التلفزيون العربي - اتفاق بين ترمب ونتنياهو على لقاء "قريب".. تباين أميركي إيراني حول هرمز العربي الجديد - احتجاجات أمام البرلمان المغربي في الرباط دعماً للفلسطينيين روسيا اليوم - "توجيه سري".. "تسنيم" تكشف كواليس "حملة التهديدات" الأمريكية لثني دول عديدة عن حضور تشييع خامنئي إيلاف - أسلوب حياة فاخر على شاطئ بيروت.. Karen Wazen تطلق وجهتها الصيفية الجديدة روسيا اليوم - الاتحاد العراقي لكرة القدم يحسم مصير غراهام أرنولد بعد الإقصاء من مونديال 2026 قناة الغد - لقاء ترمب ونتنياهو يضع عمدة نيويورك ممداني في مأزق سياسي قناة العالم الإيرانية - خبيرة سياسية: الحضور الدولي لتشييع القائد الشهيد يسقط رهانات عزل إيران ويربك الغرب روسيا اليوم - بوتين: المنطقة العازلة الأمنية ستتسع إذا استمرت الهجمات على البنية التحتية الروسية العربي الجديد - مايكل أوليفر يقود مباراة المغرب وكندا... ورث التحكيم عن والده روسيا اليوم - الأهلي السعودي يقترب من حسم صفقة من خلال الدوري الروسي
عامة

1000 يوم من الحرب: 10 ملاحظات.. أبرزها أن نتنياهو نجح في خلق عالم مواز لمؤيديه

الغد
الغد منذ 1 ساعة

في ذكرى مرور ألف يوم على الحرب التي اندلعت في أعقاب المذبحة الفظيعة في 7 تشرين الأول (أكتوبر)، إليكم بعض الملاحظات الأولية حول الوضع.لم ينتج الإخفاق الأخطر في تاريخ إسرائيل القصير عن سبب واحد، بل عن...

في ذكرى مرور ألف يوم على الحرب التي اندلعت في أعقاب المذبحة الفظيعة في 7 تشرين الأول (أكتوبر)، إليكم بعض الملاحظات الأولية حول الوضع.

لم ينتج الإخفاق الأخطر في تاريخ إسرائيل القصير عن سبب واحد، بل عن ثلاثة إخفاقات مجتمعة.

كان هناك إخفاق إستراتيجي (تتحمل القيادة السياسية مسؤوليته بالدرجة الأولى)، وإخفاق استخباري واسع النطاق وكارثي، وانهيار دفاعي.

انهارت الإستراتيجية الإسرائيلية فيما يتعلق بالساحة الفلسطينية، التي تمحورت في عهد نتنياهو حول الفصل الكامل بين السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وحكومة حماس في غزة.

كما فشلت سياسة الاحتواء التي انتهجها نتنياهو بدعم من المؤسسة الأمنية.

وقد زاد رئيس الحكومة الطين بلة بتجاهله الممنهج لسلسلة التحذيرات التي وُضعت على مكتبه، في ظل الانقلابات والاحتجاجات ضده، والشرخ الذي امتد إلى قوات الاحتياط.

وتعلق الفشل الاستخباري بقراءة خاطئة، بل ومخالفة للواقع أحيانا، لنوايا حماس.

ويزداد هذا الخطأ وضوحا في ضوء استيلاء الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية على خطة هجوم حماس، المعروفة في إسرائيل باسم" جدار أريحا".

فقد جرى تسريب خمس نسخ من أصل عشر نسخ من الخطة خلال الأعوام 2018-2022.

ومع ذلك، تجاهلت الاستخبارات أهميتها.

أما الفشل الدفاعي، فنتج عن الاعتماد الأعمى على تحذيرات استخبارية مبكرة لم تصل أصلا؛ فقد أبقى الجيش الإسرائيلي، بعلم الحكومات، على قوة صغيرة قوامها 700 مقاتل فقط للدفاع عن غلاف غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقد نجح الهجوم الذي أطلقت عليه حماس اسم" طوفان الأقصى" في اختراق خطوط الدفاع خلال دقائق، واجتاح تسونامي مدمر بلدات الغلاف.

وفي المستقبل، سيتعين على الجيش الإسرائيلي التخلص من نزعة التفكير الجماعي وإسكات الأصوات الانتقادية، وكذلك التخلي عن الانغماس المهني في مفهوم الدفاع، الذي يقوم جوهره على الانضباط الصارم والروتيني، الأمر الذي يتعارض مع طبيعة العمل العسكري القائم على المبادرة والمرونة.

يبدو أنه لم يكن هناك أي خيار إلا غزو إسرائيل لقطاع غزة.

وكان قادة حماس محقين في افتراض أن الحكومة ستأمر الجيش الإسرائيلي باحتلال القطاع ردا على ذلك.

ولم يشجع نجاح الهجوم الحركة على إظهار مرونة في المفاوضات حول الرهائن، كما لم يترك الضغط الشعبي في إسرائيل أي خيار عملي آخر.

وأدت العملية البرية داخل منطقة مكتظة بالسكان، كان من المستحيل إخلاء جميع سكانها، إلى مذبحة جماعية للمدنيين الفلسطينيين (ما يقرب ثلثي الضحايا الذين تجاوز عددهم 72 ألف غزي)، ووضعت إسرائيل في مأزق دولي خطير.

وقد أضعفت هذه الخطوة حماس إلى حد كبير، ومن المرجح أن تمنع شن هجوم عسكري واسع النطاق على غلاف غزة في السنوات المقبلة.

ولكن، خلافا لوعود نتنياهو، لم تؤدِّ إلى تفكيك المنظمة وتحقيق النصر الكامل، إذ ما تزال حماس تسيطر على نحو نصف القطاع وسكانه.

بقيت الجبهات مفتوحة، وخلافا للعقيدة الأمنية الإسرائيلية، امتدت الحملة إلى حرب استنزاف على جميع الجبهات.

وفي نهاية المطاف، فُرضت اتفاقات لوقف إطلاق النار، بعضها غير مكتمل وبعضها غير مستقر، من قبل إدارة ترامب: في غزة في تشرين الأول (أكتوبر) 2025، وفي إيران ولبنان في حزيران (يونيو) 2026.

وقد أدت القيود السياسية الداخلية لنتنياهو، الذي جعل بقاء حكومته هدفه الأسمى، إلى تأخير صفقات الرهائن، ومنعت ترجمة الإنجازات العسكرية الكبيرة إلى خطوات ذات أفق سياسي.

وهكذا تبددت بارقة الأمل في إقامة بديل فلسطيني لحماس في قطاع غزة، يقوم على حكم السلطة الفلسطينية.

وكان البديل الذي طرحه رئيس الحكومة هو إقامة مناطق أمنية في لبنان وسورية وقطاع غزة، لكنه بدلا من تحقيق النصر المطلق، تحول إلى الترويج لرؤية تقوم على حرب دائمة.

أما الإنجاز الذي تآكل في لبنان، فقد تمثل في أن الحملة الأولى ضد حزب الله، في صيف وخريف 2024، كانت النقيض التام للفشل الذريع.

فقد استعدت إسرائيل لها طوال عقد من الزمن، واتخذت زمام المبادرة عبر عنصر المفاجأة، ووجهت للعدو سلسلة من الضربات القاسية.

وكان وقف إطلاق النار الذي فرضته في نهاية الجولة الأولى مناسبا لها.

أما الحملة الحالية، التي بدأت قبل أربعة أشهر وكانت امتدادا للجولة الثانية في إيران، فلم تكن كذلك.

فقد شن الجيش الإسرائيلي هجوما من دون خطة عملياتية مناسبة، الأمر الذي أدى إلى فوضى عارمة في لبنان، ويُطلب منه الآن الحفاظ على نطاق أمني واسع نسبيا، في ظل نقص حاد في المقاتلين، بينما استعاد حزب الله ثقته بنفسه، بعدما أصبح حاضرا بقوة في الساحة السياسية.

والوضع أسوأ مع إيران.

فقد أدت حرب الأيام الاثني عشر في إيران، في حزيران (يونيو) من السنة الماضية، إلى نتائج إيجابية، إذ تضرر المشروع النووي والبرنامج الصاروخي، وقُتل عدد كبير من كبار المسؤولين الحكوميين.

غير أن القمع الذي واجهت به الحكومة موجة الاحتجاجات في كانون الثاني (يناير) الماضي دفع نتنياهو وترامب إلى الرهان على خطوة خاطئة لإسقاط النظام، وكانت النتيجة حربا عبثية استمرت، بشكل متقطع، ثلاثة أشهر ونصف الشهر، خرج منها النظام أكثر قوة، رغم اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.

أما استعراض القوة المزمع إجراؤه في إيران في نهاية هذا الأسبوع، بالتزامن مع جنازة المرشد الراحل، فليس مجرد استعراض للقوة أو للمظاهر الخارجية.

فقد تعزز موقف إيران في ضوء الاتفاق، وأدت الحرب إلى توتر غير مسبوق بين إسرائيل والولايات المتحدة.

تدهور في القيم والانضباط في الجيش الإسرائيليهزت الفظائع التي ارتكبتها حماس في القطاع المجتمع الإسرائيلي.

وقد فرض الخوف الحقيقي الذي ساد إسرائيل، إلى جانب الرغبة في الانتقام، جزءا كبيرا من التحركات، بدءا بقرارات الحكوصدمة جماعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك