وكالة الأناضول - فلسطين تدعو لإدراج سبسطية على قائمة التراث وسط تصاعد اعتداءات إسرائيل الجزيرة نت - لقيادة رفاق رونالدو وتجاوز إخفاقات البريميرليغ.. بوستيكوغلو مدربا جديدا للنصر السعودي الجزيرة نت - أدنى مستوى منذ 4 عقود.. لماذا لا تخشى واشنطن تراجع احتياطيها النفطي؟ العربي الجديد - لغم أرضي يقتل 5 مدنيين في مطار التيفور شرقي حمص وسط سورية الجزيرة نت - تقارير بريطانية تزعم سقوط 8 من لاعبي تونس في فخ المنشطات بالمونديال.. ما علاقة "اللحوم الملوثة"؟ الجزيرة نت - جسر جوي قطري لمساعدة منكوبي زلزال لاغوايرا في فنزويلا العربي الجديد - محرز.. بين النهاية الدرامية في المونديال والمستقبل الغامض مع الأهلي الجزيرة نت - حياة تحت الضغط.. نضال يومي بالضفة ضد الاستيطان والقمع والتدمير العربي الجديد - قفزة إنتاج "أوبك" في يونيو 2.34 مليون برميل نفط يومياً قناة التليفزيون العربي - الرئيس ترمب يؤكد أنه حصل على كل ما يريده من إيران.. ماذا عن أزمة مضيق هرمز التي لم تُحل بعد؟
عامة

دواء تجريبي جديد يظهر نتائج مبشرة في وقف انتشار سرطان الكلى

الأيام
الأيام منذ 1 ساعة
1

أظهر عقار تجريبي يمكن تناوله عن طريق الفم نتائج مشجعة مع مرضى مصابين بنوع شائع من سرطان الكلى المتقدم، بعد فشل أدوية قياسية سابقة، في تجربة سريرية مبكرة ربطت بين الاستجابة للعلاج وتثبيط مسار بيولوجي ي...

أظهر عقار تجريبي يمكن تناوله عن طريق الفم نتائج مشجعة مع مرضى مصابين بنوع شائع من سرطان الكلى المتقدم، بعد فشل أدوية قياسية سابقة، في تجربة سريرية مبكرة ربطت بين الاستجابة للعلاج وتثبيط مسار بيولوجي يساعد الورم على النمو والانتشار.

والعقار، المعروف باسم Casdatifan (كاسداتيفان) ينتمي إلى فئة من العلاج الموجه تستهدف بروتيناً يسمى «عامل نقص الأكسجين المحرض 2 ألفا» أو HIF-2α، وهو بروتين يعمل كأنه مفتاح داخل الخلايا، يساعدها على التكيف مع انخفاض الأكسجين.

وفي سرطان الخلايا الكلوية الصافية؛ وهو أكثر أنواع سرطان الكلى شيوعاً لدى البالغين، يمكن أن يظل هذا المفتاح نشطاً بصورة غير طبيعية، فيدفع الورم إلى النمو وتكوين أوعية دموية والانتشار.

نشرت الدراسة في دورية Nature استناداً إلى تجربة تسمى ARC-20، وهي تجربة مبكرة أحادية الذراع أجراها باحثون بمعهد دانا-فاربر للسرطان في الولايات المتحدة، على 127 مريضاً بسرطان الخلايا الكلوية الصافية النقيلي، وسبق أن تلقوا بالفعل علاجاً مناعياً ومثبطات تستهدف مستقبلات عامل نمو الأوعية الدموية.

أظهرت النتائج أن 35% من المرضى الذين تلقوا جرعة 100 مليجرام يومياً، وهي الجرعة المختارة للدراسات المستقبلية، حققوا استجابة موضوعية، أي أن أورامهم انكمشت بدرجة قابلة للقياس وفق معايير التجارب السريرية، وفي تحليل مجمع لأربع مجموعات علاجية شملت 121 مريضاً، بلغ معدل الاستجابة المؤكدة 31%، بينما وصل متوسط البقاء دون تقدم المرض إلى 12.

2 شهر.

وفي تحليل لاحق، وصل متوسط البقاء دون تقدم المرض في مجموعة جرعة 100 مليجرام يومياً بلغ 15.

1 شهر، مع ارتفاع معدل الاستجابة المؤكدة إلى 45%، لكن هذه النتائج اللاحقة جاءت بعد تقديم الدراسة للنشر، ما يعني أنها تحتاج إلى قراءة حذرة في انتظار التأكد منها عبر تجارب أكبر ومقارنة مباشرة.

وقال الباحثون إن أهمية الدراسة لا تقتصر على حجم الاستجابة، بل تمتد إلى فهم سبب حدوثها، إذ أظهرت عينات الدم والأنسجة أن الدواء يثبط مسار البروتين كان متوقعاً، وأن الانخفاض العميق والمستمر في هرمون الإريثروبويتين في الدم ارتبط بمعدلات استجابة أعلى وفترة أطول دون تقدم المرض، وهو مؤشر بيولوجي مهم لأن إنتاجه يتأثر بهذا المسار المرتبط باستجابة الجسم لنقص الأكسجين.

ويعني ذلك، بحسب الباحثين، أن الدواء لا يهاجم الورم بطريقة عشوائية، بل يبدو أنه يصيب هدفه البيولوجي داخل الخلايا، وأن قياس مؤشرات مثل الإريثروبويتين قد يساعد مستقبلاً في فهم أي المرضى يستفيدون أكثر من هذا النوع من العلاج.

كانت الشركة المنتجة للعقار أعلنت في فبراير الماضي، نتائج فعالية ومؤشرات حيوية للعقار من دراسة المرحلة الأولى، والأولى ب والمخصصة لتقييم العلاج لدى مرضى سرطان الخلايا الكلوية النقيلي المتقدم.

ووقتها؛ أظهرت البيانات أن المرضى الذين تلقوا قرصاً واحداً يومياً بجرعة 100 ملليجرام، وعددهم 31 مريضاً، حققوا متوسط بقاء على قيد الحياة دون تطور المرض بلغ 15.

1 شهر، مع معدل استجابة كلي مؤكد وصل إلى 45% حتى 30 يناير 2026.

الآثار الجانبية لعقار Casdatifanكانت الآثار الجانبية لعقار Casdatifan متوافقة مع ما هو معروف عن تلك المثبطات وأبرزها فقر الدم وانخفاض مستويات الأكسجين في الدم، وفي التحليل المجمع للسلامة، حدثت آثار جانبية خطيرة لدى 31% من المرضى، وسجل فقر الدم من الدرجة الثالثة أو أعلى لدى 41%، بينما سجل نقص الأكسجين من الدرجة الثالثة أو أعلى لدى 11%، ولم يوقف أي مريض العلاج بسبب فقر الدم، في حين أوقفه عدد محدود بسبب نقص الأكسجين.

ورغم النتائج المشجعة، لا يزال «كاسداتيفان» دواء تجريبياً لم يحصل على موافقة تنظيمية لعلاج سرطان الكلى، كما أن تجربة ARC-20 كانت أحادية الذراع، أي أنها لم تقارن الدواء مباشرة بعلاج آخر أو بدواء وهمي، وهي نقطة تحد من القدرة على الجزم بحجم فائدته مقارنة بالعلاجات المتاحة.

وتجري حالياً دراسة الدواء في تجربة دولية من المرحلة الثالثة تسمى PEAK-1، تقارن بين «كاسداتيفان» مع «كابوزانتينيب»، وهو علاج موجه مستخدم في سرطان الكلى، مقابل «كابوزانتينيب» وحده لدى مرضى سرطان الخلايا الكلوية صافي الخلايا المتقدم أو النقيلي بعد تقدم المرض عقب العلاج المناعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك