روسيا اليوم - بطرسبورغ تخصص مشروع "الجسور المغنية" للاحتفال بيوم الأسرة والحب والوفاء روسيا اليوم - روسيا وإندونيسيا توسعان تعاونهما في مجال الفضاء Euronews عــربي - إيران تستقبل عشرات القادة الأجانب في جنازة خامنئي وسط غياب الدول الغربية العربي الجديد - بعد 8 أعوام.. توقعات مارادونا بشأن مونديال 2026 تتحقق قناة العالم الإيرانية - اللواء وحيدي: العدو سيأخذ أمنية استسلام إيران معه إلى القبر قناة العالم الإيرانية - القائد الشهيد.. ومسيرة حياة صنعت أثرًا لا يُنسى العربي الجديد - رونالدو يُودع مودريتش بهذه الكلمات بعد خروج كرواتيا روسيا اليوم - الرئيس الإيراني وكبار المسؤولين يشاركون في مراسم وداع علي خامنئي في طهران روسيا اليوم - المئات يحيون ذكرى مرور ألف يوم على حرب غزة بمسيرة صامتة في باريس Euronews عــربي - معرض "فلسطين المقتلعة" يشعل أزمة سياسية في كندا بعد انتقاد وزير التراث لمحتواه
عامة

الضفة.. مستوطنون يهاجمون فلسطينيين حاولوا الوصول لأرضهم

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول- نايف علي: جئنا إلى أرضنا بعد فترة طويلة فهاجمنا المستوطنون بالضرب- رئيس بلدية أبو فلاح: حرمنا من أراضينا عاما ونصف وتعرضت للحرق وقطع الأشجار- منذر عميرة: الوص...

رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول- نايف علي: جئنا إلى أرضنا بعد فترة طويلة فهاجمنا المستوطنون بالضرب- رئيس بلدية أبو فلاح: حرمنا من أراضينا عاما ونصف وتعرضت للحرق وقطع الأشجار- منذر عميرة: الوصول إلى الأرض رغم الاعتداء خطوة لحمايتها من المصادرة والاستيلاء- المتضامن نابو: رافقنا عائلات إلى أراضيها الخاصة فهاجمنا مستوطنون بغاز الفلفلحاول عشرات الفلسطينيين برفقة متضامنين أجانب الوصول إلى أراضيهم الزراعية في بلدة أبو فلاح وسط الضفة الغربية المحتلة، لكسر منع فرضه مستوطنون إسرائيليون على المنطقة منذ نحو عام ونصف.

وخلال تلك الفترة، مُنع أصحاب الأراضي من الوصول إلى حقولهم وفلاحتها، ما ألحق أضرارا بالأشجار والأراضي، وسط مخاوف من الاستيلاء عليها بإقامة بؤر استيطان.

وتقع بلدة أبو فلاح شمال شرقي مدينة رام الله، وتحيط بها مستوطنات إسرائيلية، فيما يتعرض مزارعوها لاعتداءات متكررة من المستوطنين بهدف السيطرة على الأراضي الزراعية.

ونظم مواطنون فلسطينيون فعالية سلمية رافقهم فيها متضامنون أجانب، بغية وصول أصحاب الأرض المحجوزة إليها وتمكينهم من العودة إليها.

وبمجرد وصول المشاركين إلى الأرض، هاجمهم عشرات المستوطنين بالضرب ورش غاز الفلفل.

وأسفر الاعتداء عن إصابة عدد من المشاركين بجروح متفاوتة وحالات اختناق، فيما لم يتدخل الجيش الإسرائيلي، رغم وجود قواته في المنطقة.

وفي وسط أرضه التي حرم منها طويلا، وقف الفلسطيني نايف علي (65 عاما) يتفقد أشجار الزيتون المكسرة والمقتلعة والملقاة على التراب.

وقال للأناضول: " جئنا إلى أرضنا فقط لنراها بعد فترة طويلة، لكن المستوطنين نزلوا وبدأوا يعتدون علينا بالضرب".

وأضاف: " هذه أرضنا ولن نتخلى عنها مهما كان، عندما وصلنا وجدنا الأرض مدمرة، وأشجار الزيتون مكسرة وملقاة على الأرض".

وقال رئيس بلدية أبو فلاح، ناظم صالح، إن المشاركين لم يأتوا إلى المنطقة للاحتكاك بالمستوطنين، وإنما لمرافقة الأهالي إلى أراضيهم التي منعوا من دخولها.

وأضاف للأناضول: " لم ندخل هذه الأراضي منذ سنة ونصف، وكل ما أردناه هو الوصول إليها".

وأوضح أن الأرض تعرضت خلال فترة المنع للحرق وقطع الأشجار، في محاولات متواصلة لدفع أصحابها إلى تركها، رغم أنها كانت مزارع منتجة يعتمد عليها أصحابها.

من جانبه، قال الناشط في مقاومة الاستيطان منذر عميرة إن الوصول إلى الأرض، رغم الاعتداء، يمثل خطوة لحمايتها من المصادرة والاستيلاء.

وأضاف للأناضول: " هذه بداية لحماية الأرض، فهي بحاجة اليوم إلى عناية، خصوصا مع موسم الأشجار".

وأوضح أن الأهالي لديهم رغبة كبيرة في العودة إلى أراضيهم والعمل فيها كما كانوا يفعلون قبل تصاعد اعتداءات المستوطنين، مشيرا إلى أن استمرار حرمانهم منها يهدد بتحويلها إلى مناطق يسهل الاستيلاء عليها.

وشارك في الفعالية متضامنون أجانب، تعرض عدد منهم للاعتداء خلال الهجوم، بينهم متضامن يدعى نابو أصيب برش غاز الفلفل.

وقال نابو للأناضول إنه جاء لمرافقة العائلات الفلسطينية إلى أراضيها الخاصة، بعدما تعرضت خلال الأشهر الماضية لتكسير الأشجار وإحراق أجزاء منها.

وأضاف: " بدأنا بإزالة الأغصان المكسرة فقط، ثم جاءت مجموعة من المستوطنين، بعضهم كان ملثما، وطلبت منهم ألا يهاجموننا لأننا موجودون في أرض فلسطينية خاصة، لكن أحدهم رش غاز الفلفل في وجهي".

وأوضح أنه اضطر إلى الانسحاب بعد إصابته بحروق في الوجه والعينين، معربا عن قلقه بشأن المشاركين الذين بقوا داخل المنطقة.

وقال إن اضطرار الفلسطينيين إلى الاستعانة بمتضامنين دوليين للوصول إلى أراضيهم" أمر غير طبيعي"، مؤكدا أن الأصل هو تمكين أصحاب الأرض من العمل فيها دون خوف من اعتداءات.

وتأتي الواقعة في ظل تسارع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، إذ تفاخر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الاثنين، بأن حكومته أقامت 160 مزرعة استيطانية ووافقت على إنشاء أكثر من 100 مستوطنة جديدة.

وليست بلدة أبو فلاح الوحيدة التي تتعرض لمثل هذه الانتهاكات، إذ ينفذ المستوطنون في الضفة الغربية اعتداءات شبه يومية تشمل الاعتداء على المزارعين، وقطع أشجار الزيتون وتكسيرها، وإحراق المحاصيل، وتلويث الآبار والينابيع، و إقامة بؤر استيطانية جديدة على أراض فلسطينية، بهدف توسيع السيطرة الاستيطانية.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل 1175 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و919 آخرين واعتقال نحو 24 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

ويحذر الفلسطينيون من أن الاعتداءات على المزارعين والتوسع الاستيطاني تهدف إلى فرض وقائع ميدانية تمهد لضم أجزاء من الضفة الغربية، بما يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك