراة البرتغال وكرواتيا العربية نت - رونالدو يرد على تصريحات شقيقته بشأن اعتزاله الدولي وكالة شينخوا الصينية - إسبانيا تخلي 131 شخصا من فنزويلا بعد الزلزال الجزيرة نت - "فرنسا لن تهزمنا".. نجما برشلونة يتبادلان التصريحات على هامش كأس العالم CNN بالعربية - كيف ربح ترامب مليار دولار من العملات المشفرة بينما خسر معظم مستثمري عملته أموالهم؟ وكالة سبوتنيك - نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات التشريعية الجزائرية تبلغ 20.79% الجزيرة نت - وسط تبادل الضربات والتهديدات.. 27 قتيلا في هجوم روسي على كييف وكالة سبوتنيك - رودريغيز: معظم مسؤولي ولاية لا غوايرا لقوا حتفهم جراء الزلزال المدمر الجزيرة نت - هالاند وغابرييل.. كيف حول الثنائي مباراة البرازيل والنرويج إلى ثأر شخصي؟ وكالة شينخوا الصينية - شركة طيران الصين تطلق خطا جويا يربط بكين بالبندقية
عامة

27 قتيلا في أعنف هجوم روسي على كييف منذ الحرب

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 ساعات
2

شنّت روسيا فجر الخميس هجوماً ضخماً على كييف بالصواريخ والمسيّرات، هو الأكبر منذ بدء الحرب، أسفر عن مقتل 27 شخصاً وإصابة عشرات آخرين، فيما توعّدت أوكرانيا، الخميس، بالرد على موسكو التي أعلنت عزمها مواص...

شنّت روسيا فجر الخميس هجوماً ضخماً على كييف بالصواريخ والمسيّرات، هو الأكبر منذ بدء الحرب، أسفر عن مقتل 27 شخصاً وإصابة عشرات آخرين، فيما توعّدت أوكرانيا، الخميس، بالرد على موسكو التي أعلنت عزمها مواصلة هجماتها.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا سترد «بالتأكيد» على هذا القصف.

وقال خلال جولة تفقدية للمواقع المتضررة: «تقصف روسيا أهدافاً مدنية كي تدفع أوكرانيا إلى التخلّي عن الدولة بكل بساطة ولتُحدث شرخاً بين المجتمع المدني والجيش.

هذا ما كانت تعوّل عليه طوال الحرب.

ولن يحدث ذلك أبداً».

وعقب الضربات، اقترحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على موسكو، فيما طلب زيلينسكي من الولايات المتحدة رخصة تتيح تصنيع صواريخ باتريوت للدفاع الجوي.

واستنكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجمات الروسية الأخيرة، مجدداً الدعوة إلى وقف لإطلاق النار.

وقال الناطق باسمه ستيفان دوجاريك إن «الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية، أينما حصلت، هي انتهاك فادح للقانون الإنساني الدولي وينبغي أن تتوقف في الحال».

أما موسكو، فقد توعّدت من جهتها بتكثيف «الضغوط» على كييف بعد هذه الضربات، متمسكة بموقفها الحازم بعدم المساومة، فيما انكبّ المسعفون في كييف على البحث عن ناجين بين الأنقاض.

وقال الرئيس الأوكراني، الخميس، إنه يأمل بتلقي مساعدة في مجال الدفاع الجوي من حلفائه الغربيين خلال قمة حلف شمال الأطلسي المقرر عقدها قريباً في أنقرة.

وتواصل روسيا هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المدن الأوكرانية، بما فيها كييف، منذ بدء غزوها في فبراير/شباط 2022، والذي تحول إلى الصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وجاء هذا الهجوم بعد تحذير أطلقه سلاح الجو الأوكراني من اقتراب صواريخ بالستية من العاصمة، وعقب قطع زيلينسكي زيارته لدبلن، الأربعاء، بعد تلقيه تقارير استخباراتية تفيد بأن روسيا تستعد لشن ضربة وشيكة على بلاده.

وسمع صحافيون من وكالة فرانس برس في وسط كييف وشرقها دوي أكثر من 12 انفجاراً، وشاهدوا سكاناً، بعضهم برفقة أطفال وحيوانات أليفة، يهرعون نحو محطات المترو التي تستخدم كملاجئ.

وبدأ القصف ليل الأربعاء متواصلاً حتى ساعات الصباح الأولى الخميس، فيما أمطرت روسيا مناطق سكنية في وسط كييف بوابل من الصواريخ والمسيّرات.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن هذا «أضخم هجوم شنه العدو على العاصمة» منذ بدء الحرب.

وأفاد تيمور تكاتشينكو، المسؤول في الإدارة العسكرية للمدينة، بمقتل 27 شخصاً وإصابة 91 آخرين، في حين لا يزال هناك مفقودون.

وأعلن الصليب الأحمر، الخميس، في منشور على «فيسبوك» تدمير مستودع له فيه «320 ألف وحدة من المواد والتجهيزات الإنسانية» في القصف الروسي.

كما تسبب القصف باحتراق حوالى 800 ألف كتاب في مستودع لدار نشر «بوكتشيف» اندلع فيه حريق.

وألحق الحطام كذلك أضراراً بمبنى «فيه عدد من الدبلوماسيين»، على ما أفادت ناطقة باسم الاتحاد الأوروبي وكالة فرانس برس، مشيرة إلى أن دبلوماسيي الاتحاد سالمون.

وفي مدينة كريفي ريه، أُصيب شخصان جراء سقوط صاروخ على منطقة مكتظة بالسكان، بحسب ما صرح رئيس الإدارة العسكرية للمدينة في وقت مبكر الجمعة.

وطلبت كييف، الخميس، مزيداً من الدعم من حلفائها لتعزيز دفاعاتها الجوية، خصوصاً ترخيصاً من الولايات المتحدة يتيح إنتاج صواريخ باتريوت.

وقال زيلينسكي عبر صفحته على فيسبوك: «نعوّل كثيراً على قرار من الولايات المتحدة بشأن تراخيص باتريوت وأشكال أخرى من التعاون.

هذه هي الإجراءات التي يمكنها وقف هذه الحرب ومنع هجمات كهذه».

وتسعى أوكرانيا إلى تصنيع ذخائر لنظام التصدي للصواريخ هذا الأميركي الصنع، الذي يعد من أنجع سبل الحماية في وجه الصواريخ البالستية الروسية، غير أن خبراء في الدفاع يعتبرون أن الإنتاج المحلي سيستغرق وقتاً طويلاً لإطلاقه.

أطلقت روسيا 496 مسيّرة و74 صاروخاً، بما فيها مقذوفات بالستية يصعب التصدي لها، بحسب سلاح الجو الأوكراني الذي أفاد بإسقاط 48 صاروخاً و476 مسيّرة.

وتحدث مراسلو وكالة فرانس برس مع سكان خارج مبنى تضرر جزء كبير منه إثر القصف.

وأخبرت سابينا مامبيتوفا (32 عاماً) من أمام أنقاض مسكنها في منطقة دارنيتسكيي الشرقية: «نصف المبنى دُمّر وانهار السقف»، كاشفة: «أنا لوحدي مع طفلي ولا أدري ما العمل».

وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس مسعفين ينتشلون جثة ضحية من تحت الأنقاض.

وهرع حوالى 52 ألف شخص، بينهم 4500 طفل، إلى محطات قطار الأنفاق للاحتماء من القصف، وهو أعلى عدد من الأشخاص يتدفق إلى هذه الملاجئ في السنوات الأخيرة، وفق هيئة إدارة المترو.

وتحدث سكان عن معاناة النوم على الأرضيات الصلبة لمحطات المترو، حيث أقام البعض خيماً وبسط البعض الآخر فرشاً قابلة للنفخ وكراسي تخييم، فيما احتضنت أمهات أولادهن.

وقالت كاتيرينا كوتشيريافا (32 عاماً) لوكالة فرانس برس: «الأمر صعب.

اعتادت طفلتي النوم في صمت تام وظلام دامس.

لكن هنا انتباهها مشتت طوال الوقت».

وكان زيلينسكي أعلن، في وقت سابق الأربعاء، أنه سيعود بسرعة إلى بلاده من زيارة لدبلن بعد تلقي تقارير استخباراتية تفيد بأن روسيا على وشك شن «هجوم ضخم».

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إنها ستقترح، الخميس، فرض عقوبات جديدة على «كيانات تدعم المجمّع العسكري الصناعي الروسي» رداً على الضربات.

وأعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين، الخميس، رداً على سؤال بشأن إعلان الاتحاد الأوروبي: «ستواصل روسيا زيادة الضغط على نظام كييف من أجل تحقيق الأهداف التي حددناها».

في المقابل، صعّدت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة البعيدة المدى داخل العمق الروسي في الأسابيع الأخيرة، مستهدفة بنى تحتية للطاقة وأهدافاً عسكرية.

وأفاد مسؤولون روس بوقوع ضربات متكررة في مناطق حدودية، في حين أعلنت موسكو أن دفاعاتها الجوية اعترضت مئات المسيّرات التي أطلقت من أوكرانيا خلال الأيام القليلة الماضية.

وفشلت جهود السلام الأميركية حتى الآن في التوسط لإنهاء أسوأ صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي «القتل العبثي» في أوكرانيا، وفق ما قال مسؤول أميركي، الخميس، عقب الهجوم الروسي على كييف.

وقال المسؤول الأميركي لوكالة فرانس برس رداً على استفسار بشأن الهجوم الروسي: «يتمتع الرئيس ترمب بحس إنساني ويرغب في تسوية هذه الحرب لكي يتوقف القتل العبثي».

وأضاف: «لقد عمل الرئيس وفريقه بجد لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ولا يزال متفائلاً بأننا سنتوصل في النهاية إلى اتفاق سلام».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك