سيقود الحكم الإنكليزي، مايكل أوليفر (41 عاماً)، مباراة منتخب المغرب ونظيره الكندي، في ثمن نهائي كأس العالم 2026، التي ستقام غداً السبت في مدينة هوستن الأميركية، عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت القدس المحتلة.
وهي المباراة الثالثة للحكم الإنكليزي في هذه النسخة من كأس العالم، حيث أدار لقاء هولندا والسويد (5ـ1)، وكذلك مباراة فرنسا والنرويج (4ـ1) في الدور الأول.
وينحدر مايكل أوليفر من آشينغتون، وهي بلدة تقع في أقصى شمال إنكلترا، وقد انغمس في عالم التحكيم منذ نعومة أظفاره.
فهو ابن كلايف أوليفر، الذي كان حكماً في كرة القدم الإنكليزية حتى عام 2009.
وكان والده هو من سمح له لأول مرة بحمل صافرة التحكيم عندما كان عمره 14 عاماً فقط.
ومنذ ذلك الحين، نما لدى مايكل أوليفر شغف كبير بالتحكيم وجعله مهنته.
وبدأ أوليفر، مسيرته في الدوري الإنكليزي الممتاز منذ عام 2010 وأصبح حكماً دولياً منذ عام 2012، وشارك في كأس العالم 2022 التي استضافتها قطر، وقد أدار مباريات خلال بطولة أمم أوروبا 2024.
وفي عام 2010، أصبح أوليفر أصغر حكم في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز، بعمر 25 عاماً و182 يوماً، عندما أدار مباراة برمنغهام سيتي وبلاكبيرن روفرز.
كما يُعتبر أوليفر من أشهر الحكام في العالم خلال السنوات الأخيرة، بعدما أدار أهم مباريات الدوري الإنكليزي، إضافة إلى مباريات القمة في دوري أبطال أوروبا أو أمم أوروبا ويحظى بثقة الاتحادات بحكم أن خبرته الواسعة تُساعده على التعامل مع المباريات والوصول بها إلى برّ الأمان، رغم أنه في السنوات الأخيرة تعرّض لعقوبات بسبب بعض القرارات.
فقد استبعد من إدارة المباريات هذا الموسم لفترة قصيرة، في الدوري الإنكليزي الممتاز، بعد قراره عدم طرد حارس مرمى ميلوول، ليام روبرتس، إثر تدخله العنيف على جان فيليب ماتيتا، لاعب كريستال بالاس، في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنكليزي، وغادر المهاجم الملعب مصاباً، واحتاج إلى 25 غرزة في أذنه اليسرى.
ومن أشهر قراراته التي أثارت جدلاً واسعاً، احتساب ركلة جزاء لنادي ريال مدريد الإسباني في مواجهة يوفنتوس الإيطالي، ضمن إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، والتي مكّنت" الملكي" من التأهل رغم الهزيمة على ميدانه (1ـ3) غير أنه انتصر ذهاباً في تورينو (3ـ0).
وقد تعرّض لتهديدات متكررة عبر منصات التواصل بعد تلك المواجهة، فرضت توفير الحماية له.
كما أدار مباريات في دوريات عربية ولا سيما في السعودية والإمارات، ولكن تم منعه لاحقاً من إدارة المباريات في الدوري الإماراتي، بما أن نادي مانشستر سيتي، يملكه الإماراتي منصور بن زايد آل نهيان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك