تفاؤل أمريكى عقب التقدم الذى أحرزته محادثات الدوحة بين الوسطاء القطريين والباكستانيين والوفدين الأمريكي والإيراني فيما يتعلق بملف مذكرة التفاهم، والتى أسفرت عن ترتيبات اقتصادية ومالية لإيران؛ وتتصدر هذه الترتيبات خطة لتقديم خط ائتمان بقيمة مليارات الدولارات لدعم طهران والتحايل على العقوبات المفروضة؛ وإنشاء آلية اتصال لتلقي المعلومات وتسجيل أي انتهاكات تتعلق بمذكرة التفاهم بين الجانبين الإيراني والأمريكى؛ مع استمرار النقاشات وبحث آلية استخدام جزء من الأموال الإيرانية المجمدة لشراء سلع أساسية، وقد عبر عن هذا التفاؤل مسؤول أمريكي؛ قائلًا إن المحادثات مستمرة مع إيران وويتكوف وكوشنر عقدا اجتماعات مثمرة في قطر؛ وفق" نيويورك تايمز".
وفى هذا الإطار أيضًا؛ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران وافقت تقريبا على مطالبنا؛ ووصف ترامب القادة الإيرانيين الحاليين بأنهم أكثر عقلانية، معتبرا أن التوافق معهم يمثل بحد ذاته" تغييرا للنظام"؛ مؤكدا أن المواجهة معها تستهدف نزع سلاحها النووي وليس تغيير نظامها.
أضاف ترامب؛ أن منظومة الرادارات الإيرانية قد تحطمت؛ وأستطرد قائلًا" حققت حسما عسكريا كاملا في إيران خلال 4 أشهر فقط مقارنة بحروب أمريكية سابقة استمرت سنوات"؛ وأضاف نجحنا في إخراج 22 ناقلة نفط عملاقة في ليلة واحدة تحت حراسة مشددة وصمت لاسلكي كامل.
وفق" سى.
إن.
إن".
فيما قال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة في اجتماع لمجلس الأمن؛ الخميس: " نقول لإيران إن إغلاق الممرات المائية الدولية غير مقبول ولا يُعد دفاعا عن النفس".
إيران تحذر من مساعى إسرائيل لإفشال الاتفاقومن جهة إيران طالب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بقوة بتنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها؛ محذرًا" إذا لم تلتزم الولايات المتحدة وإسرائيل بتعهداتهما فسنستأنف إجراءاتنا المناسبة"؛ وأضاف قائلًا إن قدراتنا الردعية في المنطقة ستمنع استئناف الحرب من جانب الإسرائيليين؛ وقال قاليباف إنه لا شك في أن الإسرائيليين يسعون إلى إفشال مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، لكنه اعتبر أن قوة الردع لدى طهران في المنطقة ستمنعهم من بدء الحرب مجددا.
وكشف قاليباف، إنه تم الاتفاق مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في هرمز استنادا للبند الخامس من مذكرة التفاهم؛ مشددا على أن إيران لن نسمح لأمريكا بالتدخل في مضيق هرمز؛ مضيفًا أنه بناء على المادة الخامسة من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، تم الاتفاق على آلية لتنظيم حركة المرور في هرمز؛ وأكد أن إيران عازمة على المضي في هذا المسار، وستتشاور حتما مع الدول المطلة على الخليج.
وفى سياق متصل؛ قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي؛ إنه لا يمكن الحفاظ على السلام في المنطقة إلا إذا كان شاملا وجامعا من دون أي تدخل خارجى، وأضاف مندوب إيران لدى الأمم المتحدة؛ قائلًا إنه يجب أن تكون الأولوية لتنفيذ مذكرة التفاهم كاملة، وإن أي انتهاك أمريكي سيقابل برد إيراني.
ومن جانبه؛ قال القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية؛ خلال اتصال مع وزير الدفاع التركي؛ لا نثق بالأمريكيين بسبب انتهاكهم العهود؛ وقد وقعنا على الاتفاق مع أمريكا بهدف إعادة الاستقرار إلى المنطقة.
مؤكدا أن القوات المسلحة تحافظ على جاهزيتها وأي انتهاك للاتفاق سيُقابل برد مناسب.
الأوضاع في مضيق هرمز ومياه الخليجبالنسبة للأوضاع الحالية فى مضيق هرمز؛ فوفق ما نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن بيانات أن الرحلات عبر مضيق هرمز تضاعفت أكثر من 4 مرات الأسبوع الماضي، وسط تزايد الثقة في الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
ومن جهة أخرى؛ كشفت المنظمة البحرية الدولية عن وقوع 49 هجوما على سفن خلال الحرب أسفرت عن مقتل 14 بحارًا؛ وأكدت المنظمة قائلًة" مبادرتنا قبل تعليقها ساهمت في إجلاء نحو 2900 بحار و136 سفينة".
وعلى الصعيد نفسه؛ نقلت بلومبيرج عن المنظمة البحرية الدولية أن السبل تقطعت بنحو 11 ألف بحار من خارج المنطقة في الخليج خلال الحرب؛ ومن جانبها قالت عن ناتاشا براون، المتحدثة باسم المنظمة البحرية الدولية، وفقا ل" بلومبرج"؛ إن خطة إجلاء البحارة التي أعلنتها المنظمة سابقا قبل أن تتوقف، أسفرت عن إجلاء 136 سفينة وإنقاذ نحو 2900 بحار، لكنها تركت نحو 8 آلاف بحار عالقين في الخليج.
وأفادت وكالة بلومبيرج بأن آلاف البحارة لا يزالون عالقين في الخليج رغم وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران؛ مضيفًة أن آلاف البحارة ينتظرون فرصة للإبحار عبر مضيق هرمز والخروج من الخليج، بعد أكثر من 100 يوم من الحصار.
وأشارت الوكالة إلى أن عقود عدد كبير من البحارة العالقين في الخليج شارفت على الانتهاء بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من 4 أشهر، مما يستدعي استبدالهم بطواقم جديدة.
وذكرت الوكالة، أن ما لا يقل عن 14 بحارا مدنيا من دول أخرى غير إيران قُتلوا خلال الحرب، في حين أعلنت طهران مقتل نحو 50 من بحارتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك