العربي الجديد - الأمم المتحدة تتوقّع أن تكون ظاهرة إل نينيو المناخية "قوية" روسيا اليوم - سوريا.. لجنة التحقيق في أحداث السويداء تعلن إحالة عدد من المتهمين إلى القضاء العسكري الجزيرة نت - تفاصيل جديدة لخطة تستهدف نقل سكان غزة إلى "المنطقة الصفراء" الجزيرة نت - سي إن إن: واشنطن ترصد تجسسا إسرائيليا على مسؤولين أمريكيين وإيرانيين قناة التليفزيون العربي - أجواء من الفرح في بارغواي بعد إزاحة ألمانيا بالدور 32 لكأس العالم وترقب للمواجهة المقبلة أمام فرنسا BBC عربي - صور أقمار صناعية تكشف للمرة الأولى حجم الأضرار في المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية وكالة الأناضول - تركيا والصومال توقعان بروتوكولين للتعاون في الملاحة والتعليم البحري القدس العربي - البابا يدعو الولايات المتحدة إلى “الاعتدال” عشية الذكرى الـ250 لاستقلالها وكالة سبوتنيك - ما هي الدلالات وراء تمديد ولاية "أوندوف" في الجولان السوري؟ خبير يجيب قناة الشرق للأخبار - ترمب يهدد أوروبا بصيغة "الناتو 3.0".. لماذا اختار هذا التوقيت؟
عامة

السودان: عناصر في «الدعم» يشتكون من منحهم رواتب بدولارات مزيفة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
1

الخرطوم ـ «القدس العربي»: اشتكى عدد من عناصر «الدعم السريع» في السودان من تسلمهم رواتب بدولارات «مزيفة» وغير صالحة للتداول، في وقت صعد فيه الجيش عملياته الجوية ضد خطوط إمداد القوات التي يقودها محمد حم...

الخرطوم ـ «القدس العربي»: اشتكى عدد من عناصر «الدعم السريع» في السودان من تسلمهم رواتب بدولارات «مزيفة» وغير صالحة للتداول، في وقت صعد فيه الجيش عملياته الجوية ضد خطوط إمداد القوات التي يقودها محمد حمدان دقلو «حميدتي» في دارفور، وسط احتدام مواجهات في محاور شمال وغرب الإقليم.

وحسب إفادات مصورة متداولة، قال عناصر ينتمون إلى متحرك بارا في ولاية شمال كردفان، إنهم تسلموا مستحقاتهم المالية بالدولار الأمريكي قبل أن يكتشفوا لاحقاً أن الأوراق النقدية التي صرفت لهم غير صالحة للتداول، معربين عن استيائهم مما وصفوه بعدم تقدير المقاتلين الذين يخوضون العمليات العسكرية في جبهات القتال المختلفة.

واتهم المشتكون القائمين على الإدارة المالية داخل قوات «الدعم» بالمسؤولية عن الواقعة، معتبرين أن صرف عملات مزيفة أو غير قابلة للتداول يعكس اضطراباً في إدارة الموارد المالية، ويثير تساؤلات بشأن آليات التمويل والصرف داخل القوات، خاصة مع استمرار الحرب لأكثر من ثلاثة أعوام واتساع رقعة العمليات العسكرية وتزايد تكاليفها.

وتأتي هذه الشكاوى في وقت تواجه فيه قوات «الدعم» تحديات مالية وإدارية متزايدة، وسط محاولات لإدارة المناطق الواقعة تحت سيطرتها عبر مؤسسات موازية، بما في ذلك ترتيبات مالية ومصرفية خاصة بها.

وخلال الأسابيع الماضية برزت تطورات مرتبطة بتداول أوراق نقدية سودانية في مناطق سيطرة «الدعم»، في ظل استمرار الانقسام المالي والمؤسسي بين طرفي النزاع، وهو ما ألقى بظلاله على النشاط الاقتصادي وحركة التجارة في أجزاء واسعة من البلاد.

ويرى مراقبون أن أي اضطرابات في صرف مستحقات المقاتلين قد تنعكس على الروح المعنوية والانضباط داخل الوحدات العسكرية، خاصة في ظل اعتماد القوات المنتشرة في جبهات القتال على الإمداد المستمر مالياً ولوجستياً، في وقت تتزايد فيه الضغوط الناتجة عن اتساع مسارح العمليات في إقليم دارفور وولايات كردفان.

يأتي ذلك في وقت نفذ الطيران الحربي التابع للجيش غارة استهدفت قافلة شاحنات تحمل إمدادات عسكرية ومواد تموينية تابعة لقوات «الدعم» في منطقة وادي هور في ولاية شمال دارفور، ضمن حملة متواصلة تستهدف تعطيل خطوط الإمداد التي تعتمد عليها القوات في غرب البلاد.

وأوضح المصدر أن القافلة كانت في طريقها إلى مواقع تابعة للدعم عندما تعرضت للقصف، ما أدى إلى تدمير عدد من الشاحنات وسقوط قتلى وجرحى في صفوف القوة المرافقة، مشيراً إلى أن العملية تأتي في إطار استراتيجية عسكرية تستهدف تقليص قدرة «الدعم» على نقل الذخائر والوقود والمواد التموينية إلى مناطق الاشتباكات.

وتكتسب منطقة وادي هور أهمية استراتيجية بالغة في مسرح العمليات في إقليم دارفور، إذ تقع على واحد من أبرز الممرات الصحراوية الممتدة في اتجاه الحدود السودانية التشادية، وتستخدم منذ سنوات ممراً لحركة القوافل التجارية والرعوية، كما أصبحت خلال الحرب الحالية أحد أهم مسارات الإمداد العسكري في شمال دارفور.

وتنسجم هذه الضربة مع النهج الذي اتبعه الجيش خلال الأشهر الأخيرة، والقائم على استهداف مخازن الذخائر ومراكز القيادة وتحركات الآليات العسكرية باستخدام الطيران الحربي والطائرات المسيرة، بدلاً من الاكتفاء بالمواجهات البرية المباشرة.

ويقول مسؤولون عسكريون إن هذه الاستراتيجية تهدف إلى استنزاف القدرات اللوجستية لقوات «الدعم» وإضعاف قدرتها على المناورة ونقل التعزيزات بين جبهات القتال.

الجيش يصعّد ضرباته على خطوط إمداد قوات «حميدتي» في دارفوروخلال يونيو/ حزيران الماضي أعلن الجيش تنفيذ سلسلة من العمليات الجوية في ولايات دارفور وكردفان، قال إنها أسفرت عن تدمير عشرات المركبات العسكرية واستهداف مخازن للذخيرة والوقود، في إطار تصعيد اعتمد بصورة أكبر على الضربات بعيدة المدى والطائرات المسيرة، بالتزامن مع تحركات برية للقوات المتحالفة معه.

وفي تطور ميداني متزامن، أفادت مصادر عسكرية بتصاعد حدة المواجهات بين القوة المشتركة المساندة للجيش السوداني وقوات «الدعم» في ولايتي شمال وغرب دارفور، وسط تبادل للهجمات ومحاولات من الطرفين لتعزيز مواقع السيطرة على المحاور الحدودية.

وقالت المصادر إن اشتباكات عنيفة اندلعت في منطقة جبل مون، القريبة من مدينة الجنينة، استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسير، في واحدة من أعنف المواجهات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

ويعد جبل مون من أكثر المناطق حساسية في غرب دارفور، نظراً لقربه من الحدود مع تشاد، كما يوفر موقعه الجغرافي المرتفع أفضلية تكتيكية في مراقبة التحركات العسكرية والسيطرة على الطرق المؤدية إلى مدينة الجنينة وعدد من المناطق الحدودية، الأمر الذي يجعله محوراً دائماً للمواجهات بين القوات المتحاربة.

وأضافت المصادر أن القوة المشتركة دفعت بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى مدينة كلبس الحدودية عقب سيطرتها عليها، كما عززت انتشارها في منطقة أبو قمرة بولاية شمال دارفور، في إطار تأمين المواقع التي تقدمت إليها والاستعداد لصد أي هجمات مضادة.

وتحظى كلبس بأهمية استراتيجية لكونها تقع بالقرب من الحدود مع تشاد وعلى تقاطع طرق يربط بين غرب وشمال دارفور، بينما تمثل أبو قمرة نقطة ارتكاز مهمة على خطوط الحركة المؤدية إلى مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.

وفي المقابل، قالت المصادر إن قوات الدعم السريع دفعت بتعزيزات إضافية إلى مدينة الجنينة، كما نقلت قوات من نيالا والنهود وأجزاء من غرب كردفان في اتجاه منطقتي جبل مون وسربا، في محاولة لتعزيز خطوطها الدفاعية ومنع تقدم القوات المتحالفة مع الجيش نحو معاقلها الرئيسية في غرب دارفور.

وتعد مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، إحدى أهم مراكز ثقل الدعم السريع في الإقليم، نظراً لموقعها الحدودي وما توفره من منفذ استراتيجي نحو العمق الغربي، بينما تمثل مدينة نيالا مركزاً لوجستياً رئيسياً في جنوب دارفور، وهو ما يجعل التحركات بين المدينتين ذات أهمية كبيرة في حسابات العمليات العسكرية.

وأكدت مصادر عسكرية أن الجيش والقوة المشتركة أعادا كذلك تمركز قواتهما شرق كلبس، مع نشر وحدات قتالية في المناطق المحيطة تحسباً لأي تطورات ميدانية جديدة، في ظل استمرار حالة الاستنفار على طول الشريط الحدودي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك