أسبوع متغير للذهب يقلب المؤشرات في نهايته ويتجه صوب أول المكاسب خلال خمسة أسابيع مع عودة ارتفاع" مفاجئ" طفيف منذ أمس الخميس واليوم الجمعة، لتسجل أونصة الذهب 4170 دولاراً إثر بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة.
وارتفع الذهب 1% خلال تداولات اليوم الجمعة، غداة تسجيله أول مكسب أسبوعي منذ خمسة أسابيع، بعد صدور بيانات الوظائف في أمريكا والتي جاءت أضعف من التوقعات، ما دفع المستثمرين لخفض رهاناتهم على رفع الفائدة، وسجلت الفضة الفورية 2.
3% لتبلغ 62.
41 دولار للأوقية والبلاتين 2.
5% إلى 1,656.
05 دولار، وصعد البلاديوم 1% ليستقر عند 1,281 دولاراً.
وسجل الذهب 4,177.
31 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى للمعدن منذ 23 يونيو (حزيران).
بالتوازي ارتفعت عقود أغسطس (آب) الآجلة للذهب الأمريكي 1.
6% وصولاً إلى 4,190.
70 دولار.
وهكذا، حقق المعدن الأصفر مكسباً أسبوعياً 2.
2% منذ نهاية مايو (أيار)، بحسب منصة" توصيات".
بيانات الوظائف تُحرك السوقوأظهرت بيانات الوظائف (غير الزراعية) 57 ألف وظيفة جديدة وهو أدنى من التوقعات بـ110 آلاف وظيفة.
وجاءت بيانات التوظيف الخاص هي الأخرى أضعف من المتوقع، ما خفف القلق من التضخم وبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وأعلن مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية عادت إلى وضع الشراء في مايو (أيار)، وارتفعت الاحتياطيات الذهبية الرسمية بمقدار 41 طناً، ما يعيد الدعم الهيكلي للمعدن من القطاع المؤسسي.
وبيّن كبير المحللين كيلفن وونغ في مؤسسة" O.
A.
N.
D.
A"، " إن السوق تعيد تسعير توقعاتها لرفع الفيدرالي أسعار الفائدة لبقية هذا العام وفي الربع الأول من 2027"، مرحجاً" تعرض الذهب لضغوط لاحقة تدفع أسعاره إلى 3,500 دولار".
أسعار الذهب والحرب على إيرانوبصورة مباشرة تستجيب أسواق المال لكل متغير جيوسياسي أو اقتصادي يمكن أن يشكل موازين القوة أو يهدد استقرار الاقتصاد العالمي، والذهب في مقدمة الأصول التي تتفاعل سريعاً مع الأزمات، وينظر إليه المستثمرون بوصفه الملاذ الآمن الذي يحافظ على القيمة عندما تتراجع الثقة في الأسواق الأخرى.
وينظر إلى إيران كطرف رئيسي في المشهد، ويعود الذهب إلى واجهة الاهتمام العالمي، كون المنطقة تعد شرياناً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية، والتصعيد فيها قادر على إحداث موجة من التقلبات تمتد من أسواق النفط إلى العملات والأسهم، وصولاً إلى الذهب.
وتجمع الذهب والنفط علاقة غير مباشرة، لكنها قوية في كثير من الأحيان، وعندما ترتفع أسعار النفط نتيجة الحرب، ترتفع معها تكاليف الإنتاج والنقل والطاقة، وهو ما ينعكس على معدلات التضخم عالمياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك