يخوض منتخب مصر اختبارًا هامًا حين يواجه نظيره الأسترالي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة توصف بأنها منعطف تاريخي نحو حلم بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى.
ويدخل منتخب" الساجدين" اللقاء بأفضلية واضحة على المستوى الهجومي، بعدما سجل 5 أهداف خلال دور المجموعات، مقابل هدفين للمنتخب الأسترالي، ما يعكس تفوقًا نسبيًا في الفاعلية الهجومية.
وبلغ منتخب مصر هذا الدور بعد أن حلّ ثانيًا في المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، ليضرب موعدًا مع وصيف المجموعة الرابعة المنتخب الأسترالي.
مصر تملك الأفضلية أمام أسترالياوفي هذا الإطار، أكد مدير موقع" وين وين" الرياضي، حسان الشاعري، أن حظوظ المنتخب المصري كبيرة في مواجهة أستراليا ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، معتبرًا أن المنافس لا يُعد من المنتخبات الكبرى، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم الاستهانة به، مستشهدًا بالمفاجآت التي شهدتها البطولة.
وأشار الشاعري إلى أن المنتخب المصري، رغم غياب بعض اللاعبين، يملك الأفضلية، لافتًا إلى أن محمد صلاح كان حاضرًا بشكل مبدئي في التشكيلة، مع احتمال إجراء تغييرات في اللحظات الأخيرة بحسب تطورات حالته البدنية.
ورأى أن الضغوط النفسية ستكون متقاربة بين المنتخبين، موضحًا أن أستراليا تمتلك خبرة سابقة في الأدوار الإقصائية، لكنها تنظر أيضًا إلى مواجهة مصر باعتبارها فرصة للتقدم في البطولة، في حين يسعى المنتخب المصري لبلوغ دور الـ16 لأول مرة في تاريخه.
وأوضح أن مسار مصر في البطولة لم يكن قويًا، إذ خاضت مباريات أمام منتخبات لا تُصنف ضمن القوى الكبرى، مثل نيوزيلندا وإيران وبلجيكا، معتبرًا أن ذلك لا يقلل من أهمية الإنجاز، لكنه يفرض على المنتخب المصري مواصلة الحذر.
من يتحمل مسؤولية خروج الجزائر؟وعن خروج الجزائر، حمّل الشاعري المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش المسؤولية الأكبر، منتقدًا خياراته الفنية وتغيير مراكز اللاعبين، إضافة إلى استبعاد المهاجم بغداد بونجاح، معتبرًا أن المنتخب الجزائري ظهر بصورة بعيدة عن مستواه الحقيقي رغم امتلاكه عناصر مميزة في كبرى الدوريات الأوروبية.
وفي تقييمه لأبرز المنتخبات حتى الآن، اعتبر الشاعري أن المنتخب الفرنسي هو الأكثر إقناعًا في البطولة، يليه المنتخبان الإسباني والأرجنتيني، مشيدًا بالمستوى الذي قدمته هذه المنتخبات في الأدوار الأولى من البطولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك