وكالة الأناضول - فلسطين تدعو لإدراج سبسطية على قائمة التراث وسط تصاعد اعتداءات إسرائيل الجزيرة نت - لقيادة رفاق رونالدو وتجاوز إخفاقات البريميرليغ.. بوستيكوغلو مدربا جديدا للنصر السعودي الجزيرة نت - أدنى مستوى منذ 4 عقود.. لماذا لا تخشى واشنطن تراجع احتياطيها النفطي؟ العربي الجديد - لغم أرضي يقتل 5 مدنيين في مطار التيفور شرقي حمص وسط سورية الجزيرة نت - تقارير بريطانية تزعم سقوط 8 من لاعبي تونس في فخ المنشطات بالمونديال.. ما علاقة "اللحوم الملوثة"؟ الجزيرة نت - جسر جوي قطري لمساعدة منكوبي زلزال لاغوايرا في فنزويلا العربي الجديد - محرز.. بين النهاية الدرامية في المونديال والمستقبل الغامض مع الأهلي الجزيرة نت - حياة تحت الضغط.. نضال يومي بالضفة ضد الاستيطان والقمع والتدمير العربي الجديد - قفزة إنتاج "أوبك" في يونيو 2.34 مليون برميل نفط يومياً قناة التليفزيون العربي - الرئيس ترمب يؤكد أنه حصل على كل ما يريده من إيران.. ماذا عن أزمة مضيق هرمز التي لم تُحل بعد؟
عامة

"فيتش" تحذر الشركات العالمية من "هشاشة الاتفاق المؤقت" لإنهاء الحرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

قالت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية إنّ" هشاشة الاتفاق المؤقت بين إيران والولايات المتحدة، ومدته 60 يوماً، وعدم مشاركة إسرائيل فيه، يشيران إلى أن الصراع في الشرق الأوسط لا يزال يمثل تهديداً للشركات"....

قالت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية إنّ" هشاشة الاتفاق المؤقت بين إيران والولايات المتحدة، ومدته 60 يوماً، وعدم مشاركة إسرائيل فيه، يشيران إلى أن الصراع في الشرق الأوسط لا يزال يمثل تهديداً للشركات".

وأوضحت" فيتش"، في تقرير صدر اليوم الجمعة، أنها أعادت تقييم المخاطر المرتبطة بإيران على قطاعات الشركات عالمياً، في ضوء أداء القطاعات خلال الفترة الأخيرة، واحتمالات عودة التصعيد العسكري بعد الاتفاق المؤقت الموقع في 17 يونيو/ حزيران المنصرم.

وأشارت إلى أن الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران استمرت رغم مذكرة التفاهم، ما يعكس بقاء درجة عالية من عدم اليقين حول مسار التهدئة.

واعتبرت أن هذه الهشاشة تجعل الشركات العالمية عرضة لمخاطر ممتدة، خصوصاً في القطاعات المرتبطة بالطاقة والتمويل وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.

وبخصوص السيناريو السلبي المحدّث، قالت" فيتش" إنه وُضع قبل توقيع مذكرة التفاهم، ولذلك بات من غير المرجح أن يتحقق حرفياً وفق الافتراضات الأصلية.

لكنها أكدت أن نتائج هذا السيناريو لا تزال مفيدة لفهم ما قد يحدث إذا عاد القتال أو طال أمد الصراع.

ويتضمن السيناريو السلبي الذي اعتمدته فيتش تراجعاً في أسواق الأسهم العالمية بنسبة 10%، واتساع فروق عوائد سندات الشركات الأميركية وسندات الأسواق الناشئة بين نقطة مئوية إلى نقطتين مئويتين، مع احتمال تشديد السياسة النقدية، وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي مقارنة بالسيناريو الأساسي.

وقالت" فيتش" إن النسخة المعدلة من السيناريو تفترض انخفاض النمو خلال الأشهر الـ12 المقبلة إلى 0.

8% فقط في الولايات المتحدة، و0.

3% في منطقة اليورو، و3.

4% في الصين، بما يعكس أثراً اقتصادياً واسعاً لأي تصعيد جديد في الشرق الأوسط.

وحدّدت" فيتش" 72 قطاعاً فرعياً عبر ست مناطق جغرافية ستظل في مواجهة تهديد محتمل إذا استمر الصراع.

وأوضحت أن أغلبية هذه القطاعات، وعددها 59 قطاعاً فرعياً، لا تزال عند مستوى التهديد نفسه الذي حددته في تحليل مارس/ آذار، والذي كان يفترض إعادة فتح مضيق هرمز بحلول يونيو/ حزيران، مع احتمال منخفض لتشديد السياسة النقدية وأثر أقل سلبية على الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وأضافت الوكالة أنها رفعت تقييم مستوى الخطر لسبعة قطاعات فرعية، بينما خفضته لستة قطاعات أخرى، في إشارة إلى أن أثر الصراع لم يعد موزعاً بالتساوي بين مختلف الأنشطة الاقتصادية، بل يختلف تبعاً لحساسية كل قطاع تجاه أسعار الطاقة، وتكاليف التمويل، واضطرابات الشحن، وتراجع الطلب العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك