استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع برفقة عقيلته السيدة لطيفة الدروبي، اليوم الجمعة، في قصر الشعب بدمشق، وفداً يضم عدداً من السيدات السوريات المغتربات والعاملات في مجالات الصحة والتعليم والنشاط المجتمعي في الولايات المتحدة الأمريكية.
وجرى خلال اللقاء الحديث عن دور المرأة السورية في مرحلة إعادة البناء والإعمار، وتعزيز حضورها كشريك فاعل في مختلف القطاعات، وفق ما ذكرته وكالة" سانا".
كما تناول اللقاء سبل دعم العملية التعليمية وتطوير النظم والمناهج، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المعارف والمهارات اللازمة لخدمة مسيرة التنمية والإصلاح.
في سياق متصل، استضافت واشنطن اجتماعاً مغلقاً رفيع المستوى بعنوان" الاستثمار في سوريا: من النوايا السياسية إلى التنفيذ العملي"، بمشاركة مسؤولين أميركيين وأعضاء في الكونغرس، إلى جانب دبلوماسيين عرب ودوليين وممثلين عن مؤسسات مالية وتنموية.
ونُظّم الاجتماع، يوم الجمعة الفائت، بشكل مشترك بين معهد دول الخليج العربية في واشنطن (AGSIW) ومعهد الشرق الأوسط – سويسرا (MEIS)، في إطار بحث سبل الانتقال من المواقف السياسية الداعمة لسوريا إلى خطوات عملية في ملف الاستثمار وإعادة تنشيط الاقتصاد.
يأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه سوريا حراكاً اقتصادياً ودبلوماسياً متسارعاً منذ سقوط نظام الأسد المخلوع في كانون الأول 2024، مع انتقال الاهتمام الدولي تدريجياً من الملفات السياسية والأمنية إلى بحث فرص الاستثمار وإعادة تنشيط الاقتصاد، بالتوازي مع مساعٍ حكومية لاستقطاب رؤوس الأموال العربية والأجنبية.
وخلال الأشهر الماضية، كثّفت الحكومة السورية اتصالاتها مع الحكومات والمؤسسات المالية الدولية وغرف التجارة، كما أجرى الرئيس أحمد الشرع سلسلة لقاءات مع رجال أعمال ومستثمرين سوريين وعرب وأجانب، ركزت على فرص الاستثمار في قطاعات الطاقة والصناعة والبنية التحتية والخدمات، باعتبارها أولوية في مرحلة التعافي الاقتصادي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك